قد لا تشارك مشجعة كندية في حركة" الموجة المكسيكية" مرة أخرى، بعدما فقدت هاتفها إثر خطأ فادح خلال إحدى مباريات كأس العالم.
ودأب مشجعو كرة القدم على أداء" الموجة المكسيكية" في المدرجات، وهي حركة جماعية منسقة يقف فيها المتفرجون تباعاً ويرفعون أذرعهم ثم يجلسون، لتشكيل تأثير بصري يشبه الموجة وهي تعبر الملعب.
وفي وقت مبكر من الشوط الثاني لمباراة جنوب إفريقيا وكندا ضمن دور الـ 32 على ملعب" صوفي ستاديوم" في لوس أنجلوس، دفعت نتيجة التعادل السلبي الجماهير إلى القيام بالموجة.
إلا أن مشجعة كانت ترتدي قميص منتخب كندا، وجدت نفسها نادمة بعد أن انزلق هاتفها من يدها.
وكانت المشجعة تجلس في الصف الأمامي من المدرج العلوي وتمسك هاتفها بيدها، قبل أن يسقط مباشرة إلى المدرج السفلي مع نهوضها للمشاركة في الحركة.
وبحسب تقارير صحفية، اختفى الجهاز بين المقاعد ولم تتمكن من استعادته، وسط ذهول من حولها.
وبدت عليها فوراً علامات الصدمة وهي تغطي وجهها بيديها.
والتقطت كاميرات النقل التلفزيوني، بما فيها قناة" آي تي في"، لحظة السقوط، وظهرت ملامح الحسرة بوضوح على وجهها أمام الملايين.
وسرعان ما انتشر المقطع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث علق أحد المتابعين: " موجة مكسيكية خرجت عن السيطرة"، بينما كتب آخر: " لن تقوم بالموجة المكسيكية مرة أخرى".
يُذكر أن كندا، إحدى الدول المضيفة الثلاث لمونديال 2026، حسمت تأهلها إلى دور الـ 16 بفوز قاتل على جنوب إفريقيا بهدف في الوقت بدل الضائع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك