بدأ وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو جولته في الشرق الأوسط.
ففي 24 يونيو/حزيران، استقبله رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان.
وصرحت وزارة الخارجية الأمريكية بأن الهدف من هذه اللقاءات هو إطلاع حلفاء الولايات المتحدة على فوائد مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية.
إلا أن من المتوقع أن يواجه وزير الخارجية الأمريكية استقبالاً باردًا في العواصم العربية.
فقد طالبت الإمارات العربية المتحدة بأن يتضمن الاتفاق مع إيران بندًا يلزم طهران بالامتناع عن مهاجمة جيرانها وتعويضهم عن الدمار الذي لحق بهم منذ بداية الحرب.
وتتركز شكاوى أخرى من دول الشرق الأوسط بشأن مذكرة التفاهم على عدم تناولها برنامج الصواريخ الإيراني، الذي بات يمثل مشكلة رئيسية لجيرانها منذ اندلاع الأعمال القتالية.
بل ويرغب حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط في أن تتوقف طهران عن دعم فصائل وكلائها في المنطقة، والتي تشمل حماس وحزب الله والحوثيين اليمنيين والجماعات الشيعية العراقية.
ولا يزال البند المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني غامضًا.
كما أفادت تقارير بأن بعض القادة العرب يشعرون بالقلق إزاء بند في مذكرة التفاهم ينص على إنشاء صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنمية اقتصادها، بعد الحرب.
وترى الدول العربية أن الإيرانيين قد يستخدمون موارد هذا الصندوق لتعزيز قوتهم العسكرية.
في الوقت نفسه، يشغل حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط مصير مضيق هرمز في مرحلة ما بعد الصراع المسلح.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك