قناة القاهرة الإخبارية - واشنطن وطهران تتفقان على وقف الضربات والاجتماع في الدوحة الثلاثاء المقبل لاستئناف المحادثات العربي الجديد - مدرب المغرب يتحدى هولندا: لا نخشى أي منافس العربي الجديد - استقالة ياسر المسحل من رئاسة الاتحاد السعودي بعد خيبة المونديال الجزيرة نت - موعد مباراة فرنسا ضد السويد في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة قناة الجزيرة مباشر - Putin: Ukrainian forces are retreating on all front lines القدس العربي - محمد صبحي ينفي شائعة دخوله العناية المركزة- (فيديو) العربية نت - مرصعة بـ286 ماسة.. نيمار يشتري ساعة بمليون دولار في كأس العالم روسيا اليوم - إعلام تركي: "قانون تسوية الأزمة الكردية" يستبعد الإفراج عن أوجلان Independent عربية - الأبيض تحت نيران القصف ووالي شمال كردفان يستبعد تكرار تجربة الفاشر قناة الشرق للأخبار - تكلفة اقتصادية باهظة تتحملها إسرائيل.. الارتداد شرقًا مع عبد الله آل يحيى 28-06-2026
عامة

‫ خبير مالي لـ "الشرق": أرباح الربع الثاني ستعزز تداولات وأداء البورصة

الشرق
الشرق منذ 1 ساعة

1. 51 مليار ريال مكاسب جلسة أمس وصعود ثلاثة قطاعات. .خبير مالي لـ" الشرق": أرباح الربع الثاني ستعزز تداولات وأداء البورصة- الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية خلال جلسات الأسبوع الفائت- قطاع البنو...

1.

51 مليار ريال مكاسب جلسة أمس وصعود ثلاثة قطاعات.

خبير مالي لـ" الشرق": أرباح الربع الثاني ستعزز تداولات وأداء البورصة- الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية خلال جلسات الأسبوع الفائت- قطاع البنوك المحرك الرئيسي لتقلبات السوق خلال هذه الفترة- فرص للمستثمرين الجدد وأصحاب النظرة طويلة الأجلأغلق مؤشر بورصة قطر تداولاته، أمس، مرتفعا بواقع 11.

91 نقطة، أي بنسبة 0.

12 %، ليصل إلى مستوى 10293.

72 نقطة.

وتم خلال الجلسة تداول 91 مليونا و370 ألفا و975 سهما، بقيمة 197 مليونا و405 آلاف و532.

875 ريال، عبر تنفيذ 10613 صفقة في جميع القطاعات.

وارتفعت في الجلسة أسهم 17 شركة، فيما انخفضت أسهم 31 شركة أخرى، وحافظت 4 شركات على سعر إغلاقها السابق.

وبلغت رسملة السوق في نهاية جلسة التداول 621 مليارا و240 مليونا و861 ألفا و232.

440 ريال، مقارنة بـ 619 مليارا و730 مليونا و39 ألفا و54.

914 ريال، في الجلسة السابقة.

وفي هذا السياق، قال السيد يوسف بوحليقة محلل أسواق مالية في تصريحات خاصة لـ الشرق إن بورصة قطر شهدت خلال الأسبوع الفائت أداء متقلبا اتسم بارتفاع مستويات الحذر بين المستثمرين، وذلك رغم التحسن النسبي في الأجواء الجيوسياسية عقب الإعلان عن التوصل إلى اتفاق للتهدئة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة والتجارة الإقليمية.

وأوضح أن هذا الأداء يأتي في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج أعمال الشركات المدرجة عن الربع الثاني من عام 2026، والتي ينظر إليها باعتبارها اختبارا حقيقيا لقدرة السوق على استعادة الزخم، خاصة في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن مخاوف التشدد النقدي عالميا وتراجع أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة.

وقال محلل الأسواق المالية إن الأسهم القيادية تعرضت لضغوط بيعية ملحوظة خلال جلسات الأسبوع الفائت، مع اتجاه المستثمرين إلى إعادة تقييم مراكزهم الاستثمارية قبل صدور النتائج المالية المرتقبة.

وأضاف أن السوق يمر بمرحلة من التباين الواضح بين القطاعات، حيث تستفيد بعض الأنشطة المرتبطة بالأولويات الاقتصادية الناشئة من التحولات الحالية، بينما تواجه قطاعات أخرى ضغوطا مرتبطة بارتفاع تكاليف التمويل وتباطؤ وتيرة تنفيذ بعض المشاريع الكبرى.

وأبرز بوحليقة أن قطاع البنوك كان المحرك الرئيسي لتقلبات السوق خلال هذه الفترة، في ظل مخاوف المستثمرين من استمرار دورة أسعار الفائدة المرتفعة وما قد يترتب عليها من تأثيرات على مستويات الإقراض والربحية.

كما ساهمت هذه المخاوف في تراجع المؤشر العام للبورصة وسط حالة من الترقب والحذر.

وأشار إلى أن السبب الرئيسي وراء موجة التراجع الحالية يعود إلى تخوف المستثمرين من استمرار السياسات النقدية المتشددة الرامية إلى احتواء التضخم العالمي، الأمر الذي يرفع تكلفة التمويل ويؤثر على شهية الاستثمار في المشاريع الكبيرة، لا سيما تلك التي تتطلب رؤوس أموال ضخمة وآجالا زمنية طويلة للتنفيذ.

ورغم هذه التحديات، يرى المحلل المالي أن عمليات البيع التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية قد تفتح المجال أمام فرص استثمارية جذابة للمستثمرين الجدد وأصحاب النظرة طويلة الأجل، مؤكدا أن ما يحدث يمثل محطة طبيعية من محطات القلق المرتبطة بدورات الفائدة وليس تحولا جوهريا في الاتجاه العام للسوق.

وأضاف أن قوة الاقتصاد القطري واستمرار الإنفاق على المشاريع الاستراتيجية، إلى جانب متانة المراكز المالية للعديد من الشركات المدرجة، عوامل تدعم فرص التعافي خلال النصف الثاني من العام، خاصة إذا جاءت النتائج المالية متوافقة مع توقعات المستثمرين أو أفضل منها.

وتراجعت قيمة التداولات إلى 197.

50 مليون ريال مقابل 413.

50 مليون ريال يوم الخميس، وبلغت أحجام التداول 91.

41 مليون سهم مقارنةً بـ152.

03 مليون سهم بالجلسة السابقة، ونفذ السوق 10.

63 ألف صفقة، مقابل 29.

74 ألف صفقة يوم الخميس.

وشهدت الجلسة ارتفاعاً بـ3 قطاعات على رأسها الاتصالات بواقع 0.

39%، وتراجع 4 قطاعات في مقدمتها التأمين بـ0.

92%.

وسجل قطاع الصناعة أكبر الخسائر بنسبة تراجع بلغت 3.

29 بالمئة تلاه قطاع الاتصالات بـ 2.

44 بالمئة وقطاع النقل بـ 2.

38 بالمئة.

وعلى مستوى الأسهم، فقد ارتفع سعر 18 سهماً في صدارتها بنك لشا بـ6.

17%، بينما تراجع سعر 32 سهماً على رأسها «مساندة» بـ3.

60%، واستقر سعر 4 أسهم.

وجاء سهم «مسيعيد» على رأس نشاط الكميات بـ13.

88 مليون سهم، وتصدر السيولة سهم بنك لشا بقيمة 30.

99 مليون ريال، عقب إعلان البنك استكماله بنجاح عملية الاستحواذ على كامل رأس المال المصدر لشركة أميديو إير فور بلس المحدودة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك