أفادت تقارير إعلامية أمريكية، بأن إيران والولايات المتحدة قررتا وقف الهجمات المتبادلة والشروع في محادثات فنية غدا الثلاثاء في قطر.
ووفقًا لتقرير نشره موقع" أكسيوس" الإخباري، نقلاً عن مسؤول أمريكي رفيع لم يكشف عن اسمه، فقد اتفقت واشنطن وطهران على وقف الهجمات المتبادلة، والاجتماع بقطر في 30 يونيو/حزيران الجاري لحل خلافاتهما حول مضيق هرمز.
وأوضح مسؤول آخر، أن الجانبين سيمتنعان عن الهجمات" في الوقت الراهن"، وأن" السفن ستتمكن من الإبحار بحرية" بالتزامن مع استمرار المحادثات الفنية، التي عُقدت أولى جولاتها في سويسرا الأسبوع الماضي.
كما أفاد مصدر مطلع على المحادثات، بأن اجتماع الغد كان مقرراً في الأصل بسويسرا لبحث ملفات فنية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، غير أنه نُقل إلى قطر وتحول تركيزه إلى التطورات في مضيق هرمز.
ويأتي ذلك التغيير على خلفية تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران نتيجة الهجمات الأمريكية الأخيرة والرد الإيراني.
في المقابل، أعلن عضو مكتب حفظ ونشر آثار المرشد الإيراني، مهدي فضائلي، في تصريح للتلفزيون، أن إيران لم تشارك في الاجتماع الفني الذي كان مقررا الاثنين، مع الولايات المتحدة.
وأوضح فضائلي أن قرار عدم المشاركة يعود إلى استمرار الهجمات الأمريكية على إيران، وعدم اتخاذ واشنطن خطوات ملموسة للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
وشهد محيط مضيق هرمز خلال اليومين الماضيين مواجهات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، بينما لم يصدر تأكيد رسمي مشترك بشأن موعد استئناف المحادثات.
وفجر الأحد، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" أن مقاتلاتها شنت ضربات استهدفت 10 مواقع عسكرية إيرانية داخل مضيق هرمز وبالقرب منه، ردا على هجوم شنّته إيران بطائرة مسيّرة على الناقلة" كيكو".
بالمقابل، أعلن الحرس الثوري أنه استهدف فجر الأحد، ثماني منشآت رئيسية تابعة للجيش الأمريكي في قاعدة علي السالم بالكويت، وفي مقر الأسطول البحري الخامس في ميناء سلمان بالبحرين.
وفي 18 يونيو توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة التفاهم، تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومستويات التضخم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك