أتلفت لجنة إتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق، بإشراف مجلس القضاء الأعلى، قرابة 240 كيلوغراماً من المواد المخدرة المتنوعة، كانت مضبوطة ومحفوظة لدى قسم الطب العدلي في دائرة صحة البصرة.
وقال رئيس اللجنة، القاضي ياسر فنطيل، اليوم الاثنين، 29 حزيران 2026، إن عملية الإتلاف جرت بالتنسيق مع وزارة الصحة ودائرة الطب العدلي في بغداد، وشملت 239 كيلوغراماً و837 غراماً من المواد المخدرة.
وأضاف أن اللجنة أتلفت أيضاً 1388 قرصاً مخدراً، و202 قنينة تحتوي على مادة الكودايين المخدرة.
وتأتي العملية ضمن إجراءات قضائية وصحية وأمنية تهدف إلى إتلاف المضبوطات بعد استكمال الإجراءات القانونية والفنية الخاصة بها، ومنع إعادة تداولها أو تسربها.
وشددت السلطات العراقية خلال الأشهر الأخيرة إجراءاتها في ملف مكافحة المخدرات، مع تزايد عمليات الضبط والملاحقة، إذ أعلنت وزارة الداخلية في وقت سابق ضبط أكثر من طن من المخدرات خلال الربع الأول من العام، والقبض على آلاف المتهمين بقضايا الاتجار والتعاطي.
تتركز الجهود حول تفكيك شبكات التهريب الدولية والمحلية، وإصدار أحكام قضائية مغلظة بحق كبار التجار.
أبرز التطورات والعمليات الأمنية الأخيرةضبط شحنة حشيشة ضخمة حيث أحبطت المديرية العامة لمكافحة المخدرات عملية ترويج كبرى بضبط 29 كيلوغراماً من مادة الحشيشة والقبض على تاجر خطير بالجرم المشهود باستخدام تقنيات تتبع الإحداثيات الـ GPS.
وأسفر التعاون بين مديرية شؤون المخدرات في ديالى ومديريتي أربيل والسليمانية في إقليم كوردستان عن اعتقال أحد كبار التجار وبحوزته 11.
5 كيلوغراماً من مادة الماريجوانا.
واقع التعاطي ومراكز العلاجتُشير منظمات المجتمع المدني إلى أن العراق يعاني تحديات مجتمعية متزايدة جراء انتشار مواد مثل الكريستال والحشيش والمؤثرات الدوائية.
وتواجه البلاد نقصاً في مراكز التأهيل والمصحات القسرية المخصصة لعلاج المدمنين مقارنة بحجم الظاهرة المتصاعد، وسط دعوات لتوسيع المؤسسات العلاجية وتكثيف حملات التوعية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك