وكالة الأناضول - أردوغان: لا سلام بمنطقتنا دون توقف إسرائيل عن اغتصاب مزيد من الأراضي وكالة الأناضول - قطر وروسيا توقعان مذكرة لإنشاء قناة اتصال بين وزارتي الدفاع الجزيرة نت - إفلات من العقاب وقمع مستمر.. كينيا تحت مجهر المنظمات الحقوقية العربية نت - أفضل 4 هواتف أندرويد لمن لا يريدون الذكاء الاصطناعي وكالة الأناضول - كالاس: قمة الناتو في أنقرة ستكون تاريخية بالفعل DW عربية - فاديفول يبدأ زيارته الأمريكية بلقاء روبيو في واشنطن وكالة الأناضول - أردوغان يدعو الناتو لإنشاء شبكة أمن ودفاع "من تكساس إلى أنقرة" قناة القاهرة الإخبارية - أزمة الرقائق تضرب آبل.. هل تنقذها التكنولوجيا الصينية من الانهيار؟ قناة القاهرة الإخبارية - وداعاً للوقود الأحفوري.. هكذا تخطط مصر لإضاءة أوروبا بالهيدروجين الأخضر الجزيرة نت - شبكة الجزيرة تعيد تنظيم خدمات "الجزيرة مباشر"
عامة

«هرمز»..عقدة التفاهم الأمريكي الإيراني

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

مع تصاعد التوتر بشأن آلية إدارة الملاحة البحرية، يواجه اتفاق وقف النار بين إيران وأمريكا أول اختبار عملي في مضيق هرمز.تنازل قدمته طهران لواشنطنوفيما تقول طهران إنها ستضمن عبور السفن التجارية وتتمس...

مع تصاعد التوتر بشأن آلية إدارة الملاحة البحرية، يواجه اتفاق وقف النار بين إيران وأمريكا أول اختبار عملي في مضيق هرمز.

تنازل قدمته طهران لواشنطنوفيما تقول طهران إنها ستضمن عبور السفن التجارية وتتمسك بتنظيم المرور عبر مسارات توافق عليها، تلجأ شركات الشحن إلى طرق بديلة قرب السواحل العُمانية تجنباً للمخاطر الأمنية واحتمال التعرض للعقوبات الأمريكية، بحسب ما نقلت «CNN».

وكان الحرس الثوري الإيراني، حذر الخميس الماضي، السفن المارة عبر مضيق هرمز، من أنها «إذا حاولت العبور من دون إذننا، أو خارج المسار المحدد، فإنها تتحمل مسؤولية أي عواقب قد تترتب على ذلك».

وجاء التحذير بعد أيام من التوتر في المضيق ومحيطه، وعقب تعرض سفينتين تجاريتين لهجمات، فيما بدأت أعداد متزايدة من السفن باستخدام «المسار الجنوبي» القريب من السواحل العُمانية لتجنب الإشراف الإيراني.

وتنص مذكرة التفاهم على أن تبذل إيران أفضل جهودها لضمان المرور الآمن للسفن التجارية عبر «هرمز»، وهو ما اعتبرته الشبكة الأمريكية «أبرز تنازل قدمته طهران للولايات المتحدة».

لكن إيران تؤكد أن إعادة فتح المضيق لا تعني التخلي عن السيطرة عليه، إذ ينص بند بصياغة فضفاضة في الاتفاق على أن تعمل إيران وسلطنة عمان معاً على «تحديد آلية الإدارة المستقبلية» للمضيق، ما يمنح طهران دوراً رسمياً في تنظيم حركة الملاحة.

ومع هذا التوتر، باتت هناك 3 مسارات رئيسية لعبور السفن داخل هرمز وهي: المسار الجنوبي بمحاذاة المياه العُمانية، المسار الأوسط الذي كان مستخدماً قبل الحرب، والمسار الشمالي الذي تسيطر عليه إيران.

ويضع هذا الواقع مشغلي السفن أمام خيارات معقدة بشأن الطريق الذي ينبغي سلوكه.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة Marisks ديميتريس مانياتيس، إن «كل ذلك يخلق حالة من الارتباك بالنسبة للملاحة الآمنة في تلك المياه»، مضيفاً أن «البيئة الحالية شديدة الخطورة».

ورغم التحذيرات الإيرانية، تشير البيانات إلى أن عدداً متزايداً من السفن بدأ يعتمد المسار الجنوبي، ووفقاً لشركة Windward المتخصصة في الاستخبارات البحرية، وعبرت الخميس 18 سفينة المضيق إلى داخل الخليج و45 سفينة إلى خارجه، فيما استخدم أكثر من نصف السفن المغادرة للخليج المسار الجنوبي القريب من سلطنة عمان.

وأظهرت بيانات خدمة تتبع السفن MarineTraffic أن ناقلتين للنفط وناقلتين للغاز الطبيعي المسال وسفينة حاويات استخدمت هذا المسار الأحد أثناء توجهها إلى موانئ الخليج.

لكن استمرار الغموض بشأن المسار الآمن يعقّد عودة حركة التجارة إلى مستوياتها الطبيعية قبل الحرب، وفق CNN.

فإذا اختارت السفن المسارات غير الخاضعة لإيران، فإنها تخشى التعرض لهجمات، أما إذا استخدمت المسار الذي يسيطر عليه الحرس الثوري، فإنها تخشى التعرض لعقوبات غربية إذا انهار الاتفاق مستقبلاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك