كانت تيانا تايلور من أبرز الفائزين، أمس الأحد، في حفل توزيع جوائز شبكة" بلاك إنترتينمنت" (BET) التلفزيونية، التي تكرّم الممثلين والمغنين ونجوم الرياضة من أصول أفريقية.
وحصدت ممثلة فيلم" وان باتل آفتر أنذر" (One Battle After Another) أو" معركة تلو الأخرى" أربع جوائز، بينها جائزة" أيقونة العام" الفخرية غير التنافسية التي قدمتها لها المغنية جانيت جاكسون.
كما فازت بجوائز" رائدة الموضة"، و" أفضل ممثلة"، و" مخرجة العام للأفلام" عن الفيلم القصير" إسكيب روم" (Escape Room) أو" غرفة الهروب".
ولم تكن تايلور، الحائزة على جائزة" غولدن غلوب"، تعلم مسبقاً أن جاكسون ستكون من ستسلمها الجائزة، إذ أبقى منظمو الحفل الأمر سراً حتى عنها.
وما إن صعدت إلى المسرح لتسلم الجائزة حتى هتفت: " يا إلهي.
لم يخبروني أن جانيت ستكون هنا.
وعندما أخبرتني كيلاني بأن جانيت موجودة، تساءلت: هل هذه هي المفاجأة؟ لم أكن متأكدة".
واستهلت تيانا تايلور كلمتها بتوجيه الشكر إلى جاكسون، ووصفتها بأنها" أكبر مصدر إلهام" في حياتها.
وأضافت: " أحبك كثيراً.
شكراً لأنك كنتِ ترينني دائماً.
شكراً على كل رسالة، وكل عناق، وكل حديث.
الجميع يعرف مقدار حبي لك.
مجرد حضورك للاحتفال معي يعني لي الكثير، ولا أستطيع وصف ما أشعر به".
وتطرقت تيانا تايلور إلى مسيرتها الفنية الممتدة لعشرين عاماً، موضحةً أنها تساءلت في البداية إن كان ينبغي لها أن تشعر بالحرج من حمل لقب" أيقونة العام".
واستدركت: " لكن لا.
لقد عملت بجد طوال 20 عاماً من أجل هذه اللحظة.
لذلك لا أتقبل ما حققته بغرور، بل بامتنان.
وخلال هذا العام وحده، واصلت تقديم نفسي للعالم بصفتي فنانة وممثلة ومخرجة ومصممة رقصات ومديرة إبداعية ومنسقة أزياء ومصممة وكاتبة ومنتجة وطاهية".
في إشارة إلى تجربتها التي لاقت انتشاراً واسعاً في معهد فنون الطهي، وإلى أنها" تخرجت في سبتمبر/ أيلول الماضي".
وأكدت تايلور أن جزءاً كبيراً من مسيرتها المهنية أمضته في بناء أحلامها، مع مساعدة الآخرين على تحقيق أحلامهم أيضاً، لأنها تؤمن بأن النجاح يتسع للجميع.
وأضافت: " كنت أشارك الآخرين مما أملك ليتمكنوا هم أيضاً من النجاح، ليس لأنني مضطرة، بل لأن هذه طبيعتي.
وهذا، برأيي، هو المعنى الحقيقي لأن تكون أيقونة.
فهذه الصناعة قد تكون قاسية، وتعلمنا التنافس، لكنني لم أؤمن يوماً بأن نجاحي يجب أن يكون على حساب نجاح الآخرين".
وتابعت: " إذا كنت أعرف شيئاً، فعلي أن أعلمه.
وإذا فتحت باباً، فعلي أن أبقيه مفتوحاً لغيري.
وإذا امتلكت منصة، فعلي أن أفسح المجال لصوت آخر.
فالعظمة لا تُقاس بعدد من يقفون تحتك، بل بعدد من يقفون إلى جانبك لأنك مددت لهم يد العون.
هذا هو الإرث الوحيد الذي أهتم به".
كما وجهت الشكر إلى والديها وابنتيها، جوني ورو، قائلة: " إذا تذكرني الناس يوماً بوصفي أيقونة، فأرجو أن تتذكراني دائماً بوصفي المنزل الذي تلجآن إليه.
أحبكما كثيراً.
وآمل أن تكونا تشاهدانني الآن، لا منشغلتين بهاتفيكما كعادتكما".
وتصف شبكة" بلاك إنترتينمنت" هذه الجائزة بأنها تكريم لمن قدموا إسهامات في مجالات الموسيقى والترفيه والتأثير المجتمعي.
وأُقيم الحفل على مسرح" بيكوك" في لوس أنجليس، وبثته الشبكة مباشرة إلى جانب عدد من القنوات المملوكة لشركة" باراماونت".
وقدم الممثل الكوميدي دروسكي الحفل الذي تضمن عروضاً لكل من كاردي بي، وراي، وتي.
آي، وكيلاني، ودوتشي، ودون توليفر.
وفازت أيضاً سيلفيا رون، المسؤولة التنفيذية في قطاع الموسيقى، بجائزة" الأيقونة المثالية" التي تُمنح لشخصيات تترك أثراً دائماً طوال مسيرتها المهنية في قطاع الترفيه ومجتمع السود.
وتُعد رون، التي تتمتع بخبرة تمتد إلى 50 عاماً في قطاع الموسيقى، أول امرأة سوداء تشغل مناصب تنفيذية رفيعة في عدد من شركات التسجيلات الشهيرة.
وفازت كاردي بي بجائزة" أفضل فنانة هيب هوب"، فيما حصدت لورين هيل جائزة" الأيقونة.
الأسطورة الحية"، التي مُنحت للمرة الأولى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك