قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis: The Dimensions of Netanyahu and Katz's Declaration That the Israeli Army Will ... قناة القاهرة الإخبارية - السر وراء ركوع "آبل”.. وظهور "غاز المستقبل" في مصر| المراقب قناة الجزيرة مباشر - نافذة من لبنان | مسيّرات الاحتلال تخترق أجواء لبنان وغموض رسمي بلبنان حول "البلدات التجريبية" قناة الشرق للأخبار - خطوة قطر.. اجتماع يجمع أمريكا وإيران لصياغة اتفاق التهدئة الشامل قناة التليفزيون العربي - إيران تنفي أي اجتماعات فنية مقررة هذا الأسبوع وتكشف عن مشاورات مستمرة مع قطر وكالة الأناضول - أردوغان: لا سلام بمنطقتنا دون توقف إسرائيل عن اغتصاب مزيد من الأراضي وكالة الأناضول - قطر وروسيا توقعان مذكرة لإنشاء قناة اتصال بين وزارتي الدفاع الجزيرة نت - إفلات من العقاب وقمع مستمر.. كينيا تحت مجهر المنظمات الحقوقية العربية نت - أفضل 4 هواتف أندرويد لمن لا يريدون الذكاء الاصطناعي وكالة الأناضول - كالاس: قمة الناتو في أنقرة ستكون تاريخية بالفعل
عامة

قرار إسرائيل احتكار صلاحيات إدارة الحرم الإبراهيمي في الخليل يؤجج التوترات

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 ساعة

ويعدّ الحرم الإبراهيمي، كما يسميه الفلسطينيون، أو كهف البطاركة بالنسبة للإسرائيليين، موقعا مقدسا لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، ويُعتقد أنه يضم قبور شخصيات توراتية بينها النبي إبراهيم. وهو يعكس منذ ...

ويعدّ الحرم الإبراهيمي، كما يسميه الفلسطينيون، أو كهف البطاركة بالنسبة للإسرائيليين، موقعا مقدسا لدى اليهود والمسيحيين والمسلمين، ويُعتقد أنه يضم قبور شخصيات توراتية بينها النبي إبراهيم.

وهو يعكس منذ زمن طويل التنافس على الرواية والملكية في الخليل، أكبر مدن الضفة الغربية المحتلة.

يقع الحرم الإبراهيمي داخل منطقة تخضع لإجراءات أمنية مشددة، يعيش فيها نحو 40 ألف فلسطيني إلى جانب قرابة 200 عائلة من المستوطنين الإسرائيليين، لكن في ظل أنظمة منفصلة للحركة والأمن.

ذلك أن السلطات الإسرائيلية نصبت حواجز ونقاط تفتيش وبوابات وتسيّر دوريات في شوارع رئيسية في المنطقة، متذرعة بمخاوف أمنية.

ولا يُسمح للفلسطينيين الذين لا يقيمون في المنطقة الخاضعة للقيود بالدخول إليها بحريّة.

وكان وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموطريتش أعلن أخيرا أن إدارة الموقع، بما يشمل صلاحيات التخطيط والبناء، ستُنقل إلى السلطات الإسرائيلية، في تحول كبير أثار قلق الفلسطينيين وقوبل بترحيب المستوطنين الإسرائيليين.

يقول نيتسان (36 عاما)، وهو من سكان مستوطنة كريات أربع ويعمل موظفا في هيئة المنتزهات الإسرائيلية، لوكالة فرانس برس" إنه مكان ينبغي للبشرية جمعاء أن تزوره لتشكر الله".

وأضاف من دون ذكر اسمه كاملا" نحن نزور هنا، نوعا ما، آباءنا".

لكن بالنسبة إلى كثير من الفلسطينيين الذين يعيشون في ظل هذا الموقع، فإنه بات يرمز إلى التشديد المستمر للسيطرة الإسرائيلية على مدينة تعيش فيها جماعتان على مقربة إحداهما من الأخرى، لكن في عالمين مختلفين تماما.

يقول عيسى عمرو الذي يعيش قرب مبان يحتلها مستوطنون" نشعر أننا نعيش في سجن كبير في الخليل: الحواجز تقيّد الحركة، لذلك لا يستطيع أحد من الخارج الوصول إلى منازلنا".

ومع مرور الوقت، أغلقت متاجر فلسطينية كثيرة في البلدة القديمة، وبات الشارع الذي كان نابضا بالحياة وتحده مبان حجرية قديمة، خاليا.

وأطلع عمرو فرانس برس على تسجيل مصور يظهر رجالا يلقون الحجارة على نوافذ منزله، قائلا إنهم إسرائيليون أبلغوه أنهم جاؤوا للاستيلاء على منزله.

وأضاف أنه يتعرض كثيرا لمضايقات من مستوطنين وجنود إسرائيليين.

قسّمت اتفاقيات أوسلو التي أُبرمت في تسعينيات القرن الماضي بين الإسرائيليين والفلسطينيين الضفة الغربية إلى مناطق تخضع لسيطرة كل من الطرفين.

وبعد سنوات، في العام 1997، أصبحت الخليل المدينة الفلسطينية الوحيدة في الضفة الغربية التي تضم منطقة خاضعة مباشرة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية، وتُعرف باسم" إتش 2"، وتشمل الحرم الإبراهيمي.

كذلك، قُسّم الحرم نفسه إلى منطقة لليهود وأخرى للمسلمين، ولكل منهما مدخل منفصل.

يقول آرون مرواني، عضو المجلس البلدي في مستوطنة كريات أربع الإسرائيلية، لفرانس برس" سابقا، كان أي بناء صغير هنا يحتاج إلى تدخل رئيس الوزراء".

ويضيف مرواني (35 عاما) الذي اعتاد زيارة الموقع كل سبت منذ طفولته" لكن شيئا فشيئا أصبح الأمر أسهل".

ولا يعتقد نيتسان أن التعايش بين الإسرائيليين والفلسطينيين ممكن في الخليل، ويفضّل مزيدا من الفصل.

وقال" من الصعب عليّ أن أعيش مع هؤلاء الجيران.

الفلسطينيون لا يريدوننا هنا".

ويرى على غرار إسرائيليين آخرين أن الوجود اليهودي في الخليل هو عودة إلى مدينة ذات جذور تاريخية عميقة.

وكانت المدينة تضم جماعة يهودية غادرتها بعد أحداث عنف عام 1929، عقب هجوم للعرب أسفر عن مقتل نحو 70 يهوديا.

وعزّزت اعتداءات أخرى في ثلاثينيات القرن الماضي تلك الحادثة في الوعي العام الإسرائيلي.

وفي العام 1994، شهد المكان مزيدا من إراقة الدماء، عندما قتل المستوطن الإسرائيلي-الأميركي باروخ غولدشتاين 29 مصلّيا فلسطينيا مسلما في الموقع.

وباستثناء القدس الشرقية، يعيش نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، إضافة الى أكثر من 500 ألف إسرائيلي يقيمون في مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وفي الخليل، يقول بعض ممثلي المستوطنين الإسرائيليين إنهم يريدون أن تُوضع المدينة بالكامل تحت السيطرة الإسرائيلية.

ومن بين هؤلاء يشاي فليشر، الإسرائيلي-الأميركي، الذي يعمل متحدثا باسم المستوطنين في الخليل" نودّ أن نشهد إلغاء أوسلو ووضع هذه المدينة تحت السيطرة الإسرائيلية".

وأضاف" هذا لا يعني أنهم لا يستطيعون أن يكون لهم رئيس بلدية عربي وثقافتهم العربية الخاصة، لكن سيكون الأمر أشبه بحي صيني داخل إسرائيل الكبرى".

لكن الفلسطينيين الذين تحدثت إليهم فرانس برس قالوا إنهم يخشون طردهم بالكامل.

ويقول مدير الحرم الإبراهيمي معتز أبو سنينة لفرانس برس إن قرار سموطريتش جزء من توجّه أوسع.

ويوضح كيف تم" الاستيلاء تدريجيا على الحرم الإبراهيمي، ومزيد من تهويد المكان وطمس طابعه الإسلامي والديني".

وبالنسبة لعيسى عمرو، المشكلة تتجاوز الموقع الديني.

ويقول" هذا يعني أننا نعيش في مدينتنا نفسها تحت القانون العسكري، بينما يعيش الإسرائيليون تحت القانون المدني".

ويضيف" إنه نظام فصل عنصري، ومزيد من العزل، ومزيد من السرقة، ومزيد من التطهير العرقي".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك