فرانس 24 - ألمانيا: خمسة قتلى في هجوم بإطلاق نار شمال البلاد واعتقال المشتبه به روسيا اليوم - بيسكوف ينفي نقل لوكاشينكو رسائل من زيلينسكي إلى بوتين فرانس 24 - البرزايل ضد اليابان في كأس العالم: موعد المباراة والقنوات الناقلة قناة الغد - قلق متصاعد.. هل يتكرر سيناريو تمرد حزب الشاي الجمهوري مع الديمقراطيين؟ روسيا اليوم - ترامب: إيران طلبت اجتماعا وسيعقد غدا في الدوحة فرانس 24 - موجة حر قياسية تجتاح أوروبا.. فرنسا تسجل ألف وفاة فوق المعدل الطبيعي خلال موجة الحر قناة القاهرة الإخبارية - سقوط الرؤوس الكبيرة.. من أعطى الضوء الأخضر لتصفية النفوذ القديم في العراق؟ قناة الغد - العراق.. توجيهات حكومية بإيداع الأموال المستردة رسميًا فرانس 24 - الصلع بين الرجال في فرنسا.. هاجس يؤرق الساعين إلى تحسين المظهر - في عمق الحدث - فرانس 24 قناة القاهرة الإخبارية - كيف يحاول الموساد تفكيك الجبهة الداخلية لقرى الجنوب اللبناني؟
عامة

ذكرى سقوط قرطبة.. كيف فقد المسلمون عاصمة الأندلس بعد خمسة قرون من المجد؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين

في مثل هذا اليوم 29 يونيو 1236م، الموافق 23 شوال 633هـ، سقطت مدينة قرطبة، حاضرة الخلافة الأموية في الأندلس، في يد الملك فرناندو الثالث ملك قشتالة، في واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في تاريخ الأندلس، بع...

في مثل هذا اليوم 29 يونيو 1236م، الموافق 23 شوال 633هـ، سقطت مدينة قرطبة، حاضرة الخلافة الأموية في الأندلس، في يد الملك فرناندو الثالث ملك قشتالة، في واحدة من أكثر المحطات تأثيرًا في تاريخ الأندلس، بعدما ظلت المدينة لقرون طويلة مركزًا للحضارة الإسلامية والعلم والثقافة في أوروبا.

قرطبة.

عاصمة الحضارة الإسلاميةمنذ أن اتخذها الأمويون عاصمة لدولتهم في الأندلس، تحولت قرطبة إلى واحدة من أعظم مدن العالم في العصور الوسطى، واشتهرت بجامعها الكبير، ومكتباتها الضخمة، ومدارسها، وعلمائها في الطب والفلك والفلسفة والرياضيات، حتى أصبحت قبلة للعلماء والطلاب من مختلف أنحاء أوروبا.

صراعات داخلية مهدت للسقوطجاء سقوط قرطبة بعد سنوات من الانقسام السياسي الذي ضرب الأندلس عقب انهيار دولة الموحدين، حيث تنازع أمراء المسلمين السلطة، وظهرت دويلات متفرقة، كان أبرز قادتها محمد بن يوسف بن هود، الذي أعلن استقلاله في شرق وجنوب الأندلس عام 1228م، في الوقت الذي كان فيه محمد بن الأحمر يؤسس نفوذه في مناطق أخرى.

واستغل فرناندو الثالث هذا الانقسام، ففرض حصارًا طويلًا على قرطبة، بينما انشغل ابن هود بصراعه مع ابن الأحمر، ولم يستجب لاستغاثات أهل المدينة أو يرسل جيشًا لإنقاذها، رغم أن المؤرخين يؤكدون أن الفرصة كانت لا تزال قائمة لفك الحصار.

استمر الحصار عدة أشهر حتى أنهك سكان المدينة، ومع نفاد المؤن واستحالة المقاومة، اضطر أهل قرطبة إلى التسليم.

وغادر المسلمون المدينة حاملين ما استطاعوا من متاعهم، تاركين خلفهم واحدة من أعظم مدن الحضارة الإسلامية.

ورغم مطالبة بعض قادة جيش قشتالة بقتل السكان، رفض فرناندو الثالث ذلك، مفضلًا الحفاظ على المدينة وما تضمه من مبانٍ وآثار وكنوز معمارية، لتدخل قرطبة تحت الحكم القشتالي بعد أكثر من خمسة قرون من الحكم الإسلامي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك