وقّعت جامعة البحرين للتكنولوجيا (UTB) مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة «رائدات» لتقنية المعلومات لتأسيس إطار عمل مشترك.
يهدف هذا التعاون إلى تعزيز مجالات ريادة الأعمال والابتكار في المملكة، حيث تأتي هذه الشراكة لدعم «رؤية البحرين 2050»، وتأكيداً لدور الجامعة كصرح أكاديمي رائد في تعليم الهندسة وإدارة الأعمال والتكنولوجيا، ومحرك أساسي لتمكين الشباب والنمو المستدام.
وقام بتوقيع الاتفاقية كل من الدكتور حسن الملا رئيس الجامعة، والسيد عبيدلي العبيدلي الرئيس التنفيذي للشركة، واضعين بذلك خارطة طريق لتطوير مخرجات ريادة الأعمال، ودعم المشاريع الناشئة التي يقودها الطلبة، وتقوية منظومة الابتكار في البحرين.
ويتركز التعاون بين الطرفين على تحقيق عدة أهداف استراتيجية مصممة لجسر الفجوة بين التعليم الأكاديمي وتأسيس المشاريع في الواقع العملي، ويشمل ذلك دعم المشاريع الطلابية الناشئة من خلال التوجيه والإرشاد والتحقق من الجاهزية وجدوى السوق والتسويق التجاري والتصاريح التجارية في المراحل الأولى، مع دمج مكونات عملية وموجهة نحو السوق في برنامج تطوير ريادة الأعمال الخاص بالجامعة، فضلاً عن بحث إمكانية إنشاء مركز متخصص لحاضنات الابتكار وتأسيس الأعمال، وتقديم دورات تدريبية مكثفة حول الإبداع والابتكار والقطاعات الناشئة، إلى جانب ربط طلبة الجامعة بشبكة شركاء وموجهين وخبراء التكنولوجيا التابعين لشركة «رائدات».
وأكد الدكتور حسن علي الملا أن هذه المذكرة تعكس التزام الجامعة الراسخ بتبني ثقافة ريادة الأعمال والابتكار، وضمان تزويد الطلبة بالمهارات اللازمة للتميز والنجاح في ظل اقتصاد قائم على المعرفة.
من جانبه، صرح السيد عبيدلي العبيدلي بأن هذا التعاون يمثل خطوة هامة لتمكين الشباب ورواد الأعمال من النساء في البحرين، والعمل معاً لتحويل الأفكار الطموحة إلى مشاريع حقيقية تدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.
وتجسد هذه المذكرة الرؤية المشتركة بين الطرفين للنهوض بالمنظومة الريادية وتمكين الطاقات الشبابية.
وفي سياق متصل، تحرص جامعة البحرين للتكنولوجيا على تقديم تعليم عالي الجودة وبتكلفة ميسرة لضمان إتاحة الفرص لجميع الطلبة، مستفيدة من التنوع الثقافي في بيئتها الأكاديمية لبناء مشاريع قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
وتستند الجامعة في هذا التعاون إلى رصيد قوي من الاعتمادات والاعترافات المحلية والدولية التي تضمن توافق برامجها مع المعايير العالمية والخطط الوطنية، لتقدم من خلال شراكاتها الاستراتيجية مع قطاعات الصناعة والمؤسسات المهنية تجربة عملية تتيح للطلبة انتقالاً سلساً من مقاعد الدراسة إلى سوق العمل، مستمرة بذلك في رفد المملكة بقادة المستقبل القادرين على قيادة قطار الابتكار والتقدم الوطني.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك