مؤسسة حمد الطبية تطلق خدمات متقدمة لتشخيص حساسية الأطفال من عمر 6 أشهرأعلنت مؤسسة حمد الطبية عن إطلاق خدمتين تخصصيتين جديدتين في مجال حساسية الأطفال، تشملان اختبارات حساسية الجلد لتحديد مسببات الحساسية الغذائية والبيئية بدقة، واختبارات التحدي الغذائي والدوائي التي تُعد معيارًا عالمياً معتمداً لتأكيد أو استبعاد الحساسية تحت إشراف طبي متخصص.
وتُقدَّم هذه الخدمات في عيادات الأطفال بمركز الرعاية الطبية اليومية، بهدف تعزيز دقة التشخيص المبكر، وتحسين جودة الرعاية التخصصية المقدمة للأطفال، والحد من المضاعفات المرتبطة بالحساسية.
وتعتمد الخدمتين على وسائل تشخيصية أكثر دقة وتخصصاً في مجال حساسية الأطفال، حيث تسهم في التشخيص المبكر، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالحساسية، ودعم الخطط العلاجية المناسبة لكل حالة، إلى جانب مساعدة الأسر وإرشادهم حول سبل التعامل مع الحالات التحسسية لدى الأطفال، وخطط الطوارئ المرتبطة بها.
تستقبل العيادة التحويلات من المراكز الصحية، ومستشفيات مؤسسة حمد ومراكز طوارئ الأطفال من عمر 6 أشهر إلى 14 عامًا، حيث توفر خدمات التشخيص المبكر والمتابعة التخصصية من خلال فريق طبي متعدد التخصصات في مجال حساسية الأطفال.
توفر خدمة اختبار الحساسية للجلد تقييماً دقيقاً لحساسية الأطعمة والعوامل البيئية لدى الأطفال، وتعد من الأدوات الأساسية المستخدمة في تشخيص أمراض الحساسية، حيث تساعد الأطباء على تحديد مسببات الحساسية على نحو أكثر دقة عند دمجها مع التقييم السريري والفحوصات المخبرية، كما يسهم التشخيص المبكر والدقيق في الوقاية من التفاعلات التحسسية والمهددة للحياة مثل الحساسية المفرطة، إلى جانب تقديم الدعم للأسر والمدارس بخطط واضحة للتعامل مع الحالات الطارئة.
أما الخدمة الثانية، فهي عيادة اختبار التحدي الغذائي والدوائي للأطفال.
تساعد اختبارات التحدي الغذائي في إعادة تقييم بعض حالات حساسية الأطعمة لدى الأطفال، حيث يمكن بعد التقييم الطبي المناسب، إعادة إدخال بعض الأطعمة في الوجبات الغذائية لدى عدد من الأطفال بصورة آمنة بعد أن كان يتم تجنبها ضمن الوجبات.
وفيما يتعلق بالحساسية الدوائية، توفر العيادة اختبارات متخصصة للحساسية الدوائية، بما في ذلك تأكيد حالات حساسية البنسلين، حيث وجدت الدراسات العالمية أنه عند إجراء التقييم التخصصي الدقيق للمرضى الذين تم تشخيصهم بأنهم يعانون من “حساسية البنسلين” فقد ظهر أن نسبة كبيرة منهم لا يعانون فعليًا من الحساسية، ما يؤكد أهمية إعادة تقييم هذه الحالات كخطوة مهمة لتحسين استخدام المضادات الحيوية وتجنب العلاجات غير المناسبة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك