طفل فلسطيني يلعب كرة القدم بدون أطراف ويحلم بقدم صناعيةرغم الحصار وتداعيات الحرب على قطاع غزة، ما زال الأمل في نفوس الأطفال، الذين يواجهون الواقع الأليم برغبة في النجاح والتغيير، كالطفل محمد شعبان الذي فقد أطرافه.
29.
06.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1d/1114807417_0: 0: 3640: 2048_1920x0_80_0_0_769fb63e4159dec2565bdae760b6e999.
jpg.
webpفي مدينة غزة وبمنطقة شهدت دمارا كبيرا خلال الحرب، تعرضت عائلة شعبان لقصف طال منزلها وقتل عدد من أفراد الأسرة، وفقد الطفل محمد أطرافه وذراعه اليمنى، ويعيش محمد مع والدته في خيمة النزوح.
وعلى وقع مباريات كأس العالم، وجد محمد الإثارة والرغبة في لعب كرة القدم، وحوَّل المساحة الضيقة داخل الخيمة إلى ملعب صغير للعب كرة القدم، فقد وجد ما يجعله يتمسك بالأمل، رافضًا أن يستسلم للواقع الذي يعيشه في غزة.
ويضيف محمد: " أحلم بحضور كأس العالم لأنني شغوف بكرة القدم، وأطمح إلى الفوز بكأس العالم مستقبلًا، أريد السفر إلى الدول الداعمة لغزة لتركيب أطراف صناعية، لأصبح قادرًا على اللعب مع أصحابي وتحقيق حلمي بالفوز بكأس العالم".
وتشير والدة الطفل محمد، سندس شعبان في حديث لـ" سبوتنيك"، إلى أن" حكاية محمد مع كرة القدم بدأت عندما كان يلعب مع صاحبه، ورأى أنه يجيد اللعبة، فاستمر في ممارسة كرة القدم يوميًا، حيث كان يذهب إلى صاحبه ويأخذ الكرة ليلعب بها في الخيمة"، وتضيف: " أصبح ابني يحمل طموحات كبيرة رغم حالته ومعاناته، ووجد في كرة القدم فرحا وأملا في تغيير واقعه الصعب".
وتتابع: " نعيش الآن في خيام بعد أن دمّر الاحتلال بيوتنا، ويعاني محمد كثيرا من العيش في الخيمة، حيث يعاني أولاً من غياب الحمّامات المناسبة، وثانياً لأننا قريبون من المناطق الصفراء ومن الجيش الإسرائيلي، مما لا يسمح له بالخروج واللعب بين الخيام، وأنا كوالدته، بدأت أشجعه وشاركته اللعب، وأمسك الكرة معه لألعبه، وحافظت على تشجيعه المستمر لهذه الهواية، ولم أحرِمه منها، وأتمنى أن يصبح محمد مشهوراً في لعبة كرة القدم، وأن يكون ضمن المشاركين في كأس العالم، رغم فقدانه أطرافه ويده اليمنى".
من جهته، يقول مدير مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في غزة، علاء سكافي في حديث لـ" سشبوتنيك": " حالة الطفل شعبان تجسد واقعا قاسيا يتقاسمه آلاف الأطفال في القطاع، وهم يحاولون مواجهة واقع أكبر من أعمارهم وأصعب من قدرتهم على التغلب عليه".
ويضيف: " يمارس الكثير من الأطفال في قطاع غزة كرة القدم رغم الظروف الصعبة، مما يدل على قوة إرادتهم وتأكيدهم على أن حقهم في اللعب والرفاهية هو حق أصيل، ونطالب المنظمات الدولية المعنية بحقوق الأطفال بحمل رسائل هؤلاء الأطفال ودعمهم من خلال إنشاء مراكز ومساحات آمنة لممارسة حقهم في اللعب، بالإضافة إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه والضغط عليه لوقف الانتهاكات بحق الأطفال".
ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلفتها الحرب، فمنهم من قتل أو أصيب أو بترت أطرافه، وتبين التقديرات الطبية والتقارير الصادرة عن المنظمات الدولية أن الحرب الأخيرة على غزة خلفت آلاف الجرحى الذين اضطر الأطباء لبتر أطرافهم سواء كانت علوية أو سفلية لإنقاذ حياتهم.
feedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0: 0: 720: 720_100x100_80_0_0_4b33345370b23ca86627560a3f0cc35a.
jpg.
webphttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/07ea/06/1d/1114807417_455: 0: 3186: 2048_1920x0_80_0_0_f0a14124bb4e492567c3f539c9106eb8.
jpg.
webpأخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, طفل, بتر, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Ajwad Jradatطفل فلسطيني يلعب كرة القدم بدون أطراف ويحلم بقدم صناعيةمراسل وكالة" سبوتنيك" في فلسطينرغم الحصار وتداعيات الحرب على قطاع غزة، ما زال الأمل في نفوس الأطفال، الذين يواجهون الواقع الأليم برغبة في النجاح والتغيير، كالطفل محمد شعبان الذي فقد أطرافه وذراعه اليمنى بسبب الحرب، لكنه يلعب كرة القدم ويتمسك بحلمه بالمستقبل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك