ضربت هزة قوية مناطق من كراكاس ولا غويرا صباح الإثنين، عند الساعة 07: 00 بالتوقيت المحلي (11: 00 بتوقيت غرينتش)، وفق ما أفاد صحفيون في وكالة فرانس برس، بعد نحو خمسة أيام من هزات سابقة.
وأسفرت الكارثة في فنزويلا عن مقتل 1450 شخصًا حتى الآن، إلى جانب تضرر عدد كبير من المباني؛ إذ دُمّر 774 مبنى، دُمّر 189 منها بالكامل، بحسب المصدر الرسمي.
وقدّرت الأمم المتحدة عدد المفقودين بنحو 50 شخصًا، فيما يرى خبراء أن فرص العثور على ناجين تتضاءل مع مرور الوقت.
يأتي هذا في وقت تسابق فيه فرق الإنقاذ الزمن للبحث عن المزيد من الناجين من الزلزالين القويين اللذين ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، في حين اقترب عدد القتلى جراء الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا يوم الأربعاء من 1500 شخص.
وتوافدت فرق الإنقاذ الأجنبية على ولاية لا جوايرا، وهي الولاية الأكثر تضررا في بلد غارق منذ فترة طويلة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة.
وانهارت عشرات المباني لتتحول إلى أكوام من الرمل والأنقاض في هذه الولاية الساحلية التي تبعد بنحو 40 كيلومترا من شمال كراكاس.
وقالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، بعد إعلانها تشكيل لجنة رئاسية ستحدد مدى صلاحية المباني للسكن" جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة.
تم اليوم (الأحد) انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات.
نتحلى دائما بالأمل".
وأضافت بينما كانت محاطة بعدد من الوزراء إنه تقرر تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع آخر، وأن إمدادات الكهرباء في لا جوايرا عادت بنسبة 75 بالمئة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك