وجّه الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد التهنئة إلى السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والقوات المسلحة والشرطة المصرية والشعب المصري العظيم وجميع شركاء ثورة 30 يونيو من القوى الوطنية أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني، بمناسبة الذكرى الـ١٣ لثورة ٣٠ يونيو المجيدة.
وأضاف الدكتور السيد البدوي شحاتة فى بيان أصدره صباح اليوم، أن الوفد وهو يحيي ذكرى ثورة 30 يونيو، لا يمكن أن ينسى أن الطريق إلى هذا اليوم العظيم بدأ بتأسيس جبهة الإنقاذ الوطني في حزب الوفد يوم ١٩ نوفمبر ٢٠١٢ والتي جمعت كل رموز الحركة الوطنية والقوى المدنية ثم كان اجتماعها الثاني أيضًا في حزب الوفد يوم الخميس ٢٢ نوفمبر لمواجهة الإعلان الدستوري وهو إعلان التمكين لحكم جماعة الإخوان لتغيير الهوية المصرية.
وتابع رئيس الوفد، أن مقر الحزب والجريدة شهد اقتحام حركة حازمون وإطلاق الرصاص والخرطوش على مبنى الصحيفة، ومحاولة حرق الحزب وتخريبه بسبب موقف الوفد ورئيسه حينها ضد النظام الإخواني، وتبني صحيفة" الوفد" لرؤية الحزب وإرادة المصريين.
وأوضح رئيس الوفد أن جبهة الإنقاذ الوطني التي أسهمت في تعبئة الوعي العام حتى خرج الشعب المصري بالملايين ليطوي صفحة حكم الإخوان ويسترد دولته ويحافظ على هويته، بعد أن قدم السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش المصري والشرطة الباسلة تضحيات كبيرة لحماية الدولة المصرية والشعب المصرى من مخططات التفكيك والعنف والإرهاب.
وأشار الدكتور" البدوى": لقد جسدت ثورة الثلاثين من يونيو إرادة المصريين الحرة في الدفاع عن هويتهم الوطنية ودولتهم المدنية ووحدتهم الوطنية.
وتابع" البدوي": يؤكد حزب الوفد أن ثورة 30 يونيو كانت لحظة فارقة في تاريخ مصر الحديث، حين خرج ملايين المصريين ليعلنوا عن تمسكهم بالدولة الوطنية ومؤسساتها، فاستجابت القوات المسلحة درع هذه الأمة وسيفها لإرادة الشعب، وانحازت إلى خياره، لتبدأ مرحلة جديدة من استعادة الاستقرار والحفاظ على كيان الدولة المصرية.
وأوضح: وإذ يستحضر الوفد في هذه المناسبة المجيدة تضحيات أبناء القوات المسلحة الأبطال ورجال الشرطة البواسل الذي ضحوا بحياتهم كي نحيا كرامًا، فإنه يحيي كل القوى الوطنية التي توحدت في تلك اللحظة التاريخية وقدموا نموذجًا فريدًا في تغليب المصلحة الوطنية على أي اعتبارات أخرى.
وأضاف" البدوي": وإذ يجدد حزب الوفد العهد على مواصلة دوره الوطني، الذي امتد لأكثر من قرن، دفاعًا عن الحرية والدستور والدولة المدنية وسيادة القانون، مؤمنًا بأن استكمال أهداف ثورة 30 يونيو يقتضي تعزيز المشاركة السياسية، وترسيخ التعددية الحزبية، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، بما يحقق تطلعات الشعب المصري في بناء جمهورية قوية حديثة وعادلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك