قالت الدكتورة مها الشيخ، أستاذ سلاسل التوريد والدعم اللوجستي الرقمي، إن الأزمة التي تواجهها روسيا لا ترتبط بنقص النفط الخام، وإنما بمشكلات لوجستية تتعلق بعمليات التكرير والإنتاج والتخزين والتوزيع، موضحا أن الخلل يتركز في البنية التحتية المرتبطة بالمصافي والمستودعات وشبكات توزيع الوقود على المناطق المختلفة، وهو ما يعكس هشاشة في منظومة الطاقة الروسية.
استهداف المصافي يفاقم التحدياتوأضافت الشيخ، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تكرار استهداف المصافي وخطوط النقل ومستودعات التخزين ومحطات التوزيع يؤدي إلى زيادة الضغوط على قطاع الطاقة، مؤكدة أن المادة الخام لا تزال متوافرة، إلا أن المشكلة تكمن في القدرة على إنتاجها وتوزيعها بكفاءة، وهو ما ينعكس على وصول الإمدادات إلى الموانئ وقدرات التصدير.
وأشارت مها الشيخ إلى أن آثار هذه الضربات لن تقتصر على قطاع الطاقة، بل ستمتد إلى المواطن الروسي، لا سيما في قطاعي النقل والزراعة، كما ستؤثر على القدرات اللوجستية والتصديرية لروسيا على المدى الطويل.
وأضافت أن التداعيات المتوقعة لا تقتصر على سلاسل الإمداد، وإنما تشمل أيضًا أبعادًا اقتصادية وسياسية وعسكرية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك