أكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أن الصندوق نجح في توسيع قاعدة العمل التطوعي لتضم أكثر من 35 ألف متطوع على مستوى الجمهورية، مع إنشاء 10 بيوت للتطوع داخل الجامعات المصرية، يرتادها نحو 250 ألف طالب وطالبة سنويًا، في إطار تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات.
وأوضح، خلال مشاركته في حوار السياسات رفيع المستوى لتعزيز إجراءات الصحة العامة بشأن التعاطي والإدمان، أنه تم إعداد 10 آلاف كادر متخصص من علماء الدين والأطباء والأخصائيين، إلى جانب إدراج محتوى علمي للوقاية من المخدرات داخل الجامعات، وإطلاق أول برنامج ليسانس متخصص في “علم نفس الإدمان والأساليب العلاجية” بجامعة بنها، واستمرار تنفيذ الدبلوم المهني لخفض الطلب على المخدرات بالتعاون مع جامعة القاهرة.
وأضاف أن برامج الوقاية نُفذت داخل أكثر من 15 ألف مدرسة و26 جامعة حكومية و1000 معهد أزهري، كما أطلق الصندوق مبادرة “أندية الوقاية” في أكثر من 2200 مركز شباب، إلى جانب تنفيذ مبادرة “قرية بلا إدمان” داخل قرى المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”، وتنظيم العديد من المعسكرات والقوافل التوعوية بمشاركة المتطوعين.
أشار إلى أن الصندوق يواصل تطوير أدوات التوعية باستخدام الوسائط الرقمية والمحتوى المرئي، إلى جانب بناء قدرات القيادات التطوعية على تنفيذ برامج الوقاية داخل المدارس والجامعات ومراكز الشباب، بما يسهم في الوصول إلى أكبر شريحة من النشء والشباب وترسيخ ثقافة الوقاية من المخدرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك