قناة التليفزيون العربي - اتفاق مباغت على وقف الهجمات وتحركات لإنقاذ التفاهمات في لحظة حرجة الجزيرة نت - شبكات ترصد الضجة التي أحدثتها ساعة نيمار المليونية و"باتمان" المكسيكي إيلاف - بين المعاطف النحتية وحقائب Linea الأيقونية.. الحوار البصري للأقمشة الفاخرة يسيطر على أحدث ومضات جيل ساندر وكالة الأناضول - ارتفاع حصيلة عدوان إسرائيل على لبنان إلى 4257 قتيلا منذ 2 مارس الجزيرة نت - خبير عسكري.. بهذه الميزات يتفوق الممر العماني على الإيراني في هرمز روسيا اليوم - البعثة الأممية تؤكد مقتل 28 مدنيا أفغانيا في غارات جوية باكستانية الجزيرة نت - بعد أسبوع من العمل.. توقف شبه كلي للمسار العماني لعبور هرمز روسيا اليوم - صداع خطير قد يكون علامة على حالة مهددة للحياة قناه الحدث - طهران لباريس: لا دور لكم في إزالة ألغام هرمز Euronews عــربي - فيديو. غارات باكستان في أفغانستان تحول منازل إلى أنقاض
عامة

"التهجير القسري" بثوب إنساني... ما هي خطة "الحركة الحرة" التي اعتمدتها إسرائيل في غزة؟

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

" التهجير القسري" بثوب إنساني. . ما هي خطة" الحركة الحرة" التي اعتمدتها إسرائيل في غزة؟في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتعالى الأصوات المنددة بالسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، تبحث تل أبيب عن بوا...

" التهجير القسري" بثوب إنساني.

ما هي خطة" الحركة الحرة" التي اعتمدتها إسرائيل في غزة؟في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتعالى الأصوات المنددة بالسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، تبحث تل أبيب عن بوابات خلفية ومصطلحات مجملة لتمرير مخططاتها القديمة.

29.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/09/0b/1104745414_0: 0: 1920: 1080_1920x0_80_0_0_8dabf6d2a38c8a2ff50160862d031a1e.

jpg.

webpوفي هذا الصدد، كشفت تقارير صحفية إسرائيلية عن قرار اتخذه المستويان السياسي والأمني في إسرائيل، يقضي باستبدال مصطلح" الهجرة الطوعية"، ليصبح" خطة الحركة الحرة"، في إطار المخطط المستمر لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.

وبحسب تقرير للقناة 13 الإسرائيلية، تأتي الخطوة في محاولة لإعادة تسويق مروع للتهجير وتعديل مواقف الدول الرافضة للتعاون مع تل أبيب في هذه الخطة، وصدرت التعليمات للمؤسسات الأمنية والاستخباراتية الإسرائيلية لاعتماد مصطلح" الحركة الحرة" في خطابها، مع البدء في إحياء الاتصالات مع دول خارجية بشأن استقبال الفلسطينيين.

ويقول الخبراء إن اللجوء إلى مصطلح" الحركة الحرة" ما هو إلا مناورة سياسية مكشوفة ولعب بالألفاظ لشرعنة التهجير القسري تحت غطاء إنساني وحقوقي يزعم منح السكان حرية التنقل، مؤكدين أن المضمون الإسرائيلي يظل ثابتا بهدف إفراغ قطاع غزة من سكانه وتغيير واقعه الديمغرافي، ومشددين على أن الوعي الدولي والمواقف العربية الصلبة ستشكل العائق الأكبر أمام نجاح هذا المخطط مهما تعددت مسمياته.

مخاطر حقيقيةقال الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، إنه نتيجة للمواقف الدولية الرافضة لفكرة التهجير القسري والطوعي للشعب الفلسطيني من قطاع غزة، بدأ الاحتلال الإسرائيلي بمناقشة فكرة تغيير المصطلحات.

وبحسب حديثه لـ" سبوتنيك"، اتخذت إسرائيل قرارا واضحا بالانتقال من مصطلح التهجير القسري أو الطوعي إلى فكرة حرية الحركة والسماح لسكان القطاع بالمغادرة والعودة، وهذه الخطوة تهدف إلى تخفيف ردات الفعل الدولية تجاه ملف التهجير، من خلال الادعاء بأن إسرائيل تمنح السكان حق التنقل والحركة وفقاً للقانون الدولي.

وأكد الرقب أن الخطة الجديدة التي تسعى حكومة نتنياهو لتنفيذها هي محاولة إسرائيلية لشرعنة تهجير الشعب الفلسطيني الذي يخطط له الاحتلال بشكل كبير ويمارسه فعليا على الأرض عبر عمليات تهجير مستمرة.

وأضاف أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني أن هذا المنهج الإسرائيلي مرفوض بكل معنى الكلمة، مشيرًا إلى أن إسرائيل تحاول من خلال سياق حرية الحركة التأثير على الموقف الدولي المناهض للتهجير، معربا عن مخاوفه من أن تجد هذه الطروحات قبولا لدى بعض الدول الغربية والعربية التي قد تعتبر الأمر طبيعيا، مؤكدا في الوقت ذاته أن المهمة الأكبر ستقع على عاتق جمهورية مصر العربية لرفض التهجير القسري والطوعي وضبط حركة المغادرين.

وحذر الرقب من استخدام إسرائيل لمنافذ أخرى غير معبر رفح، مثل مطار رامون أو غيره، لتهجير سكان قطاع غزة الذين يتعرضون يوميا لعمليات القتل والإبادة، مضيفًا أن عملية مغادرة غزة قد تصبح مقبولة لبعض المواطنين في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والبيئة الطاردة التي يعيشونها هناك في الوقت الحالي.

تبديل المسمياتمن جانبه، قال الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني الدكتور حسين الديك، إن المخططات الإسرائيلية لتهجير الفلسطينيين في قطاع غزة ما زالت قائمة، مؤكدا أن العقبات التي تواجه مجلس السلام لا زالت كبيرة جدا.

وأوضح في حديثه لـ" سبوتنيك"، أن الأولويات الأمريكية على الصعيد الإقليمي اتجهت نحو ملفات إيران ولبنان الساخنة، مما أدى إلى تراجع أولوية ملف غزة على الأجندة الأمريكية والدولية والإقليمية بشكل ملحوظ.

وأكد الديك أن مستقبل قطاع غزة ما زال حاضرا كأولوية رئيسية على أجندة الحكومة الإسرائيلية، مشيرا إلى حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن سيطرته على 70% من مساحة القطاع، معتبرا أن هذه السيطرة العسكرية المباشرة تعد مؤشرًا رئيسيا على بقاء التواجد العسكري الإسرائيلي الدائم في القطاع، وعدم وجود أي نوايا للانسحاب أو إعادة الانتشار خارجه، مما يخدم الأهداف الإسرائيلية بعيدة المدى نحو التهجير القسري أو الطوعي لإفراغ غزة من سكانها بأي طريقة.

وأضاف أن ما يعرف بـ" المرور الحر"، ليس سوى استبدال للمصطلحات، بينما يظل التهجير في الواقع مطروحا على أجندة الحكومة الإسرائيلية ونخبها السياسية، مؤكدا وجود تحركات لمؤسسات الدولة العميقة في إسرائيل لتنفيذ ذلك، إلا أن ظروف الحرب في غزة والمواقف الحازمة للدول العربية، وتحديدا مصر والأردن، أفشلت هذه التحركات برفضها القاطع لأي تهجير قسري أو طوعي أو مرور حر.

وأشار الديك إلى أن الهدف الإسرائيلي يظل واحدا ولو اختلفت المسميات، واصفا الظروف الحياتية والمعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن في غزة يوميا بأنها العامل الذي سيفرض على المواطنين الخروج طوعيا عندما تسمح الفرصة، مؤكدًا أن الظروف المحيطة سوف تجبر الكثيرين على المهاجرة رغم أن الفرصة غير مواتية حاليا، مشددا على خطورة ما يعرف بالعبور الحر إذا توفرت سبل الخروج من خلاله، فإنه سيؤدي إلى خروج أعداد كبيرة من القطاع ولو كان ذلك بشكل جزئي.

والشهر الماضي، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن خطة التهجير من غزة سيتم تنفيذها بالتوقيت والطريقة المناسبين.

وكانت أمريكا أعلنت في يناير/ كانون الثاني 2026 بدء تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الأزمة في غزة، والتي تشمل زيادة المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار القطاع وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية بإشراف" مجلس السلام".

من جانبها، أكدت روسيا في أكثر من مناسبة دعمها للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، مجددة تمسكها بحل الدولتين باعتباره أساسًا لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وضمان حقوق الشعب الفلسطيني.

https: //sarabic.

ae/20251007/حماس-في-الذكرى-الثانية-لـ7-أكتوبر-إسرائيل-فشلت-في-محاولات-التهجير-القسري-أو-استعادة-محتجزيها-1105723452.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260627/الأمم-المتحدة-حرب-إسرائيل-على-قطاع-غزة-تسببت-في-إصابة-عشرات-الآلاف-بإعاقات-سمعية-1114771725.

htmlhttps: //sarabic.

ae/20260627/مركز-حقوقي-فلسطيني-إسرائيل-تستخدم-العطش-سلاحا-ضد-سكان-غزة-وتحول-المياه-إلى-أداة-قتل-بطيء-1114769787.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0: 0: 960: 960_100x100_80_0_0_2579ad88495c8f40254966d5fee77997.

jpg.

webphttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e9/09/0b/1104745414_240: 0: 1680: 1080_1920x0_80_0_0_8217109ef238b4d82c5ad8ea66c5d041.

jpg.

webpقطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم, إسرائيل, العالم العربي, تقارير سبوتنيك© Sputnik.

Ajwad Jradatنزوح متواصل للفلسطينيين من شمالي غزة تحت وطأة القصف الإسرائيلي المكثفمراسل وكالة" سبوتنيك" في مصرفي وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية وتتعالى الأصوات المنددة بالسياسات الإسرائيلية في قطاع غزة، تبحث تل أبيب عن بوابات خلفية ومصطلحات مجملة لتمرير مخططاتها القديمة بثوب جديد، بعيدا عن مجهر الإدانة الأممية، والرفض العربي والدولي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك