أوضح د.
محمد الباز، رئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة" الدستور"، أن قيادات السلفية الجهادية اشترطت على جماعة الإخوان الإرهابية أن يعلن الرئيس المعزول محمد مرسي دعمه الكامل للجهاديين في سوريا الذين أطلق عليهم" الجيش السوري الحر" ضد النظام السوري، مقابل مساندتهم للجماعة في مواجهة دعوات ثورة 30 يونيو 2013.
خيرت الشاطراقترح تنظيم مؤتمر نصرة سورياوأضاف الباز، خلال تقديمه برنامج" أيام الخلاص" عبر صفحته على" فيسبوك"، أن القيادي الإخواني خيرت الشاطر وافق على هذا الشرط، واقترح تنظيم مؤتمر سياسي تحت اسم" مؤتمر نصرة سوريا" يوم 15 يونيو 2013، ليكون منصة لإعلان تلك المواقف، موضحًا أن المؤتمر لم يكن نصرة للشعب السوري كما رُوج، بل كان صفقة سياسية هدفها كسب ولاء الجماعات الإسلامية.
وأشار إلى أن الاتفاق تضمن إعلان قطع العلاقات الدبلوماسية مع سوريا، تدريب عناصر الجيش السوري الحر داخل مصر، والسماح للمتطوعين بالسفر بعد تلقي تدريبات عسكرية، إضافة إلى استعداد مرسي للتدخل العسكري إذا تطلب الأمر.
وكشف أن سعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب في عهد الإخوان، اقترح أيضًا المطالبة بفرض حظر جوي على سوريا، في محاولة لإرسال رسالة للولايات المتحدة وأوروبا بأن الإخوان يمكن أن يكونوا شركاء في مخطط إسقاط النظام السوري، مقابل دعم الغرب لهم في مواجهة ثورة 30 يونيو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك