أكدت محافظة القدس، اليوم الإثنين، أن جريمة قتل الطفل الفلسطيني أمير أحمد جواد جابر (15 عاما)، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها حي أم الشرايط في مدينة البيرة، تشكل امتدادا لمسلسل القتل اليومي والإعدامات الميدانية التي يرتكبها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن غياب الردع الدولي يشجع الاحتلال على مواصلة سياسة القتل الممنهج بحق الفلسطينيين، وخاصة الأطفال.
وأوضحت المحافظة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن استشهاد الطفل جابر الذي يحمل الهوية المقدسية، رفع عدد الشهداء الذين رصدتهم المحافظة منذ بداية عام 2026 إلى 11 شهيدا، بينهم عاملان استُشهدا قرب بلدة الرام، وثلاثة ارتقوا برصاص مستوطنين.
وشددت على أن التعامل مع جرائم الإعدامات الميدانية وشهدائها باعتبارهم مجرد أرقام في الإحصائيات دون اتخاذ إجراءات دولية رادعة، يشجع الاحتلال على مواصلة سياسة القتل الممنهج بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة الأطفال.
وأوضحت أن الجريمة الجديدة جاءت تأكيدا لما خلص إليه التقرير الصادر قبل أسبوع عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الاستهداف المتعمد للأطفال الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ السابع من أكتوبر 2023، والذي وثّق بالأدلة حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بحق الأطفال الفلسطينيين، في انتهاك جسيم للقانون الدولي، وبما يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمحاسبة.
من جهة أخرى، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم، قرية المغير شمال شرق رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، عقب هجوم للمستوطنين على أطراف القرية.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، بأن مجموعة من المستوطنين هاجموا القرية، وحاولوا اقتحامها من الجهة الشرقية، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية لتأمين الحماية للمستوطنين، وسط إطلاق لقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكر أبو عليا أن قوات الاحتلال كانت قد نصبت حاجزا عسكريا على مدخل القرية الغربي، ونكلت بالفلسطينيين واعتدت على عدد منهم بالضرب، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
تتعرض قرية المغير والقرى والبلدات المحيطة بها لاقتحامات متواصلة من قوات الاحتلال، إلى جانب اعتداءات المستوطنين المستمرة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك