Euronews عــربي - المحكمة العليا الأميركية تمنع ترامب من عزل عضو في مجلس الاحتياطي الفدرالي الجزيرة نت - 10 حقائق عن مواجهة هولندا والمغرب في مونديال 2026 العربية نت - "شيطان الأربعاء": الرأس الأخضر ستقصي الأرجنتين من كأس العالم سكاي نيوز عربية - عمان وفرنسا تشددان على حرية الملاحة بمضيق هرمز "من دون شروط" الجزيرة نت - ماذا يعني إسقاط زعيم مافيا كالابريا "دون ميكو" في إسبانيا؟ DW عربية - تنسيق ألماني أمريكي بشأن الحلف الأطلسي CNN بالعربية - البرازيل تحبط مفاجأة اليابان وتتأهل إلى دور الـ16 في المونديال بانوراما فوود - طريقة عمل دجاج بصوص البيستو - مكرونة بصوص البيستو | سر الصنعة مع الشيف دعاء السمنودي قناة التليفزيون العربي - ترمب يختار الحوار ويتخذ قراره بشأن مسار المفاوضات.. القضية الكبرى تشعل المخاوف والترقب Independent عربية - الرئيس اللبناني: عازمون على بسط سلطة الدولة حتى حدودنا الجنوبية
عامة

كيفية الوقاية من آلام الظهر مع التقدم فى السن

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 ساعة

يُعد ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا مع التقدم في العمر، لكنه ليس نتيجة حتمية للشيخوخة كما يعتقد كثيرون. في الواقع، يمكن لعادات يومية بسيطة أن تُحدث فرقًا واضحًا في حماية العمود الفقري وتقليل...

يُعد ألم الظهر من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا مع التقدم في العمر، لكنه ليس نتيجة حتمية للشيخوخة كما يعتقد كثيرون.

في الواقع، يمكن لعادات يومية بسيطة أن تُحدث فرقًا واضحًا في حماية العمود الفقري وتقليل احتمالات الألم أو التصلب مع مرور السنوات.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن الوقاية من آلام الظهر تعتمد بدرجة كبيرة على نمط الحياة اليومي، خاصة الحركة المنتظمة، تقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري، والحفاظ على مرونة الجسم.

وكلما بدأت هذه العادات مبكرًا، زادت فرص الحفاظ على ظهر قوي وصحي لفترة أطول.

الجلوس لفترات طويلة وقلة النشاط من العوامل التي تضعف العضلات المحيطة بالعمود الفقري.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي ذلك إلى تيبس المفاصل وصعوبة أكبر في أداء المهام اليومية.

الحركة المستمرة تساعد الجسم على الحفاظ على مرونته وكفاءته.

ليس المطلوب ممارسة تمارين شاقة يوميًا، بل يكفي الالتزام بنشاط منتظم مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو أي نشاط يحفز الجسم على الحركة.

الهدف الأساسي هو تجنب الخمول المزمن، لأن العمود الفقري يستفيد من الحركة المستمرة أكثر مما يستفيد من الراحة الطويلة.

عضلات الجذع ليست فقط عضلات البطن كما يظن البعض، بل تشمل أيضًا عضلات الظهر والحوض، وهي تشكل نظام الدعم الأساسي للعمود الفقري.

عندما تكون هذه العضلات قوية، يقل العبء الواقع على الفقرات والأربطة أثناء الحركة والانحناء وحمل الأشياء.

وهذا يقلل فرص التعرض للإجهاد أو الألم المتكرر.

تمارين بسيطة مثل الجسر، وتمارين التوازن، وبعض حركات تثبيت البطن يمكن أن تعزز هذه المنطقة بفعالية عند ممارستها بانتظام.

كثير من حالات ألم الظهر لا تبدأ من الظهر نفسه، بل من ضعف الجزء السفلي من الجسم.

الوركان والساقان يلعبان دورًا مهمًا في توزيع الضغط أثناء الحركة.

عندما تكون هذه العضلات ضعيفة، يضطر الظهر لتعويض هذا النقص، ما يرفع احتمالات الإجهاد العضلي والألم المزمن.

تمارين مثل القرفصاء، صعود السلالم، والجلوس والوقوف المتكرر تساهم في تحسين القوة الوظيفية للجزء السفلي من الجسم، ما يوفر دعمًا أفضل للظهر.

الوضعية السيئة أثناء الجلوس أو الوقوف قد تبدو غير مؤذية في البداية، لكنها مع الوقت تزيد الضغط على العمود الفقري والعضلات المحيطة به.

عند الجلوس، من الأفضل تثبيت القدمين على الأرض مع إبقاء الكتفين مسترخيين.

وعند الوقوف، يساعد الحفاظ على استقامة الرأس والكتفين والوركين في تقليل الإجهاد العضلي.

ولا يشترط الالتزام بوضعية مثالية طوال اليوم، لكن تغيير الوضعيات باستمرار يمنع التيبس والإجهاد الناتج عن الثبات الطويل.

حمل الأشياء الثقيلة بطريقة خاطئة من أكثر الأسباب الشائعة لإصابات الظهر، خصوصًا مع التقدم في السن.

لتقليل الخطر، يُفضل استخدام الساقين والوركين أثناء الرفع بدلًا من الاعتماد على انحناء الظهر فقط.

كما يجب إبقاء الجسم قريبًا من الشيء المحمول وتجنب الالتفاف المفاجئ أثناء الحمل.

وفي حال كان الوزن كبيرًا أو الحركة صعبة، يصبح طلب المساعدة خيارًا أكثر أمانًا.

مع التقدم في السن، يفقد الجسم جزءًا من مرونته الطبيعية، ما قد ينعكس على سهولة الحركة وراحة المفاصل والعضلات.

تمارين الإطالة المنتظمة تساعد في الحفاظ على مدى الحركة الطبيعي وتقليل التصلب، خاصة في عضلات الفخذ الخلفية، الوركين، الصدر، وأسفل الظهر.

حتى دقائق قليلة يوميًا من التمدد الهادئ قد تحسن الحركة بشكل ملحوظ.

المهم أن تتم التمارين بهدوء دون الوصول إلى الألم.

الجلوس لساعات متواصلة يضع ضغطًا مستمرًا على الفقرات، خصوصًا في المنطقة السفلية من الظهر.

كما يؤدي إلى شد عضلي وضعف تدريجي في العضلات الداعمة.

إذا كان العمل يتطلب الجلوس الطويل، فإن الوقوف والتحرك بشكل متكرر يمكن أن يقلل من هذا التأثير السلبي.

حتى المشي القصير أو بعض الحركات البسيطة كل ساعة قد يخفف العبء عن العمود الفقري ويحسن الدورة الدموية.

زيادة الوزن، خاصة في منطقة البطن، تضيف عبئًا إضافيًا على العمود الفقري، ما قد يرفع خطر الألم المزمن بمرور الوقت.

الحفاظ على وزن متوازن عبر النشاط البدني والتغذية الجيدة يخفف الضغط عن الظهر ويحسن القدرة على الحركة.

حتى التغييرات الصغيرة في نمط الحياة قد تمنح نتائج واضحة على صحة المفاصل والعمود الفقري.

الشعور ببعض الألم العضلي بعد النشاط أمر طبيعي أحيانًا، لكن الألم المستمر أو المتزايد يحتاج إلى انتباه.

إذا أصبح الألم يحد من الحركة أو استمر لأسابيع، فمن الأفضل عدم تجاهله.

التدخل المبكر قد يمنع تحول المشكلة إلى حالة مزمنة.

كما يمكن لأخصائي العلاج الطبيعي تقييم نمط الحركة، اكتشاف نقاط الضعف، ووضع خطة مناسبة لتحسين الأداء الحركي وتقليل الضغط على الظهر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك