حذر جهاز الأمن الداخلي من تداول الملفات المسرّبة المنسوبة إلى مصرف ليبيا المركزي، مؤكداً أن الفحوصات الفنية أظهرت احتواء عدد منها على برمجيات خبيثة وأدوات تستخدمها مجموعات الجرائم الإلكترونية لاستهداف ضحايا جدد.
وأوضح الجهاز، في بيان صدر اليوم السبت، أن الملفات المنشورة عبر مواقع الإنترنت المظلم (Dark Web) لا تمثل مجرد تسريب للبيانات، بل قد تُستخدم لنشر إصابات إلكترونية داخل المؤسسات والأجهزة التي تقوم بتحميلها أو تشغيلها دون اتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة.
وأشار البيان إلى أن المهاجمين أخفوا برمجيات خبيثة داخل ملفات تبدو طبيعية وتحتوي على بيانات حقيقية، بما قد يسمح باختراق الأجهزة أو منح المهاجمين وصولاً غير مصرح به إلى الأنظمة المستهدفة.
ودعا جهاز الأمن الداخلي الجهات الحكومية والسيادية والمصارف والشركات العامة والخاصة إلى عدم تحميل أو فتح أي ملفات يتم الحصول عليها من الإنترنت المظلم أو من مصادر غير موثوقة، محذراً من المخاطر الأمنية المترتبة على ذلك.
كما طالب الموظفين الذين سبق لهم تحميل هذه الملفات بالتواصل فوراً مع إدارات تقنية المعلومات أو فرق الأمن السيبراني في جهاتهم، وعدم محاولة تشغيلها أو حذفها أو فحصها بشكل شخصي، لإتاحة المجال أمام المختصين لاتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة.
وأكد الجهاز أن فرق الاستجابة للحوادث والأدلة الرقمية تواصل متابعة الواقعة ورصد أي محاولات لاستغلال الملفات المسرّبة في تنفيذ هجمات سيبرانية جديدة، محذراً في الوقت ذاته من تداول هذه المستندات على مواقع التواصل الاجتماعي بقصد التشهير، لما قد يترتب عليه من مساءلة قانونية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك