قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن تنفيذ عملية في جنوب لبنان “بعد إبلاغ الولايات المتحدة” سيلفي سبورت - كيف قلب أنشيلوتي الطاولة على اليابان ؟ البرازيل تنتصر تكتيكات كرة القدم - كيف أنقذت تبديلات انشيلوتي البرازيل من مفاجأة اليابان ؟ قناة الجزيرة مباشر - Amidst a widespread opposition boycott, the Senegalese parliament approves constitutional revision قناة الشرق للأخبار - خفايا لقاء الدوحة.. إيران وأميركا وملفات فوق طاولة المفاوضات وأخرى خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - قصف مدفعي وتوغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا تثير غضب الحكومة السورية قناة القاهرة الإخبارية - “تصادم المسارات” يضع لبنان أمام اختبار جديد قناة التليفزيون العربي - مباحثات ألمانية أميركية تفتح ملف حرب أوكرانيا ودور حلف الناتو قناة القاهرة الإخبارية - ترامب عن الاجتماع مع إيران في الدوحة: ربما يكون اجتماعا مهما سنعرف ذلك لاحقا قناة الجزيرة مباشر - نقاش الساعة - هل سيقدم ترمب تنازلات إضافية لإنجاح الاتفاق مع إيران؟
عامة

احذر .. الاكتتابات العامة مليئة بالمخاطر

العربية.نت  | العراق

تشهد شركات بارزة مثل سبيس إكس، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك، وداتابريكس، وأندوريل اهتمامًا واسعًا مع استعدادها لطرح أسهمها للاكتتاب العام، وهي الخطوة التي جعل أسمهما متاحة للتداول في السوق. ويحلم الكثير من...

تشهد شركات بارزة مثل سبيس إكس، وأوبن إيه آي، وأنثروبيك، وداتابريكس، وأندوريل اهتمامًا واسعًا مع استعدادها لطرح أسهمها للاكتتاب العام، وهي الخطوة التي جعل أسمهما متاحة للتداول في السوق.

ويحلم الكثير من المستثمرين بتحقيق أرباح سريعة من هذه الطروحات.

لكن احذر من الانجراف، فالتاريخ يظهر أن شراء الأسهم عند الاكتتاب العام غالبًا ما يؤدي إلى خيبة أمل أكثر من تحقيق مكاسب.

وينبع هذا الحماس إلى حد كبير من خارج المملكة العربية السعودية، مع تأجيل الاكتتاب العام لشركة إم جي سي، الذي أرجح إلى التوترات الجيوسياسية، بما في ذلك حرب إيران.

ومعظم الاكتتابات العامة التي تتصدر العناوين اليوم هي لشركات أميركية تعمل في قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وهذا ليس مصادفة.

إذ إن المعنويات تجاه قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الأشهر الماضية.

يسعى مؤسسون الشركات إلى تحقيق أقصى استفادة عند طرح شركاتهم للاكتتاب العام، والمستثمرون كذلك.

ومع تصاعد الحماس، ترتفع الأسعار أيضًا، بما في ذلك سبيس إكس، التي تجاوز تقييمها الرقم القياسي السابق الذي سجلته أرامكو في طرحها العام الأولي خلال يونيو.

وهنا يكمن التوتر: فمؤسسون الشركات يرغبون في البيع بأعلى سعرٍ ممكن، بينما يرغب المشترون في الشراء بأقل سعرٍ ممكن.

فمن الأرجح أن يكون لدى مؤسسين الشركات معلومات أكثر عن القيمة الحقيقية للشركة.

وعند إضافة الحملات التسويقية المُكثفة التي تقودها بنوك الاستثمار، تتسع فجوة المعلومات.

ولهذا السبب لطالما قلت إن الاكتتابات العامة غالبًا ما يكون مبالغًا في تسعيرها.

صحيح أن بعض الاكتتابات العامة تحقق مكاسب قوية في بدايتها، لكنها غالبًا ما تتعثر لاحقًا.

انظر إلى أكبر 10 اكتتابات عامة في السعودية في 2025، بحلول أواخر فبراير 2026، وقبل بداية الحرب الإيرانية، كانت ثمانية من هذه الشركات تتداول دون سعر الاكتتاب.

أما في الولايات المتحدة (بالدولار الأميركي)، فمنذ 1990، فقد تخلفت 52% من الشركات المدرجة حديثًا عن أداء مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الشهر الأول، بوسيط بلغ 0.

3- نقطة مئوية.

وبعد 3 أشهر ارتفعت النسبة إلى 60% ووسيط قدره 5- نقاط مئوية.

وبعد ستة أشهر بلغت النسبة 63% ووسيط 11- نقطة مئوية.

أما بعد عامين ونصف، فتقترب نسبة الشركات المتأخرة إلى 70% ووسيط 20- و35- نقطة مئوية على التوالي.

عادة ما يكون الوقت حليفك في سوق الأسهم، لكن الأمر يختلف مع الاكتتابات العامة.

فمن بين 48% من الاكتتابات التي ارتفعت خلال الشهر الأول، تخلف 56% منها عن أداء السوق.

هل يعجبك مستقبل هذه الشركات على المدى الطويل؟ جيد لكن هل هذا سينعكس خلال الأشهر الـ3 إلى الـ30 المقبلة، وهي الفترة التي تُسعر فيها الأسهم؟ على الأرجح لا.

فالتاريخ يظهر أن أفضل فرص الدخول غالبًا ما تأتي بعد أن تهدأ الضجة المصاحبة للاكتتاب.

يعتقد البعض أن شهرة الشركة تجعل هذا الاكتتاب مختلفًا عن غيره، لكن ذلك ليس مضمونًا.

تذكر البداية المتعثرة لفيسبوك 2012، أو الطرح الأولي المُخيب للآمال لأوبر في 2019.

صحيح أن الأداء الضعيف ليس حتميًا، لكن اسأل نفسك: ما الذي تعرفه عن الأسهم ولا يعرفه بقية السوق؟ هل هناك فعلًا شيء جديد؟قد يحالفك الحظ وتحقق مكاسب سريعة، لكن السؤال هو: متى ستتمكن من البيع؟ في العادة، أكبر المستفيدين هم المستثمرون الذي حصلوا على الأسهم قبل الإدراج.

هؤلاء يشترون بسعر الإصدار، لكنهم غالبًا لا يستطيعون البيع مباشرة بسبب فترات الحظر.

وهناك نقطة أخرى تستحق الانتباه: العديد من الاكتتابات العامة الكبرى اليوم توزع جزءًا كبيرًا من أسمهما على المؤسسات المالية، وصناديق المؤشرات المتداولة، ومستثمرين كبار آخرين.

وكثير منهم قد يكون مستعدًا للبيع بمجرد انتهاء القيود.

فمن سيبادر بالبيع أولًا؟حتى في أفضل السيناريوهات، قد تؤدي الأرباح السريعة إلى ثقة مفرطة.

فإذا حققت مكاسب كبيرة من أول اكتتاب تشارك فيه فقد تشعر بأنك اكتشفت وصفة النجاح، وتبدأ في مطاردة كل اكتتاب جديد لكن البيانات تشير إلى أن هذا السلوك قد يؤثر سلبًا في عوائدك على المدى الطويل.

وأخيرًا، حتى لو تمكنت من الحصول على عدد كبير من الأسهم، فهل ستكون الكمية كافية لتحدث فرقًا ماليًا حقيقيًا؟ غالبًا لا وإن كانت كافية، فستواجه مشكلة أخرى، وهي تركيز جزء كبير من محفظتك في سهم واحد، ما يزيد من مستوى المخاطرة بشكل كبير.

فالاستثمار الناجح يتطلب الصبر والانضباط وبناء الثروة تدريجيًا، لا البحث عن الثراء السريع.

تحذير آخر: رغم أننا لم ندخل بعد في حالة تفاؤل مُفرط كامل، فإن التوقعات بشأن الذكاء الاصطناعي، والولايات المتحدة، وقطاع التكنولوجيا لا تزال متفائلة للغاية.

ولهذا تتسابق الشركات للاكتتاب العام.

ومع ارتفاع سقف التوقعات، يصبح تحقيق مفاجآت إيجابية أكثر صعوبة، وهو ما قد يصب في صالح الشركات خارج الولايات المتحدة وخارج قطاع التكنولوجيا.

الضجة المحيطة بالطروحات الأولية مليئة مخاطر، انتبه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك