قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام اختبار جديد.. ومحادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في الدوحة| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - مفاوضات متأرجحة ووقف إطلاق نار هش.. تطورات جديدة تخلط أوراق ترمب والمواقف تتضارب قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Washington and Beirut discuss mechanisms for implementing the agreement wit... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن تنفيذ عملية في جنوب لبنان “بعد إبلاغ الولايات المتحدة” سيلفي سبورت - كيف قلب أنشيلوتي الطاولة على اليابان ؟ البرازيل تنتصر تكتيكات كرة القدم - كيف أنقذت تبديلات انشيلوتي البرازيل من مفاجأة اليابان ؟ قناة الجزيرة مباشر - Amidst a widespread opposition boycott, the Senegalese parliament approves constitutional revision قناة الشرق للأخبار - خفايا لقاء الدوحة.. إيران وأميركا وملفات فوق طاولة المفاوضات وأخرى خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - قصف مدفعي وتوغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا تثير غضب الحكومة السورية قناة القاهرة الإخبارية - “تصادم المسارات” يضع لبنان أمام اختبار جديد
عامة

توأم لا يعرف المزاح.. صحيفة أمريكية تسلط الضوء على قيادة حسام وإبراهيم حسن لمصر في كأس العالم

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 ساعة

سلّط سايمون هيوز، في تغطية نقلتها صحيفة" نيويورك تايمز" عن مجلة" ذا أثليتك"، الضوء على مسيرة التوأم حسام وإبراهيم حسن، من أساطير الملاعب إلى قيادة منتخب الفراعنة.وقال هيوز: " في كرة القدم المصرية، ل...

سلّط سايمون هيوز، في تغطية نقلتها صحيفة" نيويورك تايمز" عن مجلة" ذا أثليتك"، الضوء على مسيرة التوأم حسام وإبراهيم حسن، من أساطير الملاعب إلى قيادة منتخب الفراعنة.

وقال هيوز: " في كرة القدم المصرية، لا يحتاج اسم 'التوأم' إلى تعريف؛ فعندما يُذكر هذا اللفظ، تتجه الأذهان مباشرة إلى حسام حسن وإبراهيم حسن، الثنائي الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه كلاعبين داخل المستطيل الأخضر، وهو الثنائي ذاته الذي يحاول اليوم كتابة فصل جديد كمدرب وإداري مع منتخب مصر".

وبينما ينشغل كثيرون بالخطط والتكتيك، يرى هيوز أن السر الحقيقي وراء عودة المنتخب إلى دائرة المنافسة لا يكمن فقط في الرسم الخططي، بل في الشخصية الصلبة التي يمثلها الشقيقان، والقدرة على نقل عقلية المقاتل إلى اللاعبين داخل الملعب وخارجه.

من يقف على خط التماس خلال مباريات المنتخب يلاحظ حضورًا استثنائيًا للتوأم الاستثنائي؛ حسام حسن يقود الفريق من المنطقة الفنية بانفعاله المعتاد، بينما لا يبتعد إبراهيم حسن كثيرًا، ورغم أن منصبه الإداري يفترض وجوده خارج دائرة الأحداث.

لكن هذه الثنائية لم تكن يوما تقليدية.

فمنذ بداياتهما الكروية، ارتبط مسار كل منهما بالآخر، سواء في الأهلي، أو خلال الاحتراف الأوروبي، أو حتى في الانتقال التاريخي إلى الزمالك، وهو القرار الذي أحدث واحدة من أكبر الصدمات في تاريخ الكرة المصرية.

بدأ الشقيقان رحلتهما مع الأهلي، قبل خوض تجربة احترافية في اليونان وسويسرا، حيث عملا تحت قيادة المدرب الإنجليزي روي هودجسون، ثم عادا إلى مصر.

لكن التحول الأكبر جاء عام 2000، عندما قررا الانتقال إلى الزمالك، في خطوة وصفها لاعبون عاصروا تلك الفترة بأنها أشبه بـ" زلزال كروي"، نظرا لحساسية الصراع التاريخي بين الناديين.

ورغم بلوغهما الرابعة والثلاثين آنذاك، أثبت التوأم أن القرار لم يكن نهاية مسيرتهما، إذ قادا الزمالك إلى الفوز بعدة بطولات محلية وأفريقية، مؤكدين أن الخبرة والروح القتالية قد تتفوقان على عامل السن.

حسام حسن.

الهداف الذي سبق الجميعورغم الشعبية العالمية التي يتمتع بها محمد صلاح الآن، لا يزال حسام حسن يحتفظ بمكانة استثنائية داخل الكرة المصرية، فهو الهداف التاريخي لمنتخب مصر برصيد 69 هدفًا في 177 مباراة، كما كان صاحب الهدف التاريخي الذي قاد الفراعنة إلى التأهل لكأس العالم 1990 بعد غياب دام أكثر من نصف قرن.

وخلال مسيرته، توج بثلاثة ألقاب لكأس الأمم الإفريقية، بينما اشتهر بأسلوبه القتالي وقدرته على إرباك أقوى المدافعين، حتى إن عددا من نجوم الكرة الأوروبية وصفوه بأنه واحد من أصعب المهاجمين الذين واجهوهم.

لم تكن مسيرة التوأمين خالية من الأزمات.

فمنذ سنوات اللعب وحتى العمل التدريبي، ارتبط اسما حسام وإبراهيم حسن بعدد كبير من المواقف المثيرة للجدل.

اشتهر حسام بانفعاله الشديد وإصراره على الدفاع عن آرائه مهما كانت الضغوط، بينما دخل إبراهيم في أكثر من أزمة، سواء مع الجماهير أو الإعلام أو مسؤولي اللعبة، لكن كثيرين داخل الوسط الرياضي يرون أن هذه الشخصية الحادة كانت أيضا أحد أسباب نجاحهما، لأنها خلقت حالة من الانضباط والالتزام داخل الفرق التي عملا معها.

عندما تولى حسام حسن قيادة المنتخب عام 2024، ظهرت مخاوف من احتمال حدوث صدام مع قائد المنتخب محمد صلاح، خاصة بعد تصريحات سابقة أثارت جدلا بشأن تعامل الجهاز الفني مع إصابة قائد ليفربول.

إلا أن الواقع سار في اتجاه مختلف، إذ حرص حسام على إظهار دعمه الكامل لصلاح، بينما نجح الجهاز الفني في بناء علاقة أكثر استقرارا داخل غرفة الملابس، انعكست على أداء المنتخب في البطولات والتصفيات.

ورغم الانتقادات التي صاحبت تعيين التوأم، جاءت النتائج لتغير كثيرا من الانطباعات.

فقد خسر المنتخب مباراة رسمية واحدة فقط منذ توليهما المسؤولية، وكانت أمام السنغال في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، كما أنهى التصفيات المؤهلة لكأس العالم من دون أي هزيمة، قبل أن يقدم عرضا هجوميا لافتا في مستهل مشواره بالمونديال أمام بلجيكا.

ويرى محللون أن المنتخب استعاد للمرة الأولى منذ سنوات الروح الجماعية، بعدما نجح الجهاز الفني في خلق حالة من الانسجام بين اللاعبين، مع مرونة تكتيكية ظهرت في تغيير طرق اللعب وفقا للمنافس.

أبناء الضغط.

وصناع الحلميرى مقربون من المنتخب أن أكبر نقاط قوة التوأمين ليست في الجوانب الفنية فقط، بل في فهمهما لطبيعة الضغوط التي تحيط بالكرة المصرية.

فقد عاش الشقيقان طوال مسيرتهما تحت مجهر الجماهير والإعلام، وخاضا أصعب مباريات القمة والبطولات القارية، وهو ما منحهما خبرة كبيرة في إدارة اللحظات الحاسمة.

ولهذا، يعتقد كثيرون أن حلم عودة مصر إلى مكانتها العالمية قد يجد في شخصية حسام وإبراهيم حسن أحد أهم عناصره، لأنهما يعرفان تماما كيف تتحول الضغوط إلى دافع، وكيف يمكن للروح القتالية أن تعوض أحيانا ما تعجز عنه الخطط وحدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك