قناة القاهرة الإخبارية - لبنان أمام اختبار جديد.. ومحادثات أمريكية إيرانية مرتقبة في الدوحة| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - مفاوضات متأرجحة ووقف إطلاق نار هش.. تطورات جديدة تخلط أوراق ترمب والمواقف تتضارب قناة الجزيرة مباشر - Window from Lebanon | Washington and Beirut discuss mechanisms for implementing the agreement wit... قناة القاهرة الإخبارية - إسرائيل تعلن تنفيذ عملية في جنوب لبنان “بعد إبلاغ الولايات المتحدة” سيلفي سبورت - كيف قلب أنشيلوتي الطاولة على اليابان ؟ البرازيل تنتصر تكتيكات كرة القدم - كيف أنقذت تبديلات انشيلوتي البرازيل من مفاجأة اليابان ؟ قناة الجزيرة مباشر - Amidst a widespread opposition boycott, the Senegalese parliament approves constitutional revision قناة الشرق للأخبار - خفايا لقاء الدوحة.. إيران وأميركا وملفات فوق طاولة المفاوضات وأخرى خلف الكواليس قناة التليفزيون العربي - قصف مدفعي وتوغلات إسرائيلية في القنيطرة ودرعا تثير غضب الحكومة السورية قناة القاهرة الإخبارية - “تصادم المسارات” يضع لبنان أمام اختبار جديد
عامة

"إذا تحركت إيران فسيكون من هناك".."يسرائيل هيوم": خطة إسرائيلية لمنع تكرار 7 أكتوبر عند حدود الأردن

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 ساعة

وجاء في تقرير نشرته صحيفة" يسرائيل هيوم" أن الحدود الشرقية، التي تمتد على طول نحو 300 كيلومتر، اعتبرت لسنوات حدودا هادئة نسبيا. إلا أنه، في إطار استخلاص العبر من هجوم حماس في 7 أكتوبر، تتبلور الآن داخ...

وجاء في تقرير نشرته صحيفة" يسرائيل هيوم" أن الحدود الشرقية، التي تمتد على طول نحو 300 كيلومتر، اعتبرت لسنوات حدودا هادئة نسبيا.

إلا أنه، في إطار استخلاص العبر من هجوم حماس في 7 أكتوبر، تتبلور الآن داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رؤية جديدة.

وهذه هي ملامح الخطة الوطنية الشاملة لتغيير الواقع في المنطقة: " لا يمكن الانتظار حتى يتحقق التهديد".

ويكشف الآن لأول مرة أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على إعداد خطة وطنية شاملة بالتعاون بين وزارة الاستيطان، ومكتب رئيس الوزراء، ووزارة الدفاع، بهدف تغيير الواقع في المنطقة الشرقية.

وفي مايو/أيار 2025، صادق المجلس الوزاري الأمني والسياسي (الكابينت) على مشروع تجريبي أولي بقيمة تقارب 80 مليون شيكل.

أما الآن، فتتحدث الوزارات الحكومية عن خطة أوسع بكثير، تصل ميزانيتها إلى مليارات الشواكل، وتهدف إلى استقدام آلاف العائلات الجديدة إلى المنطقة وتحويلها إلى منطقة ذات حضور مدني كبير على امتداد الحدود مع الأردن.

وتقود هذه المبادرة وزيرة الاستيطان أوريت ستروك.

فبعد أشهر من اندلاع الحرب، بدأت ستروك بدفع الخطة أمام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، والمؤسسة الأمنية، ومجلس الأمن القومي، وبعد عمل تخطيطي استمر لفترة طويلة، كلّفها نتنياهو بصياغة المشروع.

وقالت ستروك: " الجميع ينظر إلى غزة ولبنان وإيران، لكن الحدود الشرقية هي الأطول في إسرائيل.

وهي هادئة نسبيًا، ولذلك يسهل تجاهلها.

ولهذا السبب بالذات علينا أن نفكر مسبقا".

وقد أُقر المشروع التجريبي خلال عام 2025، ويعتبره المختصون ناجحًا.

ويجري حاليًا تطويره ليصبح برنامجًا أوسع وأكثر تمويلًا، ومن المتوقع أن تصوت الحكومة عليه قريبًا، فيما يدفع بعض المسؤولين لإدراجه على جدول أعمال جلسة الحكومة المقبلة.

ترتكز الخطة على مفهوم قديم يعود إلى جيل المؤسسين، وهو أن" الاستيطان يساوي الأمن".

وبحسب ستروك، فإن الدرس الأبرز من أحداث 7 أكتوبر هو أنه لا يمكن الاعتماد فقط على الأسوار، وأجهزة الاستشعار، والقوات العسكرية.

وأضافت: " لا يمكن الانتظار حتى يتحقق التهديد.

لقد تعلمنا أنه يجب بناء طبقات دفاع مسبقًا، وليس الجيش وحده، بل أيضًا الاستيطان، والزراعة، والمجتمعات المحلية، والشباب الذين يعيشون في المنطقة.

"مخاوف من تحرك إيراني عبر الحدود الشرقيةويحظى هذا التوجه أيضا بدعم جهات مدنية وأمنية.

وقال أوري سفير، نائب المدير العام لمنظمة" الحارس الجديد"، إن الحرب سرعت الحاجة إلى التحرك في هذه المنطقة المفتوحة، مضيفا: " الإيرانيون يبحثون باستمرار عن طرق جديدة للعمل ضد إسرائيل، وهم يطوّرون وكلاء (أذرعًا) جددًا.

وإذا قرروا التحرك من الشرق، فسيكون ذلك عبر هذه الحدود.

"وأضاف أن المشكلة الأساسية تكمن في أن الجيش الإسرائيلي لا يستطيع نشر جندي كل مترين على طول الحدود، وقال: " الحل هو وجود سكان أقوياء يعيشون على الحدود، ويعملون فيها، ويشكلون جزءًا من منظومة الدفاع.

"وأشار في هذا السياق إلى خطة ألون وإلى مفهوم الدفاع الإقليمي الذي طرحه يغآل ألون في ستينيات القرن الماضي، والقائم على وجود سكان دائمين في المنطقة.

وبرأيه، فإن هذه الرؤية تعود اليوم إلى الواجهة نتيجة الصدمة التي أحدثتها الحرب.

من جانبه، استعرض أفنير غولشميدت، المسؤول عن المشروع في قسم الاستيطان، الركائز الثلاث للمشروع التجريبي الحالي:- تعزيز البلدات القائمة: إنشاء أحياء للشباب ومرافق استقبال، بما يسمح بانضمام عائلات جديدة، بما في ذلك إلى فرق التأهب المحلية.

- مراكز مهام وطنية: إقامة نحو 30 مركزًا على طول الحدود، تضم معاهد تحضيرية ما قبل الخدمة العسكرية، ونوى" ناحال"، وقرى طلابية، وأطر سنة الخدمة الوطنية.

- مزارع أمنية: إقامة مزارع زراعية–أمنية، بعضها قرب مواقع عسكرية قديمة هجرت خلال السنوات الماضية على امتداد الخط الحدودي.

ووفقًا للخطة، فإن وجود عائلة واحدة في مزرعة كهذه يتيح السيطرة على مساحة واسعة، ويوفر تواصلًا في المراقبة والحضور الميداني لصالح قوات الأمن.

دعم يتجاوز الانقسام السياسيويحظى المشروع أيضا بدعم شخصيات لا تُعرف بانتمائها إلى معسكر اليمين.

وقال عيدان غرينباوم، رئيس المجلس الإقليمي عيمق هيردن: " لم ننشأ في المدرسة الدينية نفسها، ومن المرجح أننا نختلف في قضايا كثيرة.

ومع ذلك، نلتقي هنا حول أمر واحد: حب الشعب والوطن، والرغبة في تطوير دولة إسرائيل.

"ومنح غرينباوم ستروك الفضل في تشخيص المشكلة ودفع الدولة إلى التحرك، مضيفًا أن أحداث 7 أكتوبر أثبتت أنه لا يمكن الافتراض أن الحدود الهادئة ستبقى كذلك إلى الأبد.

كما رأى أن المشروع يشكل فرصة كبيرة للتنمية، وقال: " إذا وفرت للناس مساكن بأسعار معقولة، وتعليما، وخدمات صحية، وبنية تحتية، فسوف يأتون.

"توسيع النموذج إلى مناطق أخرىوأشارت الوزيرة ستروك إلى أنها تتطلع إلى توسيع المشروع مستقبلًا، وقالت إنه إذا نجح النموذج في المحور الشرقي، فسيتم تطبيقه أيضًا في مناطق أخرى.

وأضافت: " حيث لا يوجد استيطان، لا توجد حوكمة، ولا سيادة، ولا أمن.

وآمل أن ننجح في إقامة مزارع مماثلة أيضًا في النقب والجليل، وهما منطقتان تحتاجان بشدة إلى هذا النوع من الوجود".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك