وكالة الأناضول - مونديال 2026.. البرازيل تتخطى اليابان بصعوبة وتتأهل لثمن النهائي روسيا اليوم - عقب قرار إماراتي مفاجىء.. رئيس الحكومة اللبنانية يوجه رسالة للرئيس محمد بن زايد آل نهيان الجزيرة نت - 8 شهداء في غزة والاحتلال يعتزم إنشاء 3 مستوطنات بالقطاع القدس العربي - محاولة تأجيل الدولة في سوريا DW عربية - أول قسيسة فلسطينية لـDW: الرب لم يقل إن الرجل أفضل من المرأة سكاي نيوز عربية - انشطار بلدة لبنانية لجزءين بعد تفجير إسرائيل نفقا لحزب الله العربي الجديد - سنغافورة تتصدر قائمة الوجهات الأكثر جذباً لأصحاب الملايين في 2026 العربي الجديد - أنشيلوتي يستعيد ليالي الأحلام مع ريال مدريد وينجو من فخ اليابان قناة التليفزيون العربي - جنوب سوريا يعود إلى الواجهة.. توغلات إسرائيلية تتوسع وتصعيد يتسع ورسائل تتجاوز الميدان القدس العربي - أمريكا: ضجة حول تغيير النظام
عامة

مستشار سابق لنتنياهو: الاتحاد الأوروبي "سيعود إلى رشده" بشأن إسرائيل

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

قال يعقوب ناغيل، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديث لـ" يورونيوز" إن على قادة الاتحاد الأوروبي أن يدركوا أن التحدي الأكثر إلحاحا الذي يواجههم داخلي، وليس الخل...

قال يعقوب ناغيل، مستشار الأمن القومي السابق لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديث لـ" يورونيوز" إن على قادة الاتحاد الأوروبي أن يدركوا أن التحدي الأكثر إلحاحا الذي يواجههم داخلي، وليس الخلافات المحتملة مع إسرائيل.

وتأتي تصريحاته في وقت تشهد فيه العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل توترا متزايدا، إذ قطع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في وقت سابق من هذا الشهر كل اتصال مع مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، على خلفية مزاعم بأنها قارنت إسرائيل بجنوب أفريقيا في حقبة الفصل العنصري، فيما تتعرض المفوضية الأوروبية لضغوط من بعض الدول الأعضاء كي تقترح مجموعة خيارات لتقييد تجارة الاتحاد الأوروبي مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ناغيل، الذي خدم أكثر من 40 عاما في وزارة الدفاع ومكتب رئيس الوزراء في إسرائيل ويعمل حاليا باحثا أول في" مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، قال في برنامج المقابلات على" يورونيوز" 12 دقيقة مع إن الاتحاد الأوروبي" غير ذي صلة" بالنسبة لإسرائيل، رغم أنه أكبر شريك تجاري لها، مكررا تصريحا أدلى به ل" يورونيوز" العام الماضي.

وأضاف: " في النهاية أعتقد أن دول الاتحاد الأوروبي ستتعقل وتدرك من هم الأخيار ومن هم الأشرار".

ودعا قادة أوروبا إلى التركيز على مشاكل أكثر إلحاحا داخل بلدانهم قائلا: " انظروا إلى بعض الدول داخل أوروبا، ولا أريد ذكر الأسماء، عندما تخرجون إلى الشوارع تجدون الإرهاب".

وأردف: " هناك دول أوروبية فهمت ذلك وتولت زمام مصيرها بنفسها، لكن بعض الدول خسرت بالفعل الحرب ضد المهاجرين.

أعتقد أن أوروبا تواجه مشكلة كبيرة عليها حلها، ومشكلتها ليست إسرائيل".

الولايات المتحدة" تبقى أفضل أصدقائنا"وعند سؤاله عما إذا كانت العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل قد توترت أخيرا بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية في لبنان، أقر ناغيل بوجود بعض التشنج لكنه شدد على أن" إسرائيل والولايات المتحدة أفضل الحلفاء، إنهم أفضل أصدقائنا".

وعلى الجانب الإسرائيلي، تجنب نتنياهو توجيه انتقادات علنية مباشرة لواشنطن، إلا أن شخصيات من الحكومة والمعارضة نددت بما اعتبرته تهميشا لإسرائيل في مذكرة التفاهم لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران الموقعة في 17 يونيو، وسحب الدولة العبرية من النزاع قبل تحقيق أهدافها.

وعلى الجانب الأمريكي، أفادت تقارير بأن الرئيس دونالد ترامب وبّخ نتنياهو بغضب مطلع يونيو بسبب تهديدات إسرائيل باستئناف الغارات الجوية على بيروت وضواحيها الجنوبية، ما كان يهدد المفاوضات الجارية آنذاك مع إيران، ثم قال نائب الرئيس جي دي فانس لاحقا إن إسرائيل باتت معزولة على الساحة الدولية، مؤكدا أن ترامب هو الحليف الوحيد المتبقي لها في العالم.

وبينما أكد ناغيل أنه يفهم دوافع ترامب للانخراط مع إيران، اعتبر أن الرئيس الأمريكي" يرتكب خطأ" لأنه يعطي الأولوية للاعتبارات الداخلية، خصوصا الاقتصاد، وهو الهم الأكبر للناخبين الأمريكيين، على حساب التوصل إلى اتفاق أفضل لإنهاء النزاع مع إيران ومنع الجمهورية الإسلامية من امتلاك قنبلة نووية في النهاية.

وقال: " إيران تحصل الآن بالضبط على ما تريده وتحتاج إليه"، مشيرا إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومنح إعفاءات مؤقتة لصادرات النفط الإيرانية، ما يعني أن إيران ستتلقى خلال فترة التفاوض التي تمتد لستين يوما بموجب مذكرة التفاهم مدفوعات مباشرة بالعملات الصعبة التقليدية.

ويقدّر الخبراء أن بيع النفط بشكل قانوني يمكن أن يدرّ نحو ثمانية مليارات دولار (نحو سبعة مليارات يورو) خلال هذه الفترة الأولى البالغة ستين يوما وحدها.

وأضاف ناغيل: " ترامب يصغي الآن إلى حلفائه المقربين مثل نائب الرئيس جي دي فانس وستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ولا يصغي إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث ووزير الخارجية ماركو روبيو وآخرين، وقد قرر أن يقدّم المصالح الأمريكية؛ فهو يريد خفض سعر النفط".

وكان هيغسيث وروبيو يدفعان باتجاه نهج أكثر تشددا حيال إيران للحد من نفوذها وضمان أمن الولايات المتحدة وحلفائها، بما في ذلك إسرائيل.

ومع ذلك، أقر ناغيل بأن شعار ترامب" أمريكا أولا" وتركيزه على خفض سعر النفط أمر" مشروع" في ضوء انتخابات منتصف الولاية المقررة في نوفمبر ومخاوف الجمهوريين المتزايدة من إمكانية سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس.

وقال: " الناس في الولايات المتحدة لا يعرفون أين تقع إيران أو إسرائيل، أو ما هو اليورانيوم المخصب، إنهم يعرفون فقط كم يدفعون مقابل غالون النفط عندما يذهبون إلى محطة الوقود".

وتابع: " نحن نود كثيرا أن تكون الولايات المتحدة معنا، لكن أحيانا تكون لها مصالحها الخاصة"، مضيفا أن هذا مجرد تحول مؤقت في الموقف.

وختم بالقول: " ستتعقل الولايات المتحدة قريبا جدا.

نحن نعمل معا معهم، وفي النهاية سيدركون من هم الإيرانيون، وسيعودون للتأكد من أن المهمة اكتملت".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك