أثار الظهور الأخير للفنانة هبة مجدي، بعد إعلان إصابتها بالسرطان، موجة كبيرة من التعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعاد فتح النقاش حول أهمية الدعم النفسي لمرضى السرطان، خاصة أن رحلة العلاج لا تعتمد فقط على الأدوية والجلسات العلاجية، بل تحتاج أيضًا إلى بيئة نفسية آمنة تمنح المريض القوة والأمل.
بعد ظهور هبة مجدي الأخير.
أخصائي صحة نفسية يحذر من كلمات قد تؤذي مريض السرطان أكثر من المرضوفي هذا السياق، أكد الدكتور محمد هاني، أخصائي الصحة النفسية، من خلال تصريحات خاصة لـ صدي البلد، أن الطريقة التي يتعامل بها الأهل والأصدقاء مع مريض السرطان قد يكون لها تأثير كبير على حالته النفسية، موضحًا أن بعض العبارات التي يرددها المقربون بدافع المواساة قد تزيد من شعور المريض بالخوف أو العزلة.
وقال إن مريض السرطان لا يحتاج إلى نظرات الشفقة بقدر احتياجه إلى الاحتواء، والشعور بأنه ما زال يمارس حياته بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الدعم النفسي الحقيقي يبدأ بالإنصات للمريض واحترام مشاعره وعدم إجباره على الحديث عن تفاصيل مرضه إذا لم يرغب في ذلك.
وأضاف أن من الأخطاء الشائعة تكرار الحديث عن حالات انتهت بالوفاة أو توجيه نصائح طبية غير متخصصة، لأن ذلك يرفع مستوى القلق ويؤثر سلبًا في الحالة النفسية، مؤكدًا أن دور الأسرة يجب أن يركز على بث الطمأنينة والتفاؤل الواقعي.
10 طرق لدعم مريض السرطان نفسيًاالإنصات الجيد دون إصدار أحكام.
تجنب كلمات الشفقة أو التخويف.
عدم التعليق على تغيرات الشكل أو فقدان الشعر.
تقديم المساعدة العملية في الحياة اليومية.
تشجيعه على ممارسة الأنشطة التي يحبها حسب حالته الصحية.
احترام خصوصيته إذا لم يرغب في الحديث عن المرض.
التواصل معه باستمرار وعدم الابتعاد عنه.
تشجيعه بالكلمات الإيجابية الواقعية.
دعمه في الالتزام بالخطة العلاجية.
إشعاره بأنه شخص قادر وقوي وليس مجرد مريض.
واختتم هاني حديثه بالتأكيد على أن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن العلاج الطبي، لأن الكلمة الطيبة، والاحتواء، ووجود الأسرة والأصدقاء بجوار المريض، كلها عوامل تساعده على مواجهة رحلة العلاج بثبات وأمل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك