أعلنت عن المشاريع الحاصلة على منح الربيع.
" الدوحة للأفلام" تفتح نافذة على السينما العربية في المكسيكشهدت القاعة الرئيسية في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون هذا الشهر برنامجًا شكّل نافذة على السينما العربية المعاصرة، حيث قدّمت مؤسسة الدوحة للأفلام مجموعة مختارة من سبعة أفلام دعمتها خلال السنوات الأخيرة.
وجمع البرنامج أعمالًا حائزة على جوائز في مهرجانات كان والبندقية وتسالونيكي، وذلك ضمن فعاليات شراكة العام الثقافي 2026 بين المكسيك وقطر.
وحضر العروض أكثر من 1,000 شخص على مدار البرنامج، في إقبال لافت يعكس الاهتمام الكبير بالسينما العربية المعاصرة لدى الجمهور المكسيكي.
وأتاح البرنامج للجمهور المكسيكي فرصة نادرة لمشاهدة أفلام من العراق والسودان وتونس والمغرب وفلسطين وسوريا ومصر.
وتناولت هذه الأعمال موضوعات الهوية والذاكرة والأسرة والتقاليد، مقدّمةً رؤى قلّما تحضر في المشهد السينمائي المكسيكي.
من جانبه، قال السيد نيلسون كارو، مدير التواصل والبرامج في مركز سينيتيكا ناسيونال للفنون: " تكتسب شراكتنا مع مؤسسة الدوحة للأفلام أهمية خاصة، فهي تتيح لنا الوصول إلى أفلام لا تتوفر لنا عادةً بسهولة.
وبحكم تعاملنا غالبًا مع شركات توزيع أوروبية، لا يكون الوصول إلى السينما العربية مباشرًا دائمًا.
ومن خلال هذا التعاون، تمكّنا من تقديم برنامج منسّق بعناية يضم أفلامًا تتناول موضوعات تمسّنا جميعًا.
ولهذا، نرى أهمية كبيرة في مواصلة تعزيز هذه العلاقة ومنحها مساحة أكبر للنمو والتطور".
وأضاف السيد محمد الكواري، مستشار الأعوام الثقافية لشؤون أمريكا اللاتينية، قائلًا: " تقوم مبادرة الأعوام الثقافية على فكرة مفادها أن الشراكات المستدامة تُبنى من خلال التواصل المباشر بين الشعوب.
وتؤدي السينما دورًا محوريًا في ذلك من خلال إتاحة الفرصة للقصص كي تعبر الحدود.
كما يعكس البرنامج الصيفي لمبادرة الأعوام الثقافية، الذي يتزامن مع كأس العالم 2026، رؤيةً أوسع تتمثل في توظيف الثقافة إلى جانب الرياضة لبناء روابط هادفة وطويلة الأمد بين المجتمعات".
جدير بالذكر أن مبادرة الأعوام الثقافية أعلنت عن برنامج سينمائي بعنوان" ما بعد أسبوع الأفلام" ضمن سلسلة أوسع من الفعاليات التي ستنظمها في مدينة مكسيكو خلال هذا الصيف، بالتعاون مع مؤسسات من بينها متحف جوميكس ومركز الثقافة الرقمية، وتشمل برامج في مجالات السينما والفنون والتراث والتصميم والرياضة على مدار العام الحالي.
من جانب آخر، أعلنت مؤسّسة الدوحة للأفلام أمس عن الحاصلين على دعم في دورة منح الربيع 2026، مؤكِّدة التزامها بدعم السّينما المستقلة وتمكين الجيل القادم من صانعي الأفلام الذين يُشكّلون مستقبل السّرد القصصي على الصعيد العالمي.
تضم القائمة في هذه الدورة 48 مشروعا من 39 بلدا، تشمل أعمالا لصانعي أفلام قطريين ومقيمين في قطر، بالإضافة إلى أصوات ناشئة ومتمرسة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم.
تعكس دورة منح الربيع 2026 التنوع والحضور العالمي للسينما المعاصرة، وتشمل مشاريع من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي: الجزائر، جيبوتي، مصر، العراق، الأردن، لبنان، المغرب، فلسطين، قطر، المملكة العربية السعودية، الصومال، السودان، سوريا، تونس، والإمارات العربية المتحدة.
أما على الصعيد الدولي، فتمثّل المشاريع المختارة كلا من: كوبا، كندا، تشيلي، فرنسا، بيرو، الفلبين، رواندا، جنوب أفريقيا، إسبانيا، تايلاند، والمملكة المتحدة.
في هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: " في عالم يتغير باستمرار، تظل الثقافة واحدة من أقوى ركائز مجتمعنا، إذ تحفظ ذاكرتنا، وتصوغ هوياتنا، وتشكل رابطا متينا لنا عبر مختلف الأجيال.
واليوم، أكثر من أي وقت مضى، نحتاج إلى قصص أصيلة تعكس التجربة الإنسانية، وتصون التاريخ والوجهات والأصوات التي يمكن أن يطويها النسيان".
وأضافت: " صنّاع الأفلام الذين حصلوا على دعم في دورة منح الربيع 2026 يمثلون رواة القصص الذين يُشكّلون مستقبلنا.
فأعمالهم تحمل مسؤوليةً وتشكّل فرصةً مهمة لتوثيق حاضرنا، وتحدّي الأفكار السائدة، وصنع سجلّ سينمائي خالد للأجيال القادمة.
ويشرّفنا في مؤسسة الدوحة للأفلام دعم هذه الأصوات الإبداعية الشجاعة، وضمان وصول القصص المتنوعة من قطر والمنطقة ومختلف الدول إلى الجمهور العالمي".
ومن بين المشاريع التي حصلت على منح دورة الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويلة (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بيت رباب (لبنان/إستونيا/قطر) للمخرج بيدرو حسروني، عن الحب وقوانين سبتمبر (السودان/فرنسا/ألمانيا/السويد/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرج محمد كردفاني.
نداء الدم (مصر/كوبا/البرازيل/قطر) للمخرج فادي جمال سليمان.
وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة التطوير): حرّاس الأرض (لبنان/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إياد أبو غيدا ودارين حطيط، البحث عن نضـال (لبنان/فرنسا/قطر) للمخرجة فاطمة جمعة، سأعود بعد قليل (فلسطين/تشيلي/قطر) للمخرجين آندرياس خميس جياكومان وفرانشيسكا خميس جياكومان، قبل شتاتنا (المملكة المتحدة/فرنسا/قطر) للمخرج ثيو باناجوبولوس.
وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة: لحظات عشناها (قطر) للمخرج إبراهيم البوعينين، حرف اسم - الهبوط الاضطراري (قطر) للمخرج محمد السويدي، سبوكي سايكو (قطر/الصين) للمخرجة الهنوف مبارك النعيمي.
وفي فئة المسلسلات التلفزيونية (مرحلة التطوير) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: أخوات الراب (تونس/فرنسا/قطر) للمخرجة ألفة بن عاشور.
كشف حساب (ليبيا/قطر) للمخرج مهنّد لامين.
كما حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة الإنتاج): اقبل رجائي للدفن (الصومال/جيبوتي/قطر) للمخرج محمد شيخ.
الطنجاوي (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرجين زهوة راجي وأيوب اليوسفي.
كارت أزرق (السودان/مصر/المملكة العربية السعودية/ألمانيا/قطر) للمخرج محمد العمدة.
فو بيجو (لبنان/فرنسا/بلجيكا/قطر) للمخرجة جيسي مسلّم.
وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة الإنتاج) حصلت الأفلام التالية على دعم البرنامج: عندما يذوب الوقت في الصمت (المغرب/فرنسا/قطر) للمخرج فيصل بنغرو.
تستحبس (سوريا/الإمارات العربية المتحدة/قطر) للمخرج وليد المدني، مختفي (سوريا/فرنسا/لبنان/قطر) للمخرج أنس ظواهري، صولو (تونس/فرنسا/قطر) للمخرج أمين بوخريص.
+477 ليلة (فلسطين/قطر) للمخرجة عائشة عدلي.
أندريا (الأردن/ألمانيا/قطر) للمخرجة رند بيروتي.
في فئة مسلسل ويب (مرحلة الإنتاج) من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل مشروع مهدي: إشعار بالمرور (الجزائر/فرنسا/قطر) للمخرج أسامة بواشريا على دعم برنامج منح الربيع، وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة (مرحلة الإنتاج): قدر (قطر) للمخرجة عائشة الخنجي، إلى أن يتوقف المطر (الأردن/فلسطين/قطر) للمخرج جهاد حلاق، نوبة خنساء (الجزائر/قطر) للمخرج كامير عباس تركي، برطمان المخلل (لبنان/قطر) للمخرجة جوي حلاق، من ضوّي لضّوي.
حبيبك (السودان/مصر/قطر) للمخرج شهاب ساتي، ما أدين به لأمي (مصر/كندا/قطر) للمخرج خالد معيط، وحدس (قطر) للمخرجة عائشة العبدالله.
كما ستدعم المؤسسة في فئة الأفلام الوثائقية القصيرة (مرحلة الإنتاج): عيتا (لبنان/البرازيل/قطر) للمخرج نادر بحسون، بنات العزيب (العراق/قطر) للمخرجين بدور العابد وعلي محمد، في حالة غموض (فلسطين/كندا/قطر) للمخرجين رامي إبراهيم وأسيل ماجد الودية.
وفي فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج) ستقدم المؤسسة دعم برنامج منح الربيع لـ: حوار مع البحر (فلسطين/المملكة العربية السعودية/هولندا/قطر) للمخرج مؤيد عليان.
وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): صحراء الأحلام (مصر/بلجيكا/فرنسا/قطر) للمخرجة منى لطفي، ولن تمت مرتين (الجزائر/هولندا/ألمانيا/قطر) للمخرج آغر أويسلاتي، وعندما يشتد البرد (العراق/المملكة المتحدة/هنغاريا/قطر) للمخرج قتيبة الجنابي، وعندما تشرق الشمس من الجنوب (سوريا/السويد/قطر) للمخرج ياسر كساب في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة الإنتاج).
ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في فئة الفيلم الروائي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): ملاذ الأمل (باكستان/فرنسا/ألمانيا/هولندا/المملكة العربية السعودية/قطر) للمخرجة سيماب غول، توت الأرض (المغرب/فرنسا/إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرجة ليلى مراكشي.
9 معابد إلى الجنّة (تايلاند/سنغافورة/فرنسا/النرويج/الصين/هونغ كونغ/إندونيسيا/قطر) للمخرج سومبوت تشيدغاسورنبونغسي.
الصدع (إسبانيا/بلجيكا/قطر) للمخرج أليكس لورا سيرسوس، وبنيمانا (رواندا/الغابون/فرنسا/النرويج/قطر) للمخرجة ماري-كليمنتين دوسابيجامبو.
وفي فئة الفيلم الوثائقي الطويل (مرحلة ما بعد الإنتاج): خطابات مغناطيسية (الفلبين/قطر) للمخرجة ديمي دانجلا، وأيه زد زيب (تشيلي/قطر) للمخرج رفاييل غويندلمان هاليس، وأسود كنعان (المملكة المتحدة/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين ليام أوهير ولما العريان، والطائر الطنان يرسم أغاني عطرة (بيرو/الولايات المتحدة الأمريكية/قطر) للمخرجين إيليا غاسول بالادا وماتيو نورزي.
ومن خارج منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حصل على دعم برنامج منح الربيع في فئة الفيلم التجريبي/المقال السينمائي (مرحلة ما بعد الإنتاج): فتاة ومسدس (جنوب أفريقيا/فرنسا/قطر) للمخرجة آريا أمبر لالو، ومن قلب الحياة (فرنسا/ألمانيا/الجزائر/قطر) للمخرجة أود فوريل.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك