التلفزيون العربي - الفنانة هبة مجدي تثير قلق جمهورها برسالة مؤثرة عن مرضها الجزيرة نت - مباشر مباراة المغرب ضد هولندا في كأس العالم 2026 القدس العربي - الصحافية الفلسطينية مريم البرغوثي أمام مجلس الأمن: الفلسطينيون في الضفة الغربية يعيشون واقعاً صعباً بسبب القيود الإسرائيلية التلفزيون العربي - الحرارة.. كيف تغيّر إيقاع يومنا من دون أن ننتبه؟ الجزيرة نت - مهندس المجاز والهوية.. خليل الشيخ يفكك "سردية محمود درويش الشعرية" القدس العربي - السويد مستعدة لـ”مباراة العمر” أمام فرنسا الجزيرة نت - لماذا تتضارب روايتا واشنطن وطهران بشأن مفاوضات الدوحة؟ الجزيرة نت - استقلال الفدرالي يصمد أمام محاولة ترمب عزل ليزا كوك العربية نت - "الريمونتادا" والأهداف القاتلة.. "حظ" أنشيلوتي يلحقه من الريال إلى البرازيل قناة القاهرة الإخبارية - محادثات بين إيران وعمان لتحديد مسارات العبور في مضيق هرمز
عامة

قمة المغرب وهولندا في مونديال 2026 تفجّر ملف "الجنسية المزدوجة"

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

أعادت مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ 32 من كأس العالم في عام 2026 ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى واجهة النقاش في هولندا، في ظل تزايد عدد اللاعبين المولودين في أوروبا الذين يختارون تمثيل" أسود الأطل...

أعادت مواجهة المغرب وهولندا في دور الـ 32 من كأس العالم في عام 2026 ملف اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى واجهة النقاش في هولندا، في ظل تزايد عدد اللاعبين المولودين في أوروبا الذين يختارون تمثيل" أسود الأطلس" على حساب المنتخبات الأوروبية.

وتتجاوز المباراة، المقررة فجر الثلاثاء، حدود المنافسة الرياضية، نظرا للعلاقات الإنسانية والثقافية التي تجمع البلدين، في ظل وجود جالية مغربية كبيرة في هولندا، فضلا عن بروز عدد من اللاعبين الذين تلقوا تكوينهم الكروي في المدارس الهولندية قبل اختيار تمثيل المغرب.

list 1 of 2أحدثهم التشيكي كوبيك.

4 مدربين يدفعون ثمن الفشل في المونديالlist 2 of 2موعد مباراة الجزائر ضد سويسرا في دور الـ32 من كأس العالم 2026.

لحظة بلحظةلاعبون ولدوا في هولندا واختاروا المغربيضم المنتخب المغربي عددا من اللاعبين المولودين خارج البلاد، من بينهم نصير مزراوي وأنس صلاح الدين وسفيان أمرابط، الذين ولدوا في هولندا قبل أن يختاروا تمثيل منتخب المغرب.

كما سبق لبعض هؤلاء اللاعبين أن حملوا ألوان المنتخبات الهولندية في الفئات السنية، قبل اتخاذ قرار اللعب لمنتخب" أسود الأطلس".

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على إمكانية اختيار شاكيل فان بيرسي، نجل النجم الهولندي السابق روبن فان بيرسي، تمثيل المغرب مستقبلا، نظرا إلى الأصول المغربية لوالدته.

هل يشهد المغرب" هجرة عكسية" للمواهب؟لم يعد اختيار عدد من اللاعبين مزدوجي الجنسية تمثيل المغرب على حساب هولندا أو غيرها من المنتخبات الأوروبية مجرد قرار فردي أو استثناء عابر، بل أصبح ظاهرة متكررة تطرح تساؤلات حول ما إذا كانت كرة القدم تشهد نوعا من" الهجرة العكسية للمواهب".

فعلى مدى عقود، كانت المنتخبات الأوروبية تستفيد من اللاعبين ذوي الأصول المغربية الذين تلقوا تكوينهم داخل الأكاديميات الأوروبية، غير أن السنوات الأخيرة شهدت تحولا لافتا، إذ بات عدد متزايد من هؤلاء اللاعبين يفضلون حمل قميص" أسود الأطلس".

ويعود ذلك إلى عدة عوامل، أبرزها تطور المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، الذي بات يقدم نفسه كمنتخب قادر على المنافسة عالميا بعد بلوغه نصف نهائي كأس العالم في عام 2022 وتتويجه بكأس أمم أفريقيا في عام 2025، فضلا عن استقراره الفني وارتفاع مكانته في التصنيف العالمي.

كما لم يعد الانتماء العائلي والثقافي عاملا ثانويا في قرارات اللاعبين، إذ يؤكد كثير منهم أن تمثيل بلد الآباء والأجداد يشكل جزءا من هويتهم الشخصية، حتى وإن نشؤوا وتكونوا في أوروبا.

وفي المقابل، لم تعد بعض المنتخبات الأوروبية تمثل الخيار الوحيد أو الأكثر جاذبية، خصوصا بالنسبة للاعبين الذين يجدون في المنتخب المغربي فرصة رياضية حقيقية إلى جانب شعورهم بالانتماء.

وأثار لاعب المنتخب الهولندي السابق رفاييل فان دير فارت جدلا واسعا خلال الأشهر الماضية عندما تحدث عن اللاعبين الذين يختارون تمثيل المغرب.

وقال إن" جميع المغاربة الذين لا يجدون مكانا لهم مع هولندا يذهبون للعب مع المغرب"، وهي التصريحات التي أثارت انتقادات واسعة في الأوساط الرياضية.

غير أن التطور الذي عرفه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب نتائجه القارية والعالمية، دفع كثيرين إلى اعتبار اختيارات اللاعبين مرتبطة بالمشروع الرياضي أيضا، وليس فقط بفرص اللعب الدولية.

الانتماء قبل الاعتبارات الرياضيةوأكد عدد من اللاعبين السابقين أن اختيار تمثيل المغرب لا يرتبط بالجانب الرياضي فقط، بل بعوامل الهوية والانتماء والجذور العائلية.

وقال إبراهيم أفيلاي، اللاعب الدولي الهولندي السابق الذي خاض 53 مباراة مع منتخب هولندا، إنه سيشجع المغرب خلال المواجهة.

وأوضح: " قلبي مع المغرب، فجذوري هناك ووالداي مغربيان وجميع أفراد عائلتي يعيشون في المغرب".

أما عادل رمزي، الدولي المغربي السابق والمدرب الحالي لمنتخب هولندا تحت 19 عاما، فأكد أنه يجد صعوبة في اختيار الطرف الذي سيدعمه.

وقال إن المغرب بلده الذي يفتخر بالانتماء إليه، لكنه يعتبر هولندا أيضا جزءا من حياته بعدما عاش فيها سنوات طويلة وتلقى فيها فرصته المهنية.

مدرب المغرب.

إنهم مغاربة أولامن جانبه، شدد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي على أن اللاعبين أصحاب الأصول الهولندية" مغاربة قبل كل شيء".

وقال إن هؤلاء اللاعبين يرغبون في الفوز من أجل المغرب، وليس بهدف هزم هولندا، مؤكدا أن الدافع الأساسي بالنسبة لهم وتمثيل بلدهم والدفاع عن ألوانه.

وأضاف وهبي، المولود في بلجيكا، أنه يتفهم مشاعر اللاعبين مزدوجي الجنسية، خاصة عندما يواجهون البلد الذي نشؤوا فيه أو الذي منحهم فرصا كبيرة في مسيرتهم.

ولم تقتصر النقاشات على الجانب الرياضي، إذ دخلت القضية إلى الساحة السياسية في هولندا.

وأثار السياسي اليميني المتطرف خيرت فيلدرز جدلا واسعا بعدما نشر صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي يظهر فيها في هيئة حكم يطرد اللاعبين المغاربة بالبطاقة الحمراء، في خطوة أثارت انتقادات واسعة.

وفي المقابل، دعا الاتحاد الهولندي لكرة القدم إلى التعامل مع المباراة بروح رياضية، مشددا على عمق الروابط بين البلدين.

وقال الأمين العام للاتحاد الهولندي غايس دي يونغ إن العلاقات الرياضية والإنسانية بين المغرب وهولندا حاضرة في مختلف مستويات كرة القدم، مؤكدا أن المباراة يجب أن تكون مناسبة لإبراز قيم الاحترام والتضامن واللعب النظيف.

وبين الهوية والجذور من جهة، والمشروع الرياضي والطموح التنافسي من جهة أخرى، تبدو مواجهة المغرب وهولندا أكثر من مجرد مباراة في كأس العالم، إذ تعكس تحولا في خيارات جيل جديد من اللاعبين مزدوجي الجنسية، الذين لم يعد التكوين الأوروبي وحده كافيا لتحديد انتمائهم الكروي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك