قال ديديه ديشان مدرب منتخب فرنسا إن بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم تعد متنفسا له لتجاوز محنة وفاة والدته.
وكان ديشان قد عاد إلى فرنسا للمشاركة في جنازة والدته، مما تسبب في غيابه عن فوز فرنسا على النرويج بنتيجة 4 / 1 في الجولة الأخيرة بدور المجموعات، ولكنه عاد مجددا لقيادة الفريق في مواجهة السويد، غدا الثلاثاء، في دور الـ32.
وقال المدرب الفرنسي في مؤتمر صحفي اليوم الإثنين" من الجيد أن نبقى مشغولين دائما.
ابتعادي عن الفريق كان في مصلحة المنتخب ومصلحتي، ولكن أنا الآن هنا وبحالة جيدة".
من جانبه، قالأدريان رابيو لاعب وسط منتخب فرنسا، إن مونديال 2026 سيكون بمثابة علاج لديشان الذي سيرحل عن قيادة الديوك بعد البطولة، بعدما شارك في تتويج منتخب بلاده بكأس العالم لاعبا عام 1998 ومدربا في عام 2018.
وأضاف رابيو" لقد عاد ديشان ولديه رغبة قوية في الوصول إلى أبعد مدى ممكن في البطولة التي ستساعده في تجاوز محنته".
وقال اللاعب الفرنسي" ندرك ما يمر به حاليا، ونحاول أن ندعمه في هذه اللحظات العصيبة".
ورجحت تقارير صحفية عديدة أن زين الدين زيدان سيكون خليفة ديشانفي تدريب منتخب فرنسا.
وسيخوض منتخب فرنسا مواجهة السويد بدون مهاجمه البديل ماركوس تورام، وأوضح ديشان" تورام لن يكون متاحا بسبب شكواه من آلام عضلية، ولكنها ليست إصابة خطيرة".
وتحوم شكوك حول جاهزية لاعب الوسط المخضرم نجولو كانتي، بينما تأكدت مشاركة قلب الدفاع ويليام ساليبا بعدما كان يعاني من آلام في الظهر.
وختم ديشان" ساليبا لم يستعد كامل لياقته البدنية بعد، ولكن إذا كان جاهزا بنسبة 99%، فإنه أمر جيد، ومؤشر لجاهزيته للمباراة".
أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان صدر في وقت متأخر من مساء الأحد، أن مباريات دور المجموعات الـ72 في كأس العالم 2026 شهدت حضور 4 ملايين و644 ألفا و549 مشجعا، بزيادة تقارب مليون متفرج مقارنة ببطولة كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة، التي بلغ إجمالي حضورها 3 ملايين و587 ألفا و538 مشجعا.
لكن نسخة 1994 أقيمت بمشاركة 24 منتخبا فقط وشهدت 52 مباراة، أي بنصف عدد المنتخبات والمباريات مقارنة بالنسخة الحالية التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيكبمشاركة 48 منتخبا.
ورغم ذلك، لا يزال متوسط الحضور الجماهيري للمباراة الواحدة أعلى في نسخة 1994، حيث بلغ 68 ألفا و991 متفرجا، مقابل 64 ألفا و508متفرجين في مباريات البطولة الحالية حتى الآن.
كما شهدت البطولة تسجيل 215 هدفا خلال دور المجموعات، وهو رقم قياسي جديد بمتوسط ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة، بحسب فيفا.
وللمقارنة، شهدت بطولة كأس العالم 2022، التي أقيمت بمشاركة 32 منتخبا، تسجيل 179 هدفا في 64 مباراة، بمتوسط 2,8 هدف في المباراة.
وشارك في البطولة حتى الآن 999 لاعبا يمثلون المنتخبات الـ48، قبل أن يصبح قائد منتخب كندا ألفونسو ديفيز اللاعب رقم 1000 في البطولة، بعدما شارك بديلا في مباراة منتخب بلاده أمام جنوب أفريقيا ضمن دور الـ32 يوم أمس الأحد.
وكشف فيفا أيضا عن أرقام تتعلق بالمبيعات داخل الملاعب، حيث تم بيع 2,8 مليون كوب من الجعة، وما يقرب من مليون زجاجة مياه، بالإضافة إلى 300 ألف قطعة هوت دوج للجماهير.
أما مناطق المشجعين الرسمية في الدول الثلاث المستضيفة، فقد استقطبت أكثر من 5,5 مليون زائر، استهلكوا أكثر من مليوني مشروب كحولي، إلى جانب ما يقارب مليوني مشروب غازي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك