أكد الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون وسلطان عُمان هيثم بن طارق اليوم الاثنين تأييدهما" حرية الملاحة دون شروط أو قيود" في مضيق هرمز، وذلك في إعلان مشترك صدر خلال الزيارة التي يقوم بها السلطان الى باريس.
وجاء في الإعلان أن ماكرون وبن طارق" شددا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وأكدا تمسّكهما بحرية الملاحة دون شروط أو قيود، لا سيّما حق المرور بما يتوافق مع قانون البحار".
وأكد الجانبان اتفاقهما" على التعاون مع كل الأطراف المعنية للعمل لصالح حرية الملاحة مستقبلا والقيام بعمليات مشتركة لنزع الألغام" في المضيق.
وتعقيبا على الإعلان، حثّت طهران باريس على" عدم تعقيد الأمور" في مضيق هرمز.
وكتب نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي على منصة إكس" قال ماكرون إنه يتعاون مع شركائه في نزع الألغام في مضيق هرمز"، مشيرا الى أنه بحسب مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، فإن ذلك" يعود حصرا الى إيرانوليس أي دولة أخرى، ونحن لن نسمح جذريا بأي أمر كهذا".
وأضاف" الوضع حساس ومعقد.
ننصح فرنسا بألا تعقد الأمور بشكل إضافي عبر استفزازاتها".
كما صرح غريب آبادي للتلفزيون الرسمي اليوم بأن خبراء إيرانيين وعمانيين سيطلقون محادثات لتحديد مسارات العبور في مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفا أن إيران ستحاول عرقلة السفن خارج المسارات المحددة.
ويشكل مستقبل مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عمليا منذ بدء الحرب في شباط/فبراير، نقطة تجاذب رئيسية في المفاوضات لإنهاء النزاع، بعد توقيع واشنطن وطهران هذا الشهر مذكرة تفاهم.
وأعلنت عُمان وإيران، وهما الدولتان المشاطئتان للمضيق، الأسبوع الماضي أنهما ستعملان على اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات والتكاليف المرتبطة بذلك.
قالت الولايات المتحدة إن اجتماعا رفيع المستوى بشأن إيرانسيعقد في الدوحة غدا الثلاثاء (30 يوينو/ حزيران 2026) بحضور مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بينما ستستمر المحادثات الفنية أيضا على هامش الاجتماع.
وفي منشور على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاثنين، قال ترامب إن إيران طلبت عقد اجتماع وإنه سيعقد في العاصمة القطرية، دون أن يقدم أي تفاصيل.
وبعد ذلك بقليل، ذكرت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض لقناة فوكس نيوز أن ويتكوف وكوشنر سيحضران المحادثات.
وقالت" سيسافر المبعوث الخاص ويتكوف وجاريد كوشنر جوا إلى الدوحة لحضور اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع، فيما نواصل مناقشة مذكرة التفاهم.
وعلى هامش تلك المحادثات رفيعة المستوى، ستعقد محادثات فنية".
وأضافت ليفيت" فيما يتعلق بنا، فإننا نلتزم بجانبنا من اتفاق وقف إطلاق النار.
وسيقابل العنف بالعنف".
وقبل ذلك نفت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين التقارير الإعلامية الأمريكية التي تحدثت عن عقد اجتماع بين فرق فنية إيرانية وأمريكية في الأيام المقبلة في قطر لمناقشة تنفيذ مذكرة التفاهم الرامية إلى وقف الحرب.
وتؤدي قطر، إلى جانب باكستان، دور الوسيط في المحادثات الأمريكية الإيرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك