وقّع الاتحاد السعودي للرياضة للجميع مذكرة تفاهم مع جامعة الملك عبدالعزيز، تهدف إلى تعزيز ممارسة النشاط البدني بين طلاب الجامعة وطالباتها، وتفعيل الرياضة المجتمعية داخل البيئة الجامعية، بما يسهم في تبني نمط حياة صحي ونشط، ودعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقّع المذكرة عن الاتحاد رئيسُه الأمير خالد بن الوليد بن طلال، وعن الجامعة رئيسُها الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، بحضور المدير التنفيذي للاتحاد شيماء بنت صالح الحصيني، وعدد من مسؤولي الجانبين.
وأكد الأمير خالد بن الوليد أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة لتعزيز حضور الرياضة المجتمعية داخل البيئة الجامعية، مشيراً إلى أن الجامعات من أكثر البيئات تأثيراً في تشكيل عادات الشباب وسلوكياتهم الصحية.
وقال: " نؤمن في الاتحاد السعودي للرياضة للجميع بأن تمكين الشباب من ممارسة النشاط البدني داخل بيئتهم اليومية استثمار مباشر في مستقبل أكثر صحة وحيوية، وتأتي شراكتنا مع جامعة الملك عبدالعزيز لتفعيل المساحات الجامعية وتحويل النشاط البدني إلى عادة مستدامة تدعم جودة الحياة".
وأوضحت الحصيني أن الاتفاقية تعكس توجه الاتحاد نحو تصميم برامج رياضية مجتمعية قائمة على سهولة الوصول، ومرتبطة باحتياجات فئة الشباب والطلاب، مؤكدةً أن الشراكة تتيح فرصة مهمة لنقل الرياضة المجتمعية إلى قلب الحياة الجامعية عبر برامج عملية وبيئات داعمة تشجع على المشاركة والاستمرار، مما يعزز الصحة الجسدية والذهنية ويبني مجتمعاً جامعياً أكثر نشاطاً وتفاعلاً.
وتشمل المذكرة تعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية بأسلوب مبتكر مستلهَم من الثقافة العربية، وتنفيذ برامج وفعاليات الاتحاد بالتعاون مع الجامعة، إضافة إلى الاستفادة من مرافقها الرياضية لتحفيز الطلاب والطالبات على اعتماد النشاط البدني أسلوبَ حياة يومياً.
ويواصل الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، عبر برامجه ومبادراته وشراكاته المتنوعة، العمل على إزالة العوائق أمام ممارسة النشاط البدني، وتوفير فرص متكافئة لمختلف فئات المجتمع للوصول إلى أسلوب حياة أكثر صحة ونشاطاً في مناطق المملكة كافة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك