أصدر الاتحاد الأوروغوياني لكرة القدم بياناً رسمياً موضحاً حقيقة الأنباء المنتشرة التي تزعم أن اللاعبين أُجبروا على السفر عبر رحلات تجارية كـ" عقوبة" على خروجهم المبكر من كأس العالم 2026.
وكانت قد تداولت تقارير أن الاتحاد ألغى فجأة رحلة طيران كانت مقررة للعودة إلى مونتيفيديو بعد فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات.
وأوضح الاتحاد الأوروغوياني أن رحلة العودة لم تكن جزءاً من الخطة اللوجستية، إذ لم يكن من الممكن تحديد نقطة المغادرة الدقيقة للفريق مسبقاً بسبب الطبيعة غير المتوقعة لمسار البطولة.
وأوضح الاتحاد أنه بينما كانت الرحلة الخاصة ضرورية لرحلة الذهاب لنقل وفد مكون من 150 شخصاً و5000 كيلوغرام من المعدات إلى معسكرهم التدريبي، فإن لوجستيات العودة تختلف بطبيعتها.
فبعد الخروج من البطولة، لا يعود الغالبية العظمى من أعضاء الفريق إلى الأوروغواي معاً؛ بل يتعين على اللاعبين العودة فوراً إلى أنديتهم المنتشرة في أميركا الشمالية وأوروبا.
وقد تم اختيار استخدام الرحلات التجارية كأسرع وأكثر الطرق كفاءة لضمان وصول الأفراد إلى وجهات أنديتهم المختلفة مباشرة، بدلاً من توجيه المجموعة بأكملها للعودة عبر أميركا الجنوبية.
اختتمت الأوروغواي مشوارها في كأس العالم كواحدة من أكبر خيبات الأمل في البطولة، إذ أنهى فريق مارسيلو بييلسا منافساته بنقطتين دون تحقيق أي فوز.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك