وقال رودريجيز في بيان محدث بالأرقام، أمس الاثنين، إن 15866 شخصًا نزحوا من منازلهم، كما تم تصنيف 22619 شخصًا رسميًا كمتضررين، وتُمثل هذه الحصيلة الأخيرة ارتفاعًا حادًا آخر في عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو، بقوة 7.
2 و7.
5 درجة على مقياس ريختر، بفارق 39 ثانية فقط، على الرغم من تحذير العديد من المحللين من أن الحصيلة النهائية للقتلى قد ترتفع بشكل كبير.
ودخلت كارثة الزلزال في فنزويلا يومها الخامس يوم الاثنين، ولا تزال فرق الإنقاذ تمشط جبال الأنقاض بحثًا عن ناجين، في حين أن الغضب المتزايد إزاء تعامل الحكومة مع الكارثة يهدد بفتح جبهة سياسية جديدة للقيادة الاشتراكية المحاصرة في البلاد.
ولا تزال حالة الطوارئ الإنسانية أشد وطأة في لا جوايرا وكاراكاس والولايات الوسطى المحيطة بها، حيث تستمر مئات الهزات الارتدادية في زعزعة المباني الضعيفة بالفعل، مما يعقد جهود الإنقاذ ويجعل العديد من السكان خائفين للغاية من العودة إلى ديارهم.
وقال رودريجيز إن البلاد سجلت حتى الآن 611 هزة أرضية منذ بدء الكارثة، بما في ذلك الزلزالان الرئيسيان و609 هزات ارتدادية، مما يؤكد استمرار عدم استقرار المنطقة المتضررة.
وأضاف أن هزة ارتدادية بقوة 4.
2 درجة ضربت المنطقة صباح أمس الاثنين، مما أثار قلقًا متجددًا بين السكان، لكنها لم تتسبب في أي أضرار إنشائية إضافية أو إصابات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك