تعهدت رئيسة بيرو المحافظة المنتخبة كيكو فوجيموري -أمس الاثنين- بإعادة" النظام والأمل"، بعد فوزها على المرشح اليساري روبرتو سانشيز، في أحدث انتصار لتيار اليمين الذي يشهد صعودا في أميركا اللاتينية.
وأظهرت النتائج النهائية فوز فوجيموري بجولة الإعادة الرئاسية التي أُجريت في 7 يونيو/حزيران بفارق بسيط، مع تفوقها على منافسها سانشيز بفارق يقل عن 50 ألف صوت، من بين أكثر من 18 مليون بطاقة اقتراع تم الإدلاء بها.
وأُجريت هذه الانتخابات في أجواء طغت عليها معدلات جريمة متزايدة وعدم استقرار سياسي مزمن في البلاد، التي شهدت انتخاب ثمانية رؤساء خلال عقد واحد.
وفوجيموري هي ابنة الرئيس الراحل ألبرتو فوجيموري الذي قضى عقوبة بالسجن 16 عاما بتهمة انتهاكات حقوق الإنسان.
ومع تصاعد نشاط عصابات الابتزاز والاغتيالات المأجورة، تعهدت فوجيموري باتباع سياسة" القبضة الحديد" على غرار النهج الذي كان يعتمده والدها، الذي نال الإشادة بفضل سحقه المتمردين الماويين وكبحه التضخم المفرط، لكنه تعرض لاحقا للنفي والسجن بتهم فساد وارتكاب جرائم ضد الإنسانية نُفِّذت باسم مكافحة الإرهاب.
ويُفترض أن تتولى فوجيموري منصبها في 28 يوليو/تموز المقبل لولاية رئاسية مدتها خمس سنوات.
ولم يعلق سانشيز بعدُ على إعلان نتائج الانتخابات، ولكنه سبق أن حذّر من أنه لن يعترف بأي حكومة ترأسها منافسته، متحدثا عن وجود مخالفات إدارية في إدارة عملية التصويت الخاصة بالمغتربين في الخارج.
ودعا سانشيز أنصاره إلى تنظيم المزيد من الاحتجاجات في الأيام المقبلة، وهو ما قد يطيل أمد الأزمة السياسية التي تعاني منها البلاد، والتي أدت إلى تتابع الرؤساء بشكل متكرر على مدار العقد الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك