باريس في 29 يونيو /قنا/ شددت سلطنة عمان وفرنسا، على أهمية دعم خفض التصعيد الإقليمي ومنع النزاعات ومكافحة جميع أشكال الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل، وتأمين الطرق البحرية.
وأكدتا في بيان مشترك، اليوم، في ختام زيارة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان للعاصمة الفرنسية باريس ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، التزام البلدين بمواصلة التنسيق وتكثيف جهودهما للإسهام في السلم والأمن الدوليين.
وجدد الجانبان، بحسب البيان الذي نشرته وزارة الخارجية العمانية، التأكيد على التزامهما بمواصلة التنسيق وتكثيف جهودهما للإسهام في السلم والأمن الدوليين، مشددين على أهمية دعم خفض التصعيد الإقليمي، وأهمية تأمين الطرق البحرية.
كما جدد الجانبان التزامهما الراسخ بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة وبالتعددية الدولية، وأكدا التزامهما بقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقانون البحري الدولي، مشددين على التزامهما باتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار التي لا تزال تشكل الإطار القانوني الناظم للمجالات البحرية، بما في ذلك مضيق هرمز وبحر عمان.
وجددا أيضا التزامهما الراسخ بالحوار والدبلوماسية كوسيلتين لحل الأزمة في المنطقة، وأشادا بالدور البناء الذي يضطلع به البلدان في هذا الصدد، مؤكدين الحاجة إلى استعادة الاستقرار والأمن الإقليميين، إضافة إلى ترحيبهما بمذكرة التفاهم المتفق عليها بين الولايات المتحدة وإيران، ودعمهما للمفاوضات الجارية الرامية إلى التوصل إلى تسوية دبلوماسية طويلة الأمد.
وأكد الجانبان مجددا التزامهما بحرية الملاحة غير المشروطة وغير المقيدة، مشددين على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، بما في ذلك حق المرور العابر وفقا لقانون البحار، متفقين على العمل بصورة تعاونية مع جميع أصحاب المصلحة لدعم حرية الملاحة مستقبلا.
وأعاد الجانبان التأكيد على أن السلام الدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى المرجعيات المتفق عليها دوليا، مؤكدين دعمهما لتنفيذ حل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة.
وشدد الجانبان على ضرورة تنفيذ إعلان نيويورك الخاص بتنفيذ حل الدولتين والذي أيدته 142 دولة في عام 2025، وكذلك الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة وأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2803 بالكامل، بما في ذلك إيصال المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى قطاع غزة والحفاظ على وقف إطلاق النار بحسن نية ومن دون تأخير.
وأعرب الجانبان عن دعمهما للجهود الرامية إلى تحقيق سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا، وفقا للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، مجددين التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية واستقلالها السياسي.
وكان السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان بحث مع إيمانويل ماكرون الرئيس الفرنسي، أبرز المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية، وما تحمله من انعكاسات على مختلف الصعد، وناقشا جملة من القضايا والملفات السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك بين البلدين، كما حضرا عقب المباحثات، مراسم التوقيع على 12 اتفاقية ومذكرة تفاهم وإعلان نوايا بين سلطنة عمان وفرنسا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك