تراجعت أسعار النفط، الثلاثاء، مع ترقب الأسواق لاحتمال عقد محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يقيّم فيه المستثمرون مستقبل الإمدادات العالمية بعد انحسار جانب من المخاوف الجيوسياسية.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم آب بنحو 0.
9% إلى 72.
51 دولاراً للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 0.
6% إلى 70.
36 دولاراً للبرميل.
وجاء التراجع مع تزايد التوقعات بإمكان استئناف المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، الأمر الذي خفف من علاوة المخاطر التي كانت قد رفعت الأسعار خلال الأشهر الماضية، رغم استمرار حالة الحذر بشأن الملاحة في مضيق هرمز.
كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بفعل مؤشرات على ضعف الطلب في الصين، أكبر مستورد للنفط في العالم، إلى جانب توقعات بزيادة المعروض النفطي من كبار المنتجين، وهو ما عزز المخاوف من تحول السوق إلى فائض في الإمدادات خلال النصف الثاني من العام.
ويرى محللون أن السوق انتقلت من التركيز على مخاطر تعطل الإمدادات إلى مراقبة أساسيات العرض والطلب، مع تراجع تأثير التوترات الجيوسياسية تدريجياً، في حين لا تزال حركة الشحن عبر مضيق هرمز أقل من مستوياتها الطبيعية رغم تحسنها مقارنة بالفترة السابقة.
ويترقب المستثمرون نتائج أي اتصالات سياسية محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى بيانات الطلب العالمي، ولا سيما من الصين، باعتبارها عوامل رئيسية ستحدد اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك