تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء مع ترقب المستثمرين نتائج المحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، في ظل تبادل الجانبين إطلاق الصواريخ في مطلع الأسبوع مما شكل اختبارا لوقف إطلاق النار المؤقت الرامي إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أربعة أشهر.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت لشهر أغسطس/آب، التي تنتهي صلاحيتها اليوم، 1.
01% أو 74 سنتا، إلى 72.
41 دولار للبرميل عند الساعة 04: 38 بتوقيت غرينتش.
وتراجع عقد سبتمبر/أيلول، الأكثر تداولا، 0.
54% أو 40 سنتا، إلى 73.
51 دولار للبرميل.
وانخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.
72% أو 51 سنتا، إلى 70.
24 دولار للبرميل، وفقاً لوكالة" رويترز".
وقال كبير محللي السوق في" كيه.
سي.
إم تريد" تيم واترر: " يضع المستثمرون في اعتبارهم آمال التوصل إلى نتيجة إيجابية من محادثات الدوحة، على الرغم من عدم عودة التدفقات عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها بعد".
وأضاف واترر: " يسود السوق تفاؤل حذر، لكنها لا تزال تتحوط في رهاناتها حتى نرى علامات ملموسة أكثر على تراجع التوتر".
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب أبادي للتلفزيون الحكومي أمس الاثنين إن خبراء إيرانيين وعمانيين سيدخلون في محادثات بشأن إعادة تحديد مسارات المرور عبر مضيق هرمز في الأيام المقبلة، مضيفاً أن بلاده ستحاول منع مرور السفن خارج المسارات المحددة.
ومع ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إنه لن تكون هناك أي اجتماعات تفاوضية على أي مستوى مع الجانب الأميركي في الأيام المقبلة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لصحافيين في المكتب البيضاوي: " قد يكون الاجتماع في الدوحة مهما، وربما لا.
سنرى".
وسلط الغموض الذي يكتنف عقد الاجتماع الضوء على هشاشة الاتفاق المبرم في 17 يونيو/حزيران لوقف القتال الذي عطل تدفقات النفط العالمية عبر مضيق هرمز وشكل تحديا سياسيا لترامب قبل انتخابات الكونغرس في نوفمبر/تشرين الثاني.
ولم تنضم إسرائيل إلى محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ونأت بنفسها عن الاتفاق.
وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات شحن أن منتجي الشرق الأوسط يواصلون تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال على الرغم من الهجمات الجديدة على السفن في مضيق هرمز وتجدد الاشتباكات بين الولايات المتحدة وإيران في الأيام القليلة الماضية.
وكتب محللون في بنك غولدمان ساكس في مذكرة مؤرخة في 29 يونيو/حزيران: " بافتراض استمرار تعافي تدفقات الخليج بالوتيرة المتوسطة نفسها التي سادت خلال الأسبوعين الماضيين.
فإن تدفقات الخليج قد تعود إلى مستويات ما قبل الحرب البالغة 23 مليون برميل يومياً بحلول أوائل يوليو/تموز".
وبلغت حركة الشحن الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها منذ بدء الصراع في نهاية فبراير/شباط.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك