قبل أيام قليلة من من واحدة من أهم مباريات منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026 بدأت الصحف ووسائل الإعلام الأسترالية في رسم ملامح المواجهة المرتقبة بين الفراعنة والكنغر واضعة المنتخب المصري في دائرة الاحترام مع تركيز خاص على النجم محمد صلاح الذي وصفته بأنه الورقة الأهم.
ورغم حالة الترقب التي تسبق المباراة المقررة في دور الـ32 فإن وسائل الإعلام الأسترالية أجمعت على أن منتخب مصر يمثل أحد أصعب المنافسين الذين كان يمكن أن تواجههم أستراليا في مستهل الأدوار الإقصائية مستندة إلى المستوى الذي ظهر به الفراعنة خلال دور المجموعات وكذلك إلى الخبرات الكبيرة التي يمتلكها عدد من لاعبيه.
محمد صلاح.
محور القلق الأستراليسلطت صحيفة The Guardian Australia الضوء على الحالة الصحية لقائد منتخب مصر محمد صلاح معتبرة أن جاهزيته ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في شكل المباراة.
وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح يعد اللاعب الملهم داخل المنتخب المصري وصاحب التأثير الأكبر هجوميًا وهو ما يجعل خروجه مصابًا خلال المباراة الأخيرة أمام إيران مصدر قلق ليس فقط للجماهير المصرية وإنما أيضًا للجهاز الفني الأسترالي الذي يترقب موقفه حتى اللحظات الأخيرة.
وأكدت الصحيفة أن وجود صلاح يمنح المنتخب المصري قوة هجومية مختلفة سواء بقدرته على التسجيل أو صناعة الفرص أو جذب أكثر من مدافع وهو ما قد يغير حسابات المباراة بالكامل.
مصر.
المنافس الذي لم يكن أحد يتمناهأما شبكة SBS الأسترالية فقد اعتبرت أن منتخب مصر كان من أصعب المنتخبات التي كان يمكن أن تقع في طريق أستراليا في دور الـ32 مشيرة إلى أن نتائج القرعة لم تكن مثالية بالنسبة للمنتخب الأسترالي.
واستشهدت الشبكة بتصريحات نجم أستراليا السابق هاري كيويل الذي أكد أن مواجهة مصر أو بلجيكا كانت تمثل السيناريو الأصعب بالنسبة لمنتخب بلاده بالنظر إلى جودة اللاعبين والخبرات التي يمتلكها المنتخبان.
وأوضح كيويل أن الفارق الفني بين المنتخبين ليس كبيرًا كما أن التصنيف الدولي يعكس تقاربًا واضحًا في المستوى وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات مؤكدًا أن التفاصيل الصغيرة ستكون الفيصل في تحديد هوية المتأهل.
ولم تكتف الصحف الأسترالية بالحديث عن الواقع الحالي بل عادت إلى سجل المواجهات السابقة بين المنتخبين مشيرة إلى أن اللقاء المقبل سيكون الأول بين مصر وأستراليا في تاريخ نهائيات كأس العالم.
وفي الوقت نفسه سيكون اللقاء الثالث بين المنتخبين على مستوى جميع المسابقات بعدما سبق أن التقيا في مناسبتين وديتين.
وتوقفت التقارير الأسترالية بشكل خاص عند آخر مواجهة جمعت المنتخبين في القاهرة عام 2010 عندما حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا بثلاثة أهداف دون رد معتبرة أن تلك النتيجة ما زالت تمثل ذكرى غير جيدة بالنسبة للكرة الأسترالية وأن الجيل الحالي يسعى لإنهاء هذا التفوق المصري التاريخي.
وفي المقابل كشفت وسائل الإعلام الأسترالية أن منتخب بلادها لا يدخل المباراة في أفضل ظروفه بعدما تلقى الجهاز الفني ضربة جديدة بخروج الثنائي جاكوب إيتاليانو وماثيو ليكي من قائمة البطولة بسبب الإصابة.
وأوضحت أن المنتخب الأسترالي أصبح يملك 24 لاعبًا فقط قبل مواجهة مصر وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خاصة مع ضغط المباريات في الأدوار الإقصائية ويزيد من صعوبة المهمة أمام منتخب يقدم مستويات متصاعدة منذ بداية البطولة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك