يرى رئيس القسم الرياضي في صحيفة بيلد، هينينغ فايندت، أن خروج ألمانيا من كأس العالم أمام باراغواي لا يمثل مجرد خسارة في مباراة، بل نهاية مشروع المدرب يوليان ناغلسمان مع المنتخب.
ويؤكد أن الوقت قد حان لإجراء تغيير جذري يبدأ بتعيين يورغن كلوب مدرباً جديداً للمنتخب.
ويشير الكاتب إلى أن ناغلسمان تسلم المنتخب وسط وعود بإعادة ألمانيا إلى القمة العالمية، إلا أن الحصيلة كانت الخروج من البطولة قبل الأدوار المتقدمة، وهو ما يضاف إلى سلسلة الإخفاقات التي عاشها المنتخب في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.
ويرى أن المنتخب لم يحقق التطور الذي كان ينتظره الجمهور رغم امتلاك مجموعة من اللاعبين الموهوبين.
كما ينتقد المقال أسلوب ناغلسمان الفني، معتبراً أن كثرة التغييرات في التشكيلة والاعتماد على أفكار تكتيكية معقدة أثرت في استقرار الفريق، وأن اللاعبين لم يظهروا بالانسجام المطلوب في المباريات الحاسمة.
ويضيف أن المنتخب افتقد الشخصية والهوية الواضحة داخل الملعب.
ويرى الكاتب أن الاتحاد الألماني لم يعد يملك ترف الانتظار حتى بطولة أوروبا المقبلة، بل يجب أن يبدأ فوراً بمرحلة جديدة، لأن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى مزيد من التراجع على المستوى الدولي.
ويطرح المقال اسم يورغن كلوب باعتباره الخيار المثالي، مشيراً إلى أنه يمتلك الكاريزما والخبرة والشخصية القيادية القادرة على إعادة الحماس والثقة إلى المنتخب، إضافة إلى نجاحاته الكبيرة مع الأندية وقدرته على بناء فرق تنافس على أعلى المستويات.
ورغم ذلك، يلفت المقال إلى أن كلوب لم يعلن استعداده لتولي المهمة، إذ قال بعد المباراة إنه لا يرى أن هذا هو الوقت المناسب للحديث عن تدريب المنتخب، مؤكداً أنه سعيد بعمله الحالي، لكنه لم يغلق الباب بشكل نهائي أمام الفكرة.
كما شدد المدير الرياضي للاتحاد الألماني رودي فولر على دعمه لناغلسمان، مع الإقرار بأن القرار النهائي سيكون بيد الاتحاد الألماني لكرة القدم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك