بدأت هيئة العناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي مراسم غسل الكعبة المشرفة بمرحلتها الأولى، إذ رُفعت ستارة باب الكعبة المشرفة تمهيداً للمرحلة الرئيسية المتمثلة في غسل البيت العتيق وفق أحدث المعايير وأرقاها.
وأكدت الهيئة أن تطهير الكعبة المشرفة وتعظيمها ورعايتها وصيانتها نهجٌ ثابت وراسخ منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، متواصلاً حتى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وأوضحت الهيئة أنها سخّرت كامل إمكاناتها التقنية والخدمية والبشرية لهذه المناسبة، مدعومةً بكوادر فنية وهندسية متخصصة لمد سلّم الكعبة المشرفة.
وتمر مراسم غسل الكعبة بمراحل دقيقة ومتسلسلة، تبدأ بكنس أرضية الكعبة من الغبار والأتربة تمهيداً للغسل، ثم تُجلب الأواني النحاسية التي يُمزج فيها ماء زمزم بطيب الورد الفواح والدهن المعتق والعود الفاخر، وتُبلَّل بها قطع قماشية لتبدأ عملية مسح جدران الكعبة من الداخل.
وتشمل المراسم كذلك غسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة المشرفة والأرضيات، ثم تجفيفها بقطع قماشية ذات مسكات خشبية، وتختتم بتطييب الجدران بأحدث الأدوات لتغطية كامل مساحة الكعبة المشرفة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك