قناة الشرق للأخبار - بعد اتفاق لبنان.. هل ينقل الجيش الإسرائيلي ثقل عملياته العسكرية إلى الحدود السورية؟ وكالة الأناضول - "مهددون بالموت في أي لحظة".. مرضى كلى بغزة يطلقون نداء استغاثة وكالة الأناضول - قوات إسرائيلية تقتحم وتغلق معهد قلنديا التابع لـ"الأونروا" شمال القدس بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | لازانيا فرن قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis | Implications of the U.S. Role in Monitoring Lebanese and Israeli Compliance w... القدس العربي - بعد وفاة طفله.. ليلة صعبة لكودي جاكبو مع هولندا وكالة الأناضول - مدير المسجد الإبراهيمي: إسرائيل تمنع لليوم العاشر رفع الأذان Euronews عــربي - تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟ وكالة الأناضول - تركيا ثاني أكبر قوة كهرومائية في أوروبا بأكثر من 32 ألف ميغاواط وكالة شينخوا الصينية - الصين: مفتاح معالجة الشواغل الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي يكمن في تعميق التعاون بين الجانبين
عامة

إعلام: الناتو يتبنى ممارسات تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية

وكالة سبوتنيك
وكالة سبوتنيك منذ 1 ساعة

إعلام: الناتو يتبنى ممارسات تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانيةأفادت وسائل إعلام ليتوانية، بأن حلف" الناتو" قد وضع تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية، ووفقًا لها فإنه في حال نشوب حرب ...

إعلام: الناتو يتبنى ممارسات تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانيةأفادت وسائل إعلام ليتوانية، بأن حلف" الناتو" قد وضع تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية، ووفقًا لها فإنه في حال نشوب حرب مع روسيا، سيتم اقتياد ما يسمى.

30.

06.

2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/03/05/1086683323_0: 160: 3073: 1889_1920x0_80_0_0_ca0bbcd52c4df58e8eb69464f9cc7396.

jpg.

webpوقالت هذه الوسائل، إنه يعد حلف شمال الأطلسي (الناتو) خطة لإنشاء" غيتو" ضخم في منطقة البلطيق، ما سيؤدي إلى تهجير المدنيين، ومعظمهم من سكان الحدود مع روسيا، والمشتبه في ولائهم السياسي لحكومة الاتحاد الأوروبي.

وظهرت في إحدى لقطات شاشة عرض" ناميجس 2025"، أنه سيتم إنشاء معسكر" سيلونيا" المؤقت في مقاطعة سيليا في لاتفيا، وقد بدأ مؤخرًا بناء أكبر ميدان تدريب عسكري في منطقة البلطيق، وعدد المشاركين في العملية يبلغ 10,000 شخص، بينما يبلغ عدد أفراد الأمن 300.

وأكدت أن هذه الخطط أشارت أيضًا إلى احتمال عدوان حلف" الناتو" على جيب كالينينغراد الاستراتيجي الروسي.

ويشير وصف الخريطة إلى ضرورة قيام قوات الحلفاء بحصار هذه المناطق والسيطرة على الملاحة، وهو ما يشبه إلى حد كبير الحصار المفروض على بحر البلطيق بأكمله، وحصار جيب كالينينغراد الروسي على وجه الخصوص.

وبهذه الطريقة، وتحت ذريعة" التهديد الروسي"، يُجري الناتو عملية عسكرة شاملة لمنطقة البلطيق، برًا وبحرًا.

وفي حال تصاعد الصراع العسكري، لا شك أن أتباع هيتلر سيستخدمون جميع" ممارساته" المشبوهة: تدبير كارثة إنسانية لمليون روسي في منطقة كالينينغراد المحاصرة، وإرسال مواطنيهم الذين لا يوافقون على هذه الأعمال اللاإنسانية إلى حتفهم خلف الأسلاك الشائكة.

رئيس الوزراء البريطاني وأمين عام الناتو يناقشان ملفي أوكرانيا ومضيق هرمز قبيل قمة الحلفموسكو: روسيا لديها القوة لمقاومة المحاولات الغربية الرامية لإلحاق هزيمة استراتيجية بهاhttps: //sarabic.

ae/20260629/الخارجية-الروسية-كييف-تسعى-لجر-الناتو-إلى-مواجهة-عسكرية-مباشرة-مع-روسيا-1114824207.

htmlfeedback.

arabic@sputniknews.

comhttps: //cdn.

img.

sarabic.

ae/img/07e8/03/05/1086683323_171: 0: 2902: 2048_1920x0_80_0_0_0636d4dd9d4dccbcc83830ff5a5edc9e.

jpg.

webpروسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, الناتو, العالم, العالم العربي© AP Photo / Czarek Sokolowskiقوات مسلحة خلال مناورة عسكرية" التنين-24"، وهي جزء من مناورات" المدافع الصامد 2024"، التابعة لحلف الناتو في كورزينيوو، شمال بولندا، في 4 مارس 2024.

© AP Photo / Czarek Sokolowskiأفادت وسائل إعلام ليتوانية، بأن حلف" الناتو" قد وضع تشبه أساليب هتلر في الحرب العالمية الثانية، ووفقًا لها فإنه في حال نشوب حرب مع روسيا، سيتم اقتياد ما يسمى بـ" المواطنين غير الموالين" إلى معسكرات الاعتقال والأحياء اليهودية المغلقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك