وكالة الأناضول - "مهددون بالموت في أي لحظة".. مرضى كلى بغزة يطلقون نداء استغاثة وكالة الأناضول - قوات إسرائيلية تقتحم وتغلق معهد قلنديا التابع لـ"الأونروا" شمال القدس بانوراما فوود - المطعم مع الشيف محمد حامد | لازانيا فرن قناة الجزيرة مباشر - Military Analysis | Implications of the U.S. Role in Monitoring Lebanese and Israeli Compliance w... القدس العربي - بعد وفاة طفله.. ليلة صعبة لكودي جاكبو مع هولندا وكالة الأناضول - مدير المسجد الإبراهيمي: إسرائيل تمنع لليوم العاشر رفع الأذان Euronews عــربي - تشريعيات الجزائر.. المادة 200 ترتدّ على صُنّاعها: تطهيرٌ للمال الفاسد أم أداة لـ"سحق" المعارضة؟ وكالة الأناضول - تركيا ثاني أكبر قوة كهرومائية في أوروبا بأكثر من 32 ألف ميغاواط وكالة شينخوا الصينية - الصين: مفتاح معالجة الشواغل الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد الأوروبي يكمن في تعميق التعاون بين الجانبين إيلاف - موناكو تحت صدمة الحقيبة المفخخة: مطاردة عابرة للحدود بعد انفجار غير مسبوق
عامة

الخلاف بشأن إيران وإسرائيل يمزق صفوف الحزبين الرئيسين في أمريكا ويهدد حظوظهما في الخريف وانتخابات 2028

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته باتريشا مازي وأنطون ترويانوفسكي، قالا فيه إن موضوع إيران وإسرائيل يمزق الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة، وإن النقاش حول السياسة الخارج...

لندن- “القدس العربي”: نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تقريرا أعدته باتريشا مازي وأنطون ترويانوفسكي، قالا فيه إن موضوع إيران وإسرائيل يمزق الحزبين الرئيسين في الولايات المتحدة، وإن النقاش حول السياسة الخارجية الأمريكية يهدد حظوظهما في انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وأضافا أن النقاشات الحادة حول السياسة الخارجية بشأن إسرائيل وإيران تسببت بظهور قضايا خلافية حادة داخل الحزبين، وباتت تلعب دورا في تشكيل التنافس للسيطرة على الكونغرس هذا العام، وقد تؤثر في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

وقد ترك الخلاف بين الديمقراطيين، على وجه الخصوص، بصمته الواضحة على انتخابات التجديد النصفي.

وبرزت شعبية إسرائيل المتدنية منذ بدء الحرب على غزة قبل نحو ثلاث سنوات عاملا مؤثرا الأسبوع الماضي، عندما خسر اثنان من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين الحاليين في نيويورك أمام منافسيهم في الانتخابات التمهيدية الذين وصفوهم بأنهم لا ينتقدون حليف الولايات المتحدة بما فيه الكفاية.

النقاشات الحادة حول السياسة الخارجية بشأن إسرائيل وإيران تسببت بظهور قضايا خلافية حادة داخل الحزبين، وباتت تلعب دورا في تشكيل التنافس للسيطرة على الكونغرس هذا العاموتضيف الصحيفة أن دعم الولايات المتحدة لإسرائيل والحرب مع إيران لا يزالان سببا في الخلاف داخل الحزب الجمهوري، وبخاصة داخل حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” التي يتبناها الرئيس ترامب.

ويقول الانعزاليون الذين أشادوا بوعد ترامب الانتخابي بتجنب الحروب الخارجية إنهم يشعرون بالخيانة جراء تدخله في إيران وتداعياته المحلية، مثل ارتفاع الأسعار بشكل حاد.

وظهرت في الآونة الأخيرة جبهة أخرى ضد الرئيس، والآن، وقد بدأ مفاوضاته مع إيران، يواجه ترامب ردود فعل عنيفة من المتشددين داخل الحزب الذين يعتقدون أنه لم يحقق هدفه المتمثل في تقويض القدرات العسكرية والنووية للبلاد، ناهيك عن إنهاء نظامها المتشدد.

وتقول الصحيفة إن هذه الانقسامات تركت نتائج انتخابية مقلقة في عام حاسم من انتخابات التجديد النصفي، حيث يحسم مصير السيطرة على الكونغرس ومستقبل أجندة ترامب.

وفي الوقت نفسه، يخسر بعض الديمقراطيين الوسطيين، مع تزايد احتمالية خسارة المزيد في الانتخابات القادمة.

ويمتنع بعض الناخبين الجمهوريين عن التصويت، بشكل ينذر بكارثة محتملة لحزبهم إذا استمر هذا التوجه حتى تشرين الثاني/نوفمبر.

وتمضي الصحيفة قائلة إن هذه الديناميات مجتمعة تشجع المنتقدين الذين يسعون إلى إعادة تشكيل أيديولوجيات وبرامج الحزبين بشكل دائم، والذين يخططون لخوض هذه المعركة في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

وتبدو قيادات الحزبين عاجزة عن التعامل مع قواعدهما الشعبية الساخطة بشكل غير متوقع ومتزايد.

وتعرض الديمقراطيون، بشكل خاص، إلى صدمة أحدثها نجاح اليسار المتمرد في نيويورك يوم الثلاثاء الماضي، عندما انتخبت مرشحتان من الاشتراكيين الديمقراطيين اللتان تبنتا مواقف وخطابا مناهضا لإسرائيل.

ونقلت الصحيفة عن مات بينيت، أحد مؤسسي “ثيرد ووي” أو (الطريق الثالث)، وهو مركز أبحاث ديمقراطي وسطي: “علينا إيجاد طريقة لتجنب انقسام الحزب”.

ووصف بينيت حالة من الذعر بين الديمقراطيين عقب إعلان النتائج يوم الثلاثاء، خشية أن يؤدي صعود مرشحي اليسار المتشدد إلى نفور الناخبين اليهود والمعتدلين.

وفي الوقت نفسه، يشهد الجمهوريون انقسامات داخلية بسبب دعم الحزب لإسرائيل.

وقد فاقمت الحرب الإيرانية التوترات الكامنة بين الجمهوريين حول معنى شعار “أمريكا أولا”، وهو الشعار الانتخابي الطنان وغير الواضح الذي أطلقه ترامب، فيما يتعلق بدعم إسرائيل في صراعات الشرق الأوسط.

وقالت ميغان كيلي، مقدمة بودكاست، لنائب الرئيس جيه دي فانس في وقت سابق من هذا الشهر: “أعتقد أن الأمر أكثر إثارة بالنسبة لمعظمنا ممن يميلون إلى اليمين أو المستقلين ذوي الميول اليمينية، أن نخوض صراعا مع اليسار”.

لكن الوضع أشبه بحرب أهلية داخل الفريق المحافظ منذ انطلاق هذه الحملة.

ومع ذلك، لا يزال ترامب مسيطرا على حزبه، حيث خسر الجمهوريون الذين وصفهم بعدم الولاء الكافي انتخاباتهم التمهيدية.

ولهذا ساهمت هذه السيطرة في تهدئة بعض الصراعات الداخلية داخل الحزب.

وتظهر استطلاعات الرأي أن الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني غير، وبشكل جذري، مواقف الناخبين الديمقراطيين، الذين باتوا متفقين إلى حد كبير على التعاطف مع الفلسطينيين.

وأصبح العديد من الديمقراطيين البارزين أكثر انتقادا لإسرائيل، مع أن الخطاب المؤيد للفلسطينيين من مرشحي اليسار المتطرف لا يزال يثير استياء بعض الديمقراطيين المعتدلين.

تظهر استطلاعات الرأي أن الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني غير، وبشكل جذري، مواقف الناخبين الديمقراطيين، الذين باتوا متفقين إلى حد كبير على التعاطف مع الفلسطينيينويقول سكوت سترينغر، المراقب المالي السابق لمدينة نيويورك، إن بعض هذا الخطاب يرقى إلى “معاداة صريحة للسامية”.

لكن هذه التوترات لم تنتج نتائج حاسمة في الانتخابات التمهيدية إلا في الولايات أو الدوائر الانتخابية غير التنافسية.

ومن المرجح أن تحول انتخابات مدينة نيويورك الدوائر الديمقراطية الحالية إلى دوائر ذات أغلبية ديمقراطية أكبر.

ويكمن الخطر الذي يواجه الديمقراطيين التقليديين في فوز مرشحي اليسار المتشدد في الانتخابات التمهيدية التنافسية، ثم معاناتهم في استقطاب الناخبين ذوي التوجهات الأيديولوجية المتنوعة في الانتخابات العامة، حيث يتوقع أن تؤثر القضايا الاقتصادية في خيارات الناخبين.

ووصف ترامب بالفعل الفائزين الاشتراكيين الديمقراطيين في نيويورك، الذين حظوا بدعم العمدة زهران ممداني، بأنهم “شيوعيون”.

ونقلت الصحيفة عن هالي سوفر، الرئيسة التنفيذية للمجلس الديمقراطي اليهودي الأمريكي: “يريد دونالد ترامب تصوير الحزب الديمقراطي وكأنه إما قد سيطر عليه الاشتراكيون الديمقراطيون في أمريكا أو العمدة ممداني، وهذا غير صحيح”.

وأضافت أن مرشحي نيويورك “لم يكن بإمكانهم الفوز في أي مكان آخر”.

إلا أن هذا لم يمنعهم من المحاولة، حيث يخوض التقدميون الانتخابات في عدة ولايات، من بينها كولورادو وميشيغان وويسكنسن، في محاولة لتحدي الاعتقاد السائد بأن المتطرفين لا يمكنهم الفوز في الانتخابات المتأرجحة.

ويرى اليسار أن الوقت قد حان لتجربة نهج مختلف قد يكسب بعض ناخبي ترامب، وهي نظرية لن تختبر إلا في الخريف.

ولعل أكثر ما يقلق قادة الحزب الديمقراطي هو الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ في ميشيغان، المقرر إجراؤها في آب/أغسطس، وهي انتخابات يعتقدون أن الفوز بها في تشرين الثاني/نوفمبر ضروري لتحقيق أغلبية مجلس الشيوخ.

ويدعم السناتور تشاك شومر، زعيم الأقلية في الحزب الديمقراطي عن ولاية نيويورك، والذي دأب على دعم المرشحين المعتدلين في محاولة لقلب المقاعد التي يسيطر عليها الجمهوريون، النائبة هايلي ستيفنز في مواجهة الدكتور عبد السيد، المسؤول السابق في مجال الصحة العامة، وهو شخصية تقدمية.

ونقلت الصحيفة عن ريتشارد تجوبا، خبير استطلاعات الرأي في ميشيغان، قوله إن التكهن بنتائج ميشيغان بناء على نتائج الانتخابات التمهيدية في نيويورك سيكون “خطأ فادحا”.

وأضاف: “لا تشبه قاعدة ناخبي ميشيغان في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في آب/أغسطس قاعدة ناخبي نيويورك على الإطلاق”، مشيرا إلى أن ناخبي ميشيغان عادة ما يكونون أكبر سنا، وأقل تعليما جامعيا، و30% منهم من السود.

كما أشار تجوبا إلى أنه في حين يعتبر معظم ناخبي الحزب الديمقراطي في الولاية قضية غزة مهمة، “إلا أن غزة تأتي باستمرار في ذيل قائمة أولوياتهم” فيما يتعلق بالقضية التي تدفعهم للتصويت فعليا.

ومع ذلك، جادل الدكتور عبد السيد في مقابلته بأن ناخبي ميشيغان يتشاركون بعض المشاعر نفسها التي يتشاركها ناخبو مدينة نيويورك، وهي أن السياسيين أكثر اهتماما بجمع التبرعات من الشركات المانحة من اهتمامهم بجعل المواد الغذائية والإيجارات وتملك المنازل في متناول الجميع.

وقال يوم الجمعة: “لقد سئموا من كل هذا، ويريدون إجابات.

ولا يبدو أن أيا من الحزبين يقدمها لهم”.

وأضاف: “نرتكب خطأ عندما نعتقد أن غزة ليست قضية اقتصادية، فالناس يدركون أن أموالهم تستخدم لقتل الآخرين”.

عبد السيد: نرتكب خطأ عندما نعتقد أن غزة ليست قضية اقتصادية، فالناس يدركون أن أموالهم تستخدم لقتل الآخرينوترى الصحيفة أن الجمهوريين لا يزالون داعمين لترامب بأغلبية ساحقة، حسبما تشير استطلاعات الرأي.

وقد فاز معظم المرشحين الذين حظوا بتأييده في الانتخابات التمهيدية، باستثناءات قليلة ملحوظة في انتخابات حكام الولايات.

وتعتقد الصحيفة أن الانقسام الجيلي يبرز بشكل واضح في المواقف من السياسة الخارجية.

وتعارض نسبة 53% من الناخبين الجمهوريين دون سن 45 عاما ترامب بسبب ملف إيران وطريقة إدارته له، وذلك بحسب استطلاع أجرته صحيفة “نيويورك تايمز” بالتعاون مع جامعة سيينا في أيار/مايو، مقارنة بـ75% من الجمهوريين الأكبر سنا الذين يؤيدونه.

وقد اضطر الجمهوريون إلى مواجهة بعض هذه التساؤلات منذ صعود ترامب إلى السلطة عام 2016.

ومع مرور الوقت، تحول الحزب إلى الصورة التي يتبناها الرئيس المؤيد للتعريفات الجمركية والمعارض للتدخلات الخارجية، ما جذب ناخبين جددا إلى صفوفه ممن وجدوا هذه المواقف جذابة.

وجعل هذا التحول دعم ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحملته العسكرية في غزة، ولا سيما قرار إدارة ترامب بمهاجمة إيران، أمرا يصعب على بعض ناخبي حركة “لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى” تقبله.

وفي اليوم نفسه الذي أعلنت فيه نتائج مدينة نيويورك التمهيدية الأسبوع الماضي، أعلنت مارجوري تايلور غرين، عضوة الكونغرس السابقة والناشطة المثيرة للجدل، استقالتها من الحزب الجمهوري بسبب معارضتها للحرب على إيران.

وقد حذت حذو عملاق الإعلام المحافظ تاكر كارلسون، الذي غادر الحزب أيضا للسبب نفسه.

وفي نيسان/أبريل، هاجم ترامب بن كيلي والسيد كارلسون، وكلاهما مذيعان سابقان في قناة “فوكس نيوز”، وغيرهما من مقدمي البودكاست اليمينيين الذين انتقدوا الحرب على إيران، واصفا إياهم بـ”المجانين” و”مثيري الشغب”.

لكن ظهور فانس في بودكاست كيلي الشهير للدفاع عن اتفاق السلام المبدئي الذي أبرمته الإدارة مع إيران، أظهر أن البيت الأبيض كان مدركا للانقسامات حول السياسة الخارجية في اليمين.

وبالنسبة لكيلي وكارلسون، تعتبر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران خيانة لوعود ترامب بتجنب التورط في شؤون الشرق الأوسط، وأبرزت مكانة إسرائيل الاستثنائية في السياسة الخارجية الأمريكية.

فحتى مع ابتعاد ترامب عن حلفاء الولايات المتحدة التقليديين في أوروبا وآسيا، كان يعزز الشراكة مع إسرائيل.

وخلال الأسبوعين الماضيين، تغير مسار النقاش، إذ توصلت الإدارة إلى اتفاق مبدئي مع إيران، ما أثار غضب بعض الجمهوريين أنفسهم الذين أيدوا بحماس قرار ترامب شن الحرب في شباط/فبراير.

ووصف مارك آر.

ليفين، المذيع المتشدد في قناة “فوكس نيوز”، المساعي الدبلوماسية للإدارة مع إيران بأنها “واحدة من أكثر التحولات صدمة في التاريخ العسكري والدبلوماسي”.

كما لا تزال التداعيات الانتخابية لهذا الصراع داخل الحزب غير واضحة.

فقد خسر النائب توماس ميسي من كنتاكي، وهو أشد منتقدي الحرب على إيران من الجمهوريين في مجلس النواب، في الانتخابات التمهيدية في أيار/مايو أمام منافس حظي بدعم كبير من مانحين مؤيدين لإسرائيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك