تصدر الهيئة الوطنية للصحافة، برئاسة المهندس عبد الصادق الشوربجي، في احتفالية خاصة تقام مساء اليوم الثلاثاء الثلاثين من يونيو، أحدث إصداراتها في ذكرى ثورة 30 يونيو؛ كتاب" رجل الأقدار.
سيرة قائد.
مسيرة وطن"، الذي يوثق مسيرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من الجمالية إلى الاتحادية، وحرره نخبة من كبار المفكرين والكتّاب عبر شهادات موثقة لمؤسسي الجمهورية الجديدة.
وقالت الهيئة الوطنية للصحافة: " هناك لحظات تاريخية لا تشبه غيرها؛ لحظات لا تُقاس بالأيام ولا بالسنوات، بل بظهور رجال يغيرون اتجاه الزمن نفسه.
لحظات تتوقف فيها الحركة، ويصبح القرار الوحيد الحاسم هو ما يحدد مستقبل أمة كاملة.
في هذه اللحظات، يفهم الناس أن القيادة ليست منصبًا يُمنح، بل رسالة وقدر ومسؤولية تنوء بها الجبال.
إنها لحظة يُختبر فيها معدن الإنسان الأصيل، حيث تصقل التجربة القوة، وتصنع الظروف القائد الذي يراه الجميع نموذجًا يُحتذى به".
وأضافت: " الكتاب الذي عكف على إعداده نخبة من كبار الكتّاب الوطنيين، يتناول سيرة القائد الرئيس عبد الفتاح السيسي في قلب مسيرة الوطن، عبر شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي التفّت حول القيادة في واحدة من أخطر التحديات التي واجهت مصر عبر تاريخها الحديث".
وأشارت إلى أن كتاب (رجل الأقدار) يصدر في جزأين يشكلان معًا الفصل الأول من السردية الوطنية، ويتناول سيرة القائد من الجمالية حتى قصر الاتحادية، عبر سنوات حياته التي ارتبطت بمحطات وطنية فارقة، وتوثيق هذه المحطات ودور الرئيس فيها، لا سيما ما بعد أحداث 2011 وما تلاها من مخططات غيرت وجه المنطقة، وكادت تعصف بالدولة الوطنية المصرية، ودور القوات المسلحة وقائدها في لجم الفوضى وتوفير الأمن والأمان والاستقرار.
وتابعت: " الكتاب الذي يصدر في طبعة شعبية برعاية الهيئة الوطنية للصحافة، يفرد فصوله لحرب الإرهاب التي خاضتها القوات المسلحة الباسلة مدعومة بجهاز الشرطة، والتفاف الشعب المصري حول قيادته المخلصة.
كما يتطرق الكتاب ويتوقف كتّابه -عبر شهادات مهمة وموثقة- لتفكيك مخطط حصار الدولة المصرية، وكيفية التخارج من وطأة الحصار بدبلوماسية حكيمة عنوانها الاتزان الاستراتيجي".
وتتبلور فكرة الكتاب في أن القيادة الحقيقية هي القدرة على رؤية ما لا يراه الآخرون، والتحمّل حين ينهار الجميع، والإصرار حين يفقد الناس الأمل.
هي القدرة على بناء دولة من وسط الركام، وإلهام شعب للاستمرار رغم كل العواصف والأنواء.
وجاء في مقدمة الكتاب: " هكذا تُكتب الأساطير: ليس بحجم الكرسي، بل بحجم الوطن الذي حمل القائد أمانته، وبمدى قدرته على تحويل الأزمات إلى فرص، والفوضى إلى استقرار، واليأس إلى أمل دائم.
هكذا فقط يظل اسمه محفورًا في ذاكرة شعبه، أسطورة حية في قلب التاريخ، وحارسًا لمستقبل الأمة".
وقد حرر مقدمة الجزء الأول من الكتاب المستشار عدلي منصور، رئيس مصر الأسبق، وحرص فيها على تعداد الوصايا التي تمسك بها الرئيس السيسي وأنجزها في وقتها.
بينما كتب مقدمة الجزء الثاني قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الكنيسة الوطنية المصرية، ورسم فيها ملامح الوطن الذي ينعم مواطنوه بالمحبة.
ويحمل الجزء الثاني من الكتاب عنوانًا عريضًا هو: " الإنسان أولًا"، عبر معادلة قوامها" العمران في خدمة الإنسان".
ويستعرض الكتاب الثورة التشريعية ونهاية عصر القوانين الاستثنائية، عبر منظومة تشريعات ترفع عن كاهل المصريين عبء قوانين موروثة منذ العصر الملكي.
كما يقف الكتاب في جزئه الثاني على التجسيد الحي لمبادرة (حياة كريمة) والحرب على الفقر والجهل والمرض، وعلاج حزمة الأمراض المزمنة والسارية التي سادت الجمهورية القديمة، وتعالجها الجمهورية الجديدة التي صاغ عناوينها الرئيس السيسي وفق خطة تنموية مستدامة، كان مفتتحها مشروع قناة السويس الجديدة، مرورًا بالنهضة الزراعية والصناعية ومضاعفة المعمور.
ويسلّط كتّاب هذا الجزء الضوء في فصوله على مفهوم (التمكين) الذي رسخه الرئيس السيسي، وأثمر تمكينًا للمرأة المصرية، وذوي الهمم، وكل الفئات الأولى بالرعاية، تمكينًا اقتصاديًا واجتماعيًا وسياسيًا.
ويتطرق الكتاب كذلك للنقلة الاستثنائية لقوة مصر الناعمة ثقافيًا ورياضيًا، ويستشرف مستقبلها في الجمهورية الجديدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك