أبدى محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، فخراً واعتزازاً كبيرين بالروح القتالية والأداء البطولي الذي قدمه أشباله عقب الإطاحة بالمنتخب الهولندي من نهائيات كأس العالم.
وأكد وهبي في تصريحات إعلامية حاسمة تلت الملحمة الكروية، أن النخبة الوطنية فرضت هيبتها وانتزعت تقدير المدارس الكروية العالمية بفضل العزيمة الميدانية، قائلاً بلهجة واثقة: " حظي المغرب باحترام الجميع الآن.
هذا ليس بسبب ما قلناه، بل لأننا أثبتنا ذلك الآن"؛ مشدداً على أن الرغبة الجامحة في إدخال البهجة والسرور على قلوب ملايين الجماهير المغربية في أرض الوطن وجعلهم يشعرون بالفخر والاعتزاز بمنتخبهم، كانت هي المحرك الأساسي والوقود المعنوي الذي شحن اللاعبين لتقديم تضحيات سخية طيلة الأطوار الأصيلة والإضافية وصولاً إلى ضربات الترجيح الحارقة.
وفي سياق تحليله للخلفيات الذهنية التي تصنع ريادة الكرة الوطنية، أوضح الإطار الوطني—الذي بصم على مسار متألق في قيادة منتخبات الشباب وفئة تحت 20 عاماً قبل تولي زمام الفريق الأول—أن الروح الجماعية الحالية تنبثق من أهداف أسمى وأعمق؛ حيث صرح قائلاً: " هذا الفريق وجميع فرق الشباب المغربية يقاتلون من أجل ما هو أكبر بكثير من مجرد كرة القدم أو الفوز بمباراة"، في إشارة واضحة إلى الهوية الوطنية والرسالة الإنسانية والرياضية التي يحملها اللاعبون على عاتقهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك