قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الخارجية القطرية: يجب ألا تتم إعاقة المرور عبر مضيق هرمز من قبل أي جهة CNN بالعربية - "ساعدونا في انتشالهم".. عائلات فنزويليين مُرحَّلين من أمريكا تبحث عن ذويها تحت أنقاض الزلزال العربية نت - السياسي الأشهر في بريطانيا يزعم تعرضه للتهديد بالقتل وكالة الأناضول - السودان.. 117 وفاة جراء تفشي الكوليرا في غرب كردفان CNN بالعربية - هبوط اضطراري لطائرة من سلاح الجو الملكي الأردني العربية نت - دخل إسرائيل أثناء "7 أكتوبر".. اغتيال قائد مجموعة بـ"الجهاد " قناة القاهرة الإخبارية - ثقل طاقة مصر الإقليمي.. والعراق يسترد أمواله المنهوبة وكالة شينخوا الصينية - الرئيس الصيني ورئيس سيشل يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ50 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجزيرة نت - ناسا تطلق مهمة "سويفت بوست" لإنقاذ تلسكوب فضائي من السقوط وكالة الأناضول - أنقرة تستضيف اجتماع مجموعة التخطيط الاستراتيجي بين تركيا وقرغيزيا
عامة

الأبيض تحت المسيّرات.. خريطة ترصد 16 هدفا مدنيا وخدميا استهدفها الدعم السريع

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

شهدت مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، تصعيدا ميدانيا لافتا خلال النصف الأول من عام 2026، مع اتساع نطاق الهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف من قوات الدعم السريع ليطال مرافق صحية وتعليم...

شهدت مدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان غربي السودان، تصعيدا ميدانيا لافتا خلال النصف الأول من عام 2026، مع اتساع نطاق الهجمات بالطائرات المسيّرة والقصف من قوات الدعم السريع ليطال مرافق صحية وتعليمية وخدمية ومناطق سكنية ومخيمات نازحين.

وتكشف خريطة أعدتها وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، اعتمادا على التحديد الجغرافي لمواقع أبرز الاستهدافات بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2026، أن بنك الأهداف في المدينة تجاوز المواقع العسكرية إلى مرافق ترتبط مباشرة بالحياة اليومية للسكان.

list 1 of 3صور فضائية توثق أضرارا في مطار الخرطوم بعد استهداف بمسيراتlist 2 of 3السودان من السماء.

خريطة التشظي والتعافي بعد 1100 يوم من الحربlist 3 of 3من جسر أردمتا إلى سوق كرنوي.

صور فضائية ترصد اتساع حرب المسيّرات في السودانورصدت الخريطة 16 موقعا مدنيا وخدميا تعرضت للاستهداف أو تضررت خلال هذه الفترة، بينها مؤسسات صحية، ومرافق تعليمية، ومحطات كهرباء ووقود، ومقار إعلامية، ومناطق صناعية، ومخيم للنازحين، إضافة إلى قوافل ومركبات مدنية مرتبطة بالإغاثة.

تُظهر الخريطة، التي أعدتها وحدة المصادر المفتوحة، توزع الاستهدافات داخل مدينة الأبيض ومحيطها، بما يعكس ضغطا متزايدا على البنية المدنية والخدمية في عاصمة شمال كردفان.

وشملت المواقع المرصودة منشآت في القطاع الصحي، بينها الصندوق القومي للإمدادات الطبية، ومركز كردفان لعلاج الأورام، والمستوصف البريطاني.

كما امتد الاستهداف إلى القطاع التعليمي عبر جامعة كردفان، وداخلية طلاب، ومدارس ابتدائية.

وفي القطاع الخدمي، برزت محطة كهرباء الأبيض التحويلية ومحطات وقود ومنشآت إنتاجية ضمن المواقع المتضررة، إلى جانب مقار إعلامية وحكومية ومناطق صناعية.

توضح الصور الفضائية والمشاهد الميدانية آثار الهجمات على مؤسسات صحية في الأبيض، وفي مقدمتها مقر الصندوق القومي للإمدادات الطبية، الذي تعرض لقصف مباشر بالمسيّرات في مطلع مارس/آذار الماضي، وفق بيانات محلية.

وتكشف المقارنة البصرية بين صور ملتقطة منتصف فبراير/شباط و6 أبريل/نيسان 2026 دمارا في هيكل وأسقف مركز الإمداد الدوائي الرئيسي بالمدينة.

كما تُظهر الصور الأحدث في 24 يونيو/حزيران بقاء المبنى مدمرا، مما يشير إلى استمرار أثر الضربة على منشأة مركزية في سلسلة الإمداد الصحي.

وفي النطاق الطبي نفسه، استُهدف مركز كردفان لعلاج الأورام في 3 مارس/آذار 2026، وهو من أبرز المؤسسات التي تقدم خدمات علاجية لمرضى السرطان في ولايات كردفان ودارفور.

وتحدثت مصادر محلية عن أضرار بالغة في المبنى، وسط حالة خوف بين المرضى والعاملين.

كما طال القصف المستوصف البريطاني في 2 مارس/آذار الماضي، وبحسب إفادة مديره الإداري لوسائل إعلام محلية، أدى الاستهداف إلى تدمير أقسام الجراحة والأسنان وعيادات العلاج الطبيعي وعنابر الإقامة القصيرة في الجزء الغربي من المستشفى، إضافة إلى إصابة أفراد من الطاقم الطبي.

ولم تسلم المؤسسات التعليمية من موجات القصف بالمسيّرات، حيث أصدرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بيانا أدانت فيه هجوما صبيحة 23 فبراير/شباط الماضي استهدف جامعة كردفان، مما أدى إلى تدمير مادي واسع طال أكبر قاعاتها الدراسية مهددا حياة الطلاب.

كما استهدف القصف في 5 مارس/آذار الماضي داخلية" الشهيد دلص" للطلاب مسببا تدمير قاعة الاطلاع والمكتبة الإلكترونية وأحد الأجنحة السكنية، تزامنا مع قصف مدرسة" قدير المهدي" الابتدائية بحي الرديف.

وفي 27 يونيو/حزيران الجاري، أصيب 8 تلاميذ من مدرسة" جيل الرائد" بجروح متفاوتة إثر الاستهدافات الدامية التي تعرضت لها مدينة الأبيض، بعد أن اقتحمت شظايا صاروخية أطلقتها قوات الدعم السريع فصولهم الدراسية.

في مستشفى الضمان بمدينة الأبيض، يتلقى عدد من المصابين العلاج جراء القصف الأخير، بينهم مدنيون أصيبوا بمقذوفات وشظايا داخل مناطق مأهولة.

وقال أحد الجرحى للجزيرة إن 5 أشخاص أصيبوا نتيجة مقذوفات من طائرات مسيّرة، مناشدا" الضمير الإنساني والحي" الالتفات إلى ما وصفه بـ" الأفعال اللاإنسانية واللاأخلاقية".

وامتدت الاستهدافات لتطال البنية التحتية الخدمية في الأبيض، حيث تعرضت محطة كهرباء الأبيض التحويلية في 18 يونيو/حزيران الجاري لقصف مباشر، في استهداف هو الأحدث ضمن سلسلة هجمات متكررة طالت المحطة، مما أسفر عن انقطاع واسع للتيار الكهربائي وتفاقم أزمة مياه الشرب في المدينة.

كما تركزت الاستهدافات مؤخرا على محطات توزيع الوقود، إذ طال القصف خلال يونيو/حزيران الجاري عدة محطات، من بينها محطة" ماثيو" للبترول، وأخرى تقع في السوق الغربي للمدينة.

وقالت شبكة أطباء السودان إن القصف الذي طال المحطة التحويلية للكهرباء ومحطات الوقود تسبب في خروج عدد من المرافق الطبية عن الخدمة، وعلى رأسها مراكز غسيل الكلى وأقسام الطوارئ، وأدى كذلك إلى توقف عدد من محطات المياه، مما فاقم من الأوضاع الإنسانية والمعاناة اليومية للمواطنين والنازحين.

وطال القصف منشآت الإنتاج والأسواق والمؤسسات المدنية، منها المنطقة الصناعية ومصنع الشنبلي للزيوت، بالإضافة إلى قصف مباني النيابات المتخصصة وأستوديوهات تلفزيون ولاية شمال كردفان في الأول من مايو/أيار الماضي.

سجلت الأحياء المدنية الكلفة البشرية الأعلى ضمن رقعة الاستهدافات، إذ أدانت شبكة أطباء السودان ولجنة" محامو الطوارئ" مجزرة بحي" الجلابية" في 5 يناير/كانون الثاني الماضي إثر هجوم بمسيّرة استهدف منازل المدنيين، مما أسفر عن مقتل 13 شخصا بينهم 8 أطفال.

كما استهدفت طائرات مسيّرة في 22 يونيو/حزيران الجاري مخيم الإيواء الموحد للنازحين بالأبيض، وأصدر الناطق الرسمي باسم حكومة الولاية بيان إدانة أكد فيه مقتل نازحين اثنين وإصابة 19 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم 9 أطفال و3 نساء.

ولم تقتصر المعاناة على الداخل، بل امتدت لحصار شريان الإمداد الخارجي، حيث اتهمت مفوضية العون الإنساني السودانية قوات الدعم السريع باستهداف مركبة مدنية وقافلة شاحنات محملة بالمساعدات الإنسانية متجهة للأبيض، الجمعة الماضية، مما أدى لتدمير شبه كلي للقافلة ومقتل أحد السائقين وإصابة آخرين.

في السياق، دعت مجموعة من الدول الغربية في مجلس حقوق الإنسان، التابع للأمم المتحدة، قوات الدعم السريع إلى وقف هجومها على مدينة الأبيض بشكل فوري، مشيرة إلى أن ذلك إن حدث ‌‌‌‌قد يؤدي إلى وقوع فظائع واسعة النطاق.

ونشرت النرويج بيانا مشتركا نيابة عن تحالف" منع الفظائع وتحقيق العدالة في السودان"، الذي يضم بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وأيرلندا وهولندا والنرويج، التي قالت إنه يحظى أيضا بدعم 21 دولة أخرى.

وحث التحالف جميع الدول على ممارسة أقصى الضغوط على قوات الدعم السريع والجيش السوداني، لمنع ارتكاب فظائع ولحماية المدنيين، مشددا على ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وفي سياق الرد على ما تبثه حسابات وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، نفى والي شمال كردفان، عبد الخالق عبد اللطيف، وجود أي حصار بري عسكري على المدينة من قبل قوات الدعم السريع، مؤكدا أن أقرب نقطة توجد بها هذه القوات هي مدينة" بارا" الواقعة على بعد 57 كيلومترا.

وأوضح الوالي في تصريحات نشرتها صفحات محلية: " المليشيا تحشد والقوات المسلحة تتعامل مع هذه الحشود بمهنية واحترافية عالية وتضربها بعيدا عن الأبيض"، مشيرا إلى أن تشبيه وضع الأبيض بـ" الفاشر" عار عن الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك