تنطلق اليوم الثلاثاء أعمال مؤتمر هرتسيليا الإسرائيلي السنوي، الذي ينظمه معهد السياسة والإستراتيجية في جامعة رايخمان، ويستمر حتى يوم غد الأربعاء، وسط بيئة أمنية وسياسية معقدة تشهدها إسرائيل على المستويات الداخلية والإقليمية.
ويُعقد المؤتمر بدورته الـ22 في مركز دانيال يوسيدمان للمؤتمرات بمدينة هرتسيليا، بعنوان" بين الأمن القومي والمناعة القومية: هل نصل إلى شاطئ آمن؟ ".
ويُعَد مؤتمر هرتسيليا من أبرز المنصات الإسرائيلية التي تجمع قياديين سياسيين وأمنيين وعسكريين وأكاديميين واقتصاديين لمناقشة قضايا الأمن القومي وصناعة القرار.
وتركز نسخة 2026 على ما يُسمى مفهوم" المناعة القومية" إلى جانب الأمن العسكري، مع تسليط الضوء على قدرة إسرائيل على إدارة الملفات المتزامنة على جبهات عدة، في مقدمتها الملف الإيراني، والحرب على غزة، والتوتر على الجبهة الشمالية مع لبنان، والعلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، إضافة إلى الأزمة السياسية الداخلية وتراجع الثقة بالمؤسسات.
وبحسب الجهة المنظمة، يناقش المؤتمر هذا العام" الواقع الجديد" الذي تواجهه إسرائيل، مع استعراض الفرص الإستراتيجية والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تؤثر في أمنها واستقرارها.
ويشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات السياسية والأمنية والدبلوماسية البارزة، من بينهم:الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيتزعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيدرئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوتزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمانرئيس المحكمة العليا الأسبق في إسرائيل أهارون باراكمدير الموساد الأسبق تامير باردوالرئيس الأسبق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي غيورا آيلاندمساعد وزير خارجية الولايات المتحدة السابق لموارد الطاقة عاموس هوكشتاينالرئيس التنفيذي لشركة إلبيت سيستمز بتسلئيل ماخليس.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك