قناة الجزيرة مباشر - النرويج تبحث عن إنجاز تاريخي وكوت ديفوار تطارد التأهل قناة التليفزيون العربي - خيارات لبنان والجيش لتطبيق الاتفاق مع إسرائيل ومواجهة الموقف الرافض لحزب الله الليوان - أزمة ناجية الربيع مع قيادة السيارة قناة الجزيرة مباشر - Casualties and Widespread Destruction Following Occupation Bombing of Displaced Persons' Tents in... قناة الشرق للأخبار - مفاجأة في محادثات قطر.. هل تستلم إيران مليارات الدولارات دون شروط؟ محمد حامد - روحت طنطا ❤️عشان نشوف إيه هي حلاوة((وش الحله))عشان بجد هي إختراع الفرخ👌 بانوراما فوود - العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي | مكسيكان تشيكن - أرز مكسيكي وكالة شينخوا الصينية - الصين تفرض تدابير مؤقتة لمكافحة الإغراق على واردات نشا البازلاء القادمة من كندا الجزيرة نت - مواصفات جديدة ترفع سعر آيفون 18 برو ماكس القدس العربي - قوات متحالفة مع الجيش السوداني تعلن السيطرة على بلدة استراتيجية بغرب دارفور على حدود تشاد
عامة

مكب عملاق لأوروبا في جبال الألب: من واد حاد إلى واد مقوس

Euronews عــربي
Euronews عــربي منذ 1 ساعة

إلى أين تذهب صخور الألب المطحونة؟ كيف يمكن التخلص من ملايين الأمتار المكعبة من ركام الحجارة بحيث لا تكاد الطبيعة تلاحظ شيئا؟ وهل يوجد أصلا شيء مثل تشييد أنفاق يراعي البيئة؟ مراسلنا هانس فون دير بريله ...

إلى أين تذهب صخور الألب المطحونة؟ كيف يمكن التخلص من ملايين الأمتار المكعبة من ركام الحجارة بحيث لا تكاد الطبيعة تلاحظ شيئا؟ وهل يوجد أصلا شيء مثل تشييد أنفاق يراعي البيئة؟ مراسلنا هانس فون دير بريله انطلق لصالح" Euronews Earth" إلى وادي باداستر، في رحلة بحث عن الأدلة في تيرول.

أرافق سباستيان رايمان وأندرياس أمبروزي.

يرتدي الرجلان معدات حماية متينة، ويعملان في واحد من أكبر أوراش البناء في أوروبا، مشروع نفق قاعدة برينر الذي تصل كلفته إلى عدة مليارات من اليورو.

على طرق البناء الوعرة يحملني رايمان وأمبروزي إلى وادي باداستر.

كان مقطع هذا الوادي في السابق على شكل حرف V حاد، أما اليوم فيبدو كحرف U مستدير.

هذا التحول الذي شهدته الأودية الجبلية في تيرول داخل جبال الألب النمساوية، من شق جبلي ضيق على شكل V ذي منحدرات شديدة، إلى واد واسع بمقطع لطيف على شكل U، ليس نتاج تحركات الصفائح التكتونية قبل 50 مليون عام، بل من صنع الإنسان.

ففي أعماق الجبل، تشق آلات حفر أنفاق عملاقة طريقها عرضيا عبر الألب.

هنا يُبنى أطول نفق للسكك الحديدية في العالم، وكل هذه الصخور المطحونة يجب أن تجد مكانا تُلقى فيه.

المهندسون والجيولوجيون ومخططو المناظر الطبيعية صمموا" وادي باداستر الجديد" على طاولة الرسم، ووضعوا له أدق التفاصيل.

قبل نحو عشرة أعوام بدأت الأعمال.

اليوم تحول الوادي إلى صحراء حجرية، لكن بعد عشرة أعوام يفترض أن تمتد هنا من جديد منظومة طبيعية مزدهرة من جبال الألب.

شركة تشغيل نفق قاعدة برينر تعد بعملية إعادة تأهيل بيئي نموذجية، يُحتذى بها في أوروبا والعالم بأسره.

مَرِحون رغم ثلاث مرات خوفولاستيعاب حجم كتل الحصى التي يجب نقلها والتخلص منها هنا، لا يفيد في الواقع سوى مقارنة مع العصور القديمة.

هل تتمتعون بخيال خصب؟ حسنا، لننطلق: تخيلوا هرم خوفو في مصر (أعلى هرم في العالم تقريبا بارتفاع يقترب من 147 مترا).

أو بالأحرى، تخيلوا ثلاثة أهرامات خوفو دفعة واحدة! ثم دعوا (في خيالكم) هذه الأهرامات الثلاثة تمر عبر طاحونة صخور عملاقة، وعندها ستحصلون تقريبا على الكومة نفسها من ركام الصخور التي يتعين على سباستيان رايمان وفريقه التخلص منها بطريقة صديقة للبيئة.

ثلاث مرات خوفو، ومع ذلك لا يزال رايمان في مزاج جيد.

كيف يمكن ذلك؟سباستيان رايمان هو مدير مشروع ومسؤول، من بين أمور أخرى، عن مقطع البناء H53، أي جزء حفر النفق بين فونز وبرينر.

ويمكن أيضا ترجمة" أهرامات خوفو" الجبلية المصنوعة من ركام الصخور إلى لغة الأرقام الجافة بالمتر المكعب.

يقول مدير المشروع رايمان وهو يعدّل خوذة الأمان على جبهته: " لدينا هنا ورشة بناء هائلة بحجم ردم يصل إلى 7,7 مليون متر مكعب من ناتج الحفر".

هذه أكبر مكبّات ناتج الحفر حجما في الاتحاد الأوروبي.

يتذكر رايمان قائلا: " كانت لدينا عدة أشهر عملت فيها أربع آلات حفر أنفاق في الوقت نفسه تحت الأرض"، ويضيف بفخر: " في تلك الفترة كان يُنقل أكثر من 250.

000 متر مكعب من ناتج الحفر شهريا من باطن الجبل إلى الأعلى ويُدمج هنا في المكب.

إنه جهد هائل، لوجستيا وعلى مستوى الأفراد أيضا، لكن مجرد المشاركة فيه متعة خالصة".

حزام ناقل بطول 30 كيلومترا يخرج من جوف الجبللكن أليس نقل ملايين الأمتار المكعبة من الصخور المطحونة من أعماق الجبل إلى وادي باداستر عبئا على السكان والبيئة وميزان المناخ؟ فآلات حفر الأنفاق لا تتوقف، بل تنهش كتلة الجبل على مدار 24 ساعة في اليوم، وتقتطع بأسنان رؤوس حفرها الفولاذية طنا بعد طن من صخور الألب: النيس المركزي، الشِّست البوندنري، الكوارتز فيليت…يبتسم مدير المشروع رايمان ثم يشير برضا إلى أنبوب معدني ضخم يلمع تحت أشعة الشمس، يمتد على طول جدار الوادي بقدر ما تصل إليه أبصارنا.

هذا الأنبوب المعدني الرمادي الفضي ليس سوى الجزء النهائي الصغير من منظومة أحزمة ناقلة عملاقة، وهو الدليل الملموس على أن مكب ركام الصخور يمكن أن يعمل أيضا تقريبا من دون شاحنات نقل ثقيل.

يوضح رايمان: " في مقطع البناء H53 قمنا بتركيب هذه المنظومة الهائلة من الأحزمة الناقلة".

ويتغير طولها بحسب تقدم العمل تحت الأرض، فتُضاف إليها أحيانا عدة كيلومترات أو تُقصَّر.

" في أقصى الحالات بلغ طول الحزام الناقل 30 كيلومترا"، يوضح مدير المشروع.

القرار باعتماد الحل القائم على الحزام الناقل جزء من المخطط البيئي للمشروع.

فمع أن وادي باداستر غير مأهول، إلا أن بلدة شتايناخ أم برينر وقرى أخرى ليست بعيدة عنه.

ولم يكن بالإمكان مطالبة السكان بتحمل مرور 100 شاحنة محملة بركام الصخور يوميا على الطريق عبر القرية، ولسنوات عدة.

لذلك حُفر نفق وصول إضافي، يشكل رابطا مباشرا حصريا بين وادي المكب وورشة حفر النفق الواقعة في أعماق الجبل.

تسير فرق البناء تحت الأرض على منحدر وصول طوله أربعة كيلومترات إلى ورشة نفق قاعدة برينر العملاقة في جوف الجبل.

وعلى المستوى الرأسي ينخفض الطريق مئات الأمتار.

أما ركام الصخور المستخرج من الأعماق فيتحرك في الاتجاه المعاكس صعودا، على الأحزمة الناقلة الممتدة بعيدا إلى داخل الجبل، إلى الضوء، إلى وادي باداستر.

يقول مدير المشروع رايمان: " نعم، إنه بالفعل ورش عملاق".

وهو نفسه يندهش في كل مرة من حجم" مكبه" الضخم.

لم أعد أرى أثرا لجدول باداستر الذي كان قبل أعوام قليلة ينساب عبر هذا الوادي الجانبي الهادئ المنعزل من وادي فيب.

ويعترف زميله أمبروزي قائلا: " ما نراه الآن لا يزال صحراء حجرية رمادية".

لكن خبراء البناء المزودين بالخوذات يطمئنوننا: جدول باداستر لم يختف، بل جرى تحويل مجراه مؤقتا فحسب.

نفق تحويل خاص بطول 1.

500 متر وفر لجدول باداستر مجرى مؤقتا.

وكان هذا التحويل شرطا قانونيا إلزاميا للحصول على التراخيص، فمن دونه ما كان ممكنا إنشاء المكب الضخم هنا.

كما أن هذا التحويل مؤقت فقط.

نكون قد وصلنا في هذه الأثناء إلى أعلى الوادي.

تحتنا تمتد المكبّة العملاقة بطول 1.

400 متر، تشغل كامل وادي باداستر.

يشير مدير المشروع رايمان نحو أسفل الوادي قائلا: " هناك يجري بالفعل إنشاء مجرى الجدول الجديد".

ويتلوى هذا المنشأ على شكل قوس متعرج عبر قاع المكب الرمادي حاليا.

قاع الوادي أعلى بنحو 80 متراما إن يُستكمل اختراق الجبل من الداخل، وتتوقف آلات حفر الأنفاق عن العمل، وتختفي الأحزمة الناقلة، حتى تُفرش طبقة سميكة من التربة السطحية.

ستغطي الأرض قاع الوادي" الجديد"، ثم تُزرع عليها الأشجار والشجيرات.

سيُسمح لجدول باداستر بالعودة إلى مجراه الجديد.

والمخطط هو مزيج من غابة جبلية ومراعٍ ومناطق تعويض بيئي.

ومن المقرر البدء بعملية إعادة التأهيل البيئي اعتبارا من العام المقبل.

يقول أمبروزي مبتسما: " هذا يعني أننا لم نحفر مجرد نفق ضخم، بل خلقنا أيضا واديا جديدا".

ويوافقه مدير المشروع رايمان: " نعم، واد جديد.

لقد ملأنا الوادي القديم بما يتراوح بين 70 و80 مترا".

وبالتالي أصبح قاع الوادي اليوم أعلى بكثير مما كان عليه.

ويتأمل رايمان قائلا: " لكنه سيبقى واديا، مجرد واد مختلف لا أكثر".

لكن هل يمكن فعلا إعادة كل شيء إلى ما كان عليه من قبل، هنا في الأنظمة البيئية الحساسة في الألب؟ بعض الخبراء يعتقدون أن ذلك ممكن إلى حد بعيد.

السياسيون في تيرول أصروا على أرفع المعايير، ليس فقط هنا في وادي باداستر، بل أيضا في مقاطع أخرى من ورشة النفق الحديدي العابرة للحدود بين النمسا وإيطاليا، بين شمال أوروبا وجنوبها.

أُجريت دراسة شاملة وطويلة للأثر البيئي، وهو أمر أصبح بديهيا في مشاريع بهذا الحجم داخل الاتحاد الأوروبي.

وبالمجمل يجب الالتزام بنحو 350 شرطا من شروط حماية الطبيعة.

نُفذت بعض الإجراءات قبل بدء أعمال البناء وخلالها.

ولنعد خطوة إلى الوراء: قبل كل شيء كان لا بد من إجراء جرد شامل للتربة والغطاء النباتي والمجاري المائية والغابة، ولعناصر التنوع البيولوجي من نباتات وحيوانات.

ما الأنواع الحيوانية التي تعيش في وادي باداستر؟ وأي أنواع من النباتات، ومنها النادرة ربما، تنمو هنا؟ قام الجيولوجيون برسم خرائط لكل متر مربع من قاع الوادي، وجاب علماء الأحياء وعلماء الحيوان الحوض الضيق، حددوا الأنواع، وأحصوا الحيوانات والنباتات.

وتبين أن المروج الفقيرة بالعناصر الغذائية في هذا الوادي الجبلي كانت تؤوي بستان أوركيد مساحته 250 مترا مربعا.

وكأحد أوائل إجراءات الحماية جرى" نقل" هذا الموئل الصغير القيّم بنجاح قبل بدء أعمال البناء.

أُعيدت زراعة نباتات الأوركيد النادرة، وهي تزهر الآن في مساحة تعويضية مساوية في الحجم.

انتقال الخفاش" ذو الأذن البنية الطويلة"ثم ظهرت مخاوف تتعلق بخفاش" ذو الأذن البنية الطويلة".

لم تسمعوا به من قبل؟ خفاش" ذو الأذن البنية الطويلة" (" Plecotus auritus" ) من فصيلة الخفاشيات ناعمة الأنف (" Vespertilionidae" ) هو واحد من 24 نوعا من الخفافيش في تيرول.

وبعض هذه الأنواع في منطقة الألب جديرة بالحماية بشكل خاص.

في وادي باداستر رصد عدّادو الخفافيش سبعة أنواع، من بينها" ذو الأذن البنية الطويلة".

ورغم أن القائمة الحمراء في النمسا تصنف هذا النوع على أنه" غير مهدد"، فإنه محمي بموجب اتفاقية برن لحماية الأنواع، وبموجب توجيه الموائل الطبيعية للحيوانات والنباتات في الاتحاد الأوروبي (92/43/EWG)، الذي ينص صراحة على الالتزام بضمان" حالة حفظ ملائمة" للأنواع.

بعد عملية الجرد الواسعة للخفافيش جرى تثبيت العديد من صناديق التعشيش في المناطق المحيطة، على مسافة أمان كافية من منطقة المكب من جهة، ولكن على قرب يسمح في الوقت نفسه بأن تعثر الخفافيش" ذوات الأذن البنية الطويلة" على عروض السكن الجديدة وتقبل بها من جهة أخرى.

ولم يشكل ذلك مشكلة لصيادي الحشرات الليليين المزودين بجهاز سونار طبيعي، إذ يرى الخبراء أن الخفافيش كائنات مرنة وغير معقدة نسبيا عندما يتعلق الأمر بتغيير مكان النوم.

إدارة مجرى الجدول، وإنقاذ بساتين الأوركيد، ونقل الخفافيش، وإعادة التشجير، وإعادة التأهيل البيئي: في وادي باداستر بُذل الكثير ويُبذل اليوم للتخفيف من آثار التدخل العنيف لهذا المشروع العملاق في الدورة الطبيعية والتوازن البيئي.

يقع وادي باداستر على ارتفاع بين 1.

100 و1.

500 متر، ويمتد عاليا إلى قلب جبال تيرول.

توجد في المنطقة مسالك عديدة للمشي الجبلي.

وبعد انتهاء أعمال البناء وإعادة تأهيل الوادي بيئيا، يُتوقع أن يعود النشاط السياحي إلى الحياة من جديد.

لكن الأمر يحتاج إلى وقت وصبر كي تلتئم هذه الندبة الرمادية السوداء من ركام الحجارة، بمساهمة فعالة من مهندسي الغابات ومخططي المناظر الطبيعية والمهندسين والهيدرولوجيين والجيولوجيين ومهندسي تنسيق الحدائق، وقبل كل شيء من الطبيعة نفسها.

لدى زميل رايمان، أمبروزي، فكرة: " ما رأيك يا سباستيان، بعد عشرة أعوام نعود إلى هنا، نسلك مسار المشي هذا، نحاول العثور على المكان نفسه، ثم نجلس هنا لتناول وجبة خفيفة من لحم الخنزير المقدد! " يوافقه رايمان على فكرة النزهة في أحضان الطبيعة، وتعلو عينيه تجاعيد ضحك مبهجة: " بالتأكيد، سنفعل ذلك! بعد عشرة أعوام سيكون هنا موئل طبيعي بري، ولن يصدق أحد أن هذه كانت يوما ورشة بناء عملاقة".

وادي باداستر ليس سوى واحد من إجراءات إعادة التأهيل والتعويض البيئي العديدة المرتبطة بأكبر ورشة بناء في أوروبا، نفق قاعدة برينر.

فإجمالا يُكدَّس في إيطاليا والنمسا 21,5 مليون متر مكعب من ناتج الحفر (أي ما يعادل ثماني أهرامات خوفو).

يُعاد استخدام جزء منه في إنتاج الخرسانة، بينما يُوزع الباقي على مكبات باداستر وأهرِن تال وأمباس وغناوين وهينترريغر.

وتُعاد زراعة جميع هذه المساحات أو تأهيلها بيئيا من دون استثناء.

كما جرى إحياء مجمع الغابة والمستنقع في تانتيغيرت كواحد من بين 200 إجراء تعويض بيئي.

وحدها الأراضي الواقعة داخل الحدود النمساوية تشمل خططا لـ 140 هكتارا من مناطق التعويض.

وإضافة إلى ذلك تُبنى سلالم للأسماك (مثلا في جدول غشنايتسباخ)، وتُزال عتبات السدود (في نهر سيل قرب إنسبروك)، وتُنشأ غابات فيضية، ومسارات تعليمية جيولوجية، ومسارات للمشي والرحلات الجبلية.

وفي فرانزنزفيسته زُرعت 50.

000 نبتة في مواقع البناء السابقة.

مع ذلك، لا يزال الوقت مبكرا على إصدار حكم نهائي.

فبعض إجراءات إعادة الزراعات والتأهيل البيئي يمكن تسجيله اليوم بالفعل على أنه نجاح، لكن في مقاطع أخرى مثل وادي باداستر لم تبدأ بعد أعمال" إصلاح" الطبيعة إلا الآن.

ومع ذلك هناك أمر واحد واضح: إن التعاون الوثيق بين سلطات الرقابة مثل إقليم تيرول، والخبراء المستقلين، وشركة تشغيل ورشة نفق قاعدة برينر، أدى إلى أن يُؤخذ موضوع حماية الطبيعة في الألب على محمل الجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك