أكد رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، أن بلاده تنظر إلى هجمات إسرائيل ضد لبنان وسوريا على أنها انتهاك واضح للقانون الدولي.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء، مع نظيره النرويجي مسعود قره خاني، بالعاصمة التركية أنقرة.
وأشار قورتولموش إلى أن وقف إسرائيل" سياساتها العدوانية" يمثل شرطا أساسيا لتحقيق السلام في المنطقة.
وشدد على أن منطقة الشرق الأوسط باتت بأمس الحاجة إلى الهدوء والاستقرار.
جدير بالذكر أن الجيش الإسرائيلي يحتل فعليا مناطق واسعة في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغل خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.
وكذلك تشهد سوريا منذ أشهر تصاعدا في الاعتداءات الإسرائيلية، شملت عمليات دهم وتفتيش لمنازل مدنيين وإقامة حواجز واعتقالات.
وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة بالعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، قال قورتولموش إن تركيا تدعم هذه المحادثات بقوة.
وأعرب عن أمله في أن تسفر المفاوضات التي بدأت في جنيف وستتواصل في الدوحة عن نتائج إيجابية، بما يفضي إلى عملية سلام يقبل بها الطرفان، لما لذلك من أهمية حيوية لأمن المنطقة والعالم.
وحذر قورتولموش من محاولات بعض الدول عرقلة مسار المفاوضات عبر" استفزازات"، داعيا المجتمع الدولي إلى التحلي باليقظة إزاء أي محاولات لإفشال هذا المسار.
وأضاف أن إسرائيل" منزعجة بوضوح" من مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مشددا في هذا السياق إلى ضرورة عدم إتاحة الفرصة أمام أي استفزازات قد تعرقلها.
وفي 18 يونيو/ حزيران الجاري، توصلت إيران والولايات المتحدة إلى مذكرة تفاهم تنص على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب إغلاقه في ارتفاع أسعار النفط والغاز ومعدلات التضخم.
وتطرق إلى القضية الفلسطينية قائلا: " تركيا ترى بأن حل القضية الفلسطينية لا يمكن أن يتحقق إلا عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة كاملة على حدود عام 1967".
وأعرب رئيس البرلمان التركي عن تقديره لاعتراف النرويج رسميا بدولة فلسطين عام 2024.
وتابع: " تركيا والنرويج تتفقان في رؤيتهما بشأن القضية الفلسطينية، وحل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك