الجزيرة نت - "سنجد الموت فقط".. فرق الإنقاذ في فنزويلا توقف عملياتها القدس العربي - أحفاد أم كلثوم يقاضون كاتباً زعم أنها كانت مثليّة سكاي نيوز عربية - هل ترتدي العدسات اللاصقة؟ احذر 3 أخطاء تهدد عينيك قناة التليفزيون العربي - المنتخب المغربي.. ثورة رياضية نتاج لاستثمارات اقتصادية وسنوات من التخطيط │ اقتصادكم قناة الحرة - من يسيطر على جنوب لبنان؟ | السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون قناة الجزيرة مباشر - Ibrahimi Mosque: Israeli construction work and the ongoing ban on the call to prayer CNN بالعربية - عائلة أردنيين قُتلا في زلزال فنزويلا تترقب إجلاء بقية أفرادها إلى عمّان الجزيرة نت - بلومبيرغ: الإمارات تراجع تسعير نفطها البحري CNN بالعربية - الحكومة البريطانية "تعتزم التدخل" في صفقة اندماج "باراماونت" وWBD قناة التليفزيون العربي - يثير قلق واشنطن.. النووي الإيراني يربك حسابات ترمب والحزب الجمهوري يكشف عن مخاوفه
عامة

وزارة النفط: حريصون على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال

كويت نيوز Q8News
كويت نيوز Q8News منذ ساعتين
1

أكدت وزارة النفط حرصها على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجالات إدارةالأزمات واستمرارية الأعمال انطلاقا من إيمانها بأن التخطيط الاستباقي ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية يمثلان حجر الأساس في حماية الأ...

أكدت وزارة النفط حرصها على مواكبة أفضل الممارسات العالمية في مجالات إدارةالأزمات واستمرارية الأعمال انطلاقا من إيمانها بأن التخطيط الاستباقي ورفع مستوى الجاهزية المؤسسية يمثلان حجر الأساس في حماية الأرواح والممتلكات وضمان استدامة الخدمات وتعزيز قدرة المؤسسات على التعامل بكفاءة مع مختلف المخاطر والظروف الطارئة.

جاء ذلك في كلمة لمديرة العلاقات العامة والإعلام البترولي بـ(النفط) الشيخة تماضر خالد الأحمد الصباح خلال ندوة متخصصة نظمتها (النفط) اليوم الثلاثاء بعنوان (التخطيط للطوارئ واستمرارية العمل) قدمها الخبير في إدارةالأزمات والكوارث الدكتور مشاري الفرس وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقالت الشيخة تماضر الصباح إن الوزارة تضع تنمية الموارد البشرية ونشر المعرفة المتخصصة ضمن أولوياتها من خلال تنظيم البرامج والندوات العلمية التي تسهم في رفع مستوى الوعي المؤسسي بمفاهيم إدارة المخاطر وتعزيز ثقافة التخطيط الوقائي وتمكين العاملين من التعرف على أحدث المنهجيات والمعايير الدولية في إدارة الأزمات واستمرارية الأعمال بما يدعم جهود الدولة في بناء مؤسسات أكثر جاهزية وقدرة على مواجهة المتغيرات المستقبلية.

من جانبه استعرض الدكتور الفرس محاور الندوة التي تضمنت سبعة محاور رئيسية شملت التعريف بالكوارث وأنواعها وإحصاءات الكوارث والمصطلحات والمفاهيم والقوانين المنظمة وأسباب الخلل في إدارة الأزمات ومنهجيات التخطيط لإدارة الأزمات واستمرارية الأعمال إضافة إلى أبرز الدروس المستفادة من التجارب الدولية.

وأكد الفرس أن إدارة الأزمات لم تعد عملا يرتبط بمرحلة وقوع الحدث فقط وإنما أصبحت منظومة متكاملة تبدأ بتحديد المخاطر والاستعداد لها وتمر بإدارة الحدث وتنتهي بالتعافي واستخلاص الدروس لمنع تكرارها مستقبلا.

وأوضح أن الكوارث تتنوع بين كوارث طبيعية تتمثل في الزلازل والفيضانات والعواصف وموجات الحر والجفاف وغيرها من الظواهر الطبيعية وكوارث بشرية سواء كانت متعمدة أو غير متعمدة إلى جانب الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والصحية مشيرا إلى أن تزايد الترابط بين القطاعات الاقتصادية والتكنولوجية جعل من الضروري التعامل مع هذه المخاطر ضمن منظومة واحدة بدلا من إدارتها بصورة منفصلة.

وتناول مفهوم (المخاطر المتعددة) الذي يشكل أحد أهم المفاهيم الحديثة في إدارة الكوارث وفق إطار (سنداي) للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030 موضحا أن هذا المفهوم يقوم على الاستعداد للتعامل مع جميع أنواع الأخطار المحتملة التي تشمل المخاطر البيولوجية والبيئية والجيولوجية والمائية والتكنولوجية والظواهرالطبيعية بدلا من إعداد خطط مستقلة لكل نوع من أنواع الكوارث ما يسهم في بناء منظومة أكثر مرونة وكفاءة في مواجهة مختلف السيناريوهات.

وذكر عددا من المصطلحات الأساسية التي تمثل الأساس العلمي لإدارة الأزمات والكوارث موضحا أن الكارثة هي حدث ذو تأثير سلبي كبير وبدون استعداد مسبق وغير ممكن السيطرة عليها أما الأزمة فهي حدث ذو تأثير سلبي وبدون استعداد مسبق ولكن يمكن السيطرة عليها في حال اتخاذ التدابير اللازمة.

وحول واقع إدارة الكوارث في دولة الكويت أكد الفرس أن بناء منظومة وطنية متكاملة لإدارة المخاطر يبدأ بتوفير قواعد بيانات دقيقة وشاملة لرصد الكوارث والخسائر وتحليلها بما يتيح لمتخذي القرار الاعتماد على معلومات موثوقة عند إعداد الخطط والسياسات المستقبلية.

وأوضح أن قاعدة البيانات الوطنية لا تمثل مجرد سجل تاريخي للأحداث بل تعد أداة استراتيجية لتقييم المخاطر وقياس حجم الخسائر وتحديد الأولويات وتوجيه الاستثمارات نحو الحد من مخاطر الكوارث وتعزيز الجاهزية المؤسسية.

وتناول عددا من أبرز الكوارث المرتبطة بالأمطار والسيول التي شهدتها دولة الكويت عبر تاريخها مستعرضا حادثةالرجبية عام 1872 التي أدت إلى هدم ما يقارب 300 منزل ثم حادثة الهدامة عام 1934 التي بلغت فيها كمية الأمطار نحو 300 مم وأسفرت عن هدم ما يقارب 500 منزل مشيد بالطين وتضرر نحو 18 ألف شخص.

كما استعرض أمطار عام 1954 التي تسببت في تدمير أكثر من 30 بالمئة من مساكن المدينة وأمطار عام 1956 التي بلغت نحو 180 مم تقريبا إضافة إلى أمطار نوفمبر 1997 التي بلغت 65 مم خلال فترة قصيرة وأدت إلى وقوع أكثر من 100 حادث مروري وإلحاق أضرار بالممتلكات وتعطل عدد من الطرق الحيوية مؤكدا أن هذه الوقائع التاريخية تعكس أهمية التخطيط المسبق وتطوير البنية التحتية لمواجهة الظواهر الجوية المتطرفة.

وأكد الفرس أن بناء منظومة فعالة لإدارة الأزمات واستمرارية الأعمال لم يعد خيارا تنظيميا بل أصبح ضرورة استراتيجية في ظل تنامي المخاطر العالمية وتسارع المتغيرات مشيرا إلى أن المؤسسات التي تستثمر في التخطيط الاستباقي وتقييم المخاطر وتطوير كوادرها وتحديث خططها بصورة مستمرة تكون أكثر قدرة على حماية الأرواح والممتلكات والحفاظ على استمرارية خدماتها وتقليل الخسائر وتسريع التعافي عند وقوع الأزمات.

وشدد على أن تعزيز ثقافة المخاطر واستمرارية الأعمال وتطبيق المعايير الدولية والاستفادة من التجارب والدروس المستفادة تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء مؤسسات أكثر مرونة واستدامة وقادرة على مواجهة مختلف التحديات المستقبلية بكفاءة وفاعلية بما يسهم في دعم مسيرة التنمية وتعزيز أمن وسلامة المجتمع والمحافظة على استمرارية الخدمات الحيوية في مختلف الظروف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك