القدس العربي - فرحة عارمة في المغرب بعد إقصاء هولندا وبلوغ ثمن النهائي العربي الجديد - جائزة كتارا للرواية العربية تعلن قوائم الـ18 التلفزيون العربي - تحريض إسرائيلي على الجيش اللبناني.. هل طُلب من قائده الاستقالة؟ الجزيرة نت - المحكمة العليا الأمريكية ترفض طلب ترمب تقييد حق المواطنة بالولادة القدس العربي - نتنياهو من جنوب لبنان: لإيران وحزب الله “اخرجوا من هنا”- (فيديو) القدس العربي - مقتل 14 طفلا جراء انهيار سقف في مدينة لاهور الباكستانية الجزيرة نت - "عودوا إلى بلدكم".. حملة عنصرية ضد المغاربة في هولندا بعد تأهل "أسود الأطلس" وكالة الأناضول - "الهجرة الدولية": نزوح أكثر من 219 ألف شخص من كردفان خلال 8 أشهر التلفزيون العربي - ليلة المفاجآت.. جماهير تستحضر بخروج ألمانيا واليابان ما شهده عام 1945 القدس العربي - الجيش السوداني يستعيد كلبس غرب دارفور ويؤمن طريقاً على الحدود مع تشاد
عامة

فانس وروبيو.. أداتا ترامب لإدارة مفاوضات إيران

العربية نت
العربية نت منذ 1 ساعة

كشفت مصادر أميركية أن الرئيس دونالد ترامب يعتمد على نهجين مختلفين داخل إدارته لإدارة المفاوضات مع إيران، حيث يقود نائب الرئيس جي دي فانس المسار الدبلوماسي، بينما يتولى وزير الخارجية ماركو روبيو الملفا...

كشفت مصادر أميركية أن الرئيس دونالد ترامب يعتمد على نهجين مختلفين داخل إدارته لإدارة المفاوضات مع إيران، حيث يقود نائب الرئيس جي دي فانس المسار الدبلوماسي، بينما يتولى وزير الخارجية ماركو روبيو الملفات الإقليمية المرتبطة بإسرائيل ولبنان، في إطار استراتيجية واحدة تهدف إلى التوصل إلى اتفاق يحقق الاستقرار في المنطقة.

وبحسب موقع" أكسيوس" Axios، فإن نجاح هذه المفاوضات لا يقتصر على العلاقات الأميركية الإيرانية، بل يمتد تأثيره إلى أمن الشرق الأوسط واستقرار أسواق النفط العالمية.

وأفادت المصادر بأن فانس قاد، إلى جانب المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المفاوضات التي أفضت إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران)، وكان يرى أن إقرار الاتفاق من شأنه إنهاء الحرب، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي قبل انتخابات التجديد النصفي.

في المقابل، أبدى روبيو، إلى جانب مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، تحفظات بشأن فرص نجاح المذكرة في الوصول إلى اتفاق نووي شامل، ودعا خلال جولته الخليجية، الأسبوع الماضي، إلى مواصلة زيادة الضغوط على إيران، وفقاً لمصدر مطلع على المحادثات.

ورغم هذا التباين، أكدت المصادر أن روبيو لم يعارض مسار التفاوض، بل شارك مع المبعوث ستيف ويتكوف في إحاطة أعضاء الكونغرس لشرح الاتفاق وكسب دعم المشرعين المتحفظين.

وأوضحت المصادر أن المفاوضات الحالية تقوم على ثلاثة مسارات متوازية، تشمل مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، واتفاقاً تفاوض عليه فانس مع إيران بشأن لبنان، إضافة إلى إطار سلام بين إسرائيل ولبنان أشرف عليه روبيو.

وأدى تداخل هذه الاتفاقات إلى ارتباك لدى المفاوضين الإسرائيليين واللبنانيين، الذين طلبوا من الوسطاء الأميركيين توضيح أي من هذه المسارات يمثل السياسة الرسمية للإدارة الأميركية.

وبحسب التقرير، ينص الاتفاق الذي أشرف عليه روبيو على ربط الانسحاب الإسرائيلي من لبنان بنزع سلاح حزب الله، بينما تتضمن مذكرة التفاهم مع إيران انسحاباً إسرائيلياً ضمن تسوية نهائية، وهو ما أثار اعتراض حزب الله وحلفائه الذين طالبوا بالالتزام بالاتفاق الذي تفاوض عليه فانس.

ونفى مسؤولون أميركيون وجود خلافات بين فانس وروبيو، مؤكدين أن كليهما ينفذ سياسة الرئيس ترامب، وأن توزيع الأدوار بينهما يهدف إلى إدارة ملفات متداخلة تتطلب أدوات مختلفة، وليس إلى تبني مواقف متعارضة.

وأشار التقرير إلى أن نتائج المفاوضات قد تنعكس أيضاً على المشهد السياسي الأميركي، خاصة في ظل الحديث عن المنافسة المحتملة على ترشيح الحزب الجمهوري للانتخابات الرئاسية عام 2028، إلا أن البيت الأبيض شدد على أن جميع أعضاء الإدارة يعملون ضمن فريق واحد بقيادة ترامب، وأن الهدف المشترك يتمثل في ضمان عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك